روابط: كعك!

DinaraKasko18_10السويد تحقق أهداف رؤية 2030 في 12 عاماً فقط، السويد تعمل منذ سنوات على التحول إلى مصادر طاقة نظيفة وهي من أوائل الدول (إن لم تكن الأولى) التي قررت إيقاف السيارات بمحرك الاحتراق الداخلي، الاعتماد سيكون على السيارات الكهربائية.

بطاريات من ورق، البطارية تعتمد على البكتيريا لإنتاج الطاقة وتستهلك الورق، بطارية نظيفة صالحة لأجهزة إلكترونية صغيرة.

شاشة ثلاثية الأبعاد، وهذه حقاً ثلاثية الأبعاد، عليك أن ترى الصور لتفهم.

صناديق جميلة من البلاستك، إعادة استخدام المادة لصنع أشياء جميلة، هذا جزء من حل مشكلة البلاستك.

صور من قرقيزستان، بلاد جميلة كما يبدو من الصور

الأطفال والأعمال المنزلية، هناك ما يكفي من الأدلة على أن الأطفال أكثر سعادة وتحملاً لمشاق الحياة عندما يمارسون مسؤوليات مختلفة مبكراً، الأعمال المنزلية جزء مهم من هذه المسؤوليات.

شاشة قابلة للطي، ربما بعد سنوات قليلة ستصبح عملية أكثر لتصبح في جيب كل شخص.

خمس حلول للتقليل من التلوث

تحويل بيت صيني قديم إلى مكان عمل، من طرق الحفاظ على المباني القديمة هو استخدامها.

تطبيقات الويب السمينة، قائمة لتطبيقات الويب وأحجامها في الذاكرة، أحياناً أشعر بأن الويب كمنصة تطبيقات كانت فكرة سيئة.

صور من ولاية واهاكا في المكسيك، نعم تنطق بهذا الشكل، لاحظ ألوان المباني.

مجدد الصناديق، حساب في فليكر يعجبني، الرجل يشتري صناديق أدوات قديمة ويجددها، أحب زيارة هذا الحساب بين حين وآخر لرؤية آخر أعماله.

آلة حاسبة علمية، باستخدام رازبيري باي

كعك هندسي جميل

رافعة للكسالى، كم مرة تمنيت وجود مثل هذه الرافعة في المنزل!

أعجبني تصميم هذا الكرسي

 

نظرة إلى الماضي: Casio SF-3990

منظم أعمال

أعترف: أحب التجول في متاجر مختلفة وبالخصوص المتاجر التي لديها قسم للإلكترونيات وتحتفظ بمنتجات قديمة أو غريبة أو منتجات لم يعد أحد يشتريها، أو منتجات رخيصة ورديئة الصنع، أعترف بأنني أحب التجول في مثل هذه المتاجر وأقاوم شراء أي شيء لأنني أود لو أشتري كل شهر منتج أو اثنين لتجربتها والكتابة عنها ثم التخلص منها، لكن هناك دائماً صوت ممل عاقل يخبرني بأن هناك أولويات أهم.

مثلاً أجد كاميرات رقمية بسعر رخيص حقاً وأعلم أنها كاميرات سيئة مقارنة بكاميرات الهواتف، مع ذلك أود شراءها والتقاط صور بها لأن هناك متعة ما في التقاط صور بكاميرة سيئة، أعلم أن الصور في النهاية لن تكون جيدة ولذلك لا تهمني جودة الصور وبالتالي أجد نفسي أصور أكثر وأستمتع بالتصوير أكثر.

هذا المنتج استثناء وحيد، لأنه كان صندوقه كان في حالة يرثى لها، ليس سيئاً لكن من الواضح أنه منتج انتظر دوره لوقت طويل ليجد مكانه في صندوق ما في منزل ما، لا أظن أن هناك شخص سيستخدم هذا المنتج بأي شكل، أخبرني إن كنت على خطأ، اشتريته وقد كان بسعر رخيص حقاً، لا أذكر الآن لكن ربما 25 درهماً إماراتياً، هذا سعر كوب عصير في بعض المطاعم.

لدي ولع وشغف بالمنظمات الشخصية الإلكترونية، هذه الأجهزة كنت أحلم بامتلاك بعضها لكن أسعارها كانت مرتفعة في التسعينات ثم أصبحت أقل فائدة بظهور منتجات أفضل من شركات مثل بالم، لكن ما زلت أجد نفسي أقرأ عنها وأشاهد مقاطع فيديو لها بل حتى أفكر بشراء بعضها، وقد اشتريت واحداً في الماضي، كاسيو بذاكرة تبلغ 64 كيلوبايتاً، ليس ميغابايت بل كيلوبايت، وقد كان يدعم العربية.

كنت أحتاج بين حين وآخر لحذف بعض البيانات لكي أجد مساحة لبيانات جديدة، ولم أكن الوحيد الذي يستخدم هذا الجهاز، أعرف على الأقل شخصان كانا يستخدمانه في نفس الفترة أو أربعة على الأكثر، لكن للأسف ذاكرتي لا تساعدني على تذكر أي تفاصيل أخرى حوله، لكن أذكر جيداً أنني كنت سعيداً بشراءه واستخدامه لأشهر، لكن ماذا حدث له بعد ذلك؟ لا أذكر.

وجدت جهاز مفكرة كاسيو الرقمي في متجر كبير وفي الطابق الثاني وفي مكان جمع منتجات إلكترونية قديمة مختلفة، شدني مباشرة هذا المنتج واشتريته، الجهاز يعمل بذاكرة أكبر بقليل لكن بشاشة أسوأ، الشاشة تعرض ثلاث أسطر فقط واثنى عشر حرفاً في السطر، في حين أن جهازي السابق كان يعمل بشاشة يمكنها عرض البيانات بأحجام مختلفة ومرونة أعلى.

Do What?

الجهاز ممل حقاً بسبب محدودية الشاشة وحجمها الصغير، يمكن للجهاز حفظ أرقام الهواتف أو قوائم من أي نوع، مثل المواعيد والمهمات ويمكنه أن يكون آلة حاسبة كذلك وساعة ومنبه، هذا كل شيء، حتى الهواتف غير الذكية اليوم تتفوق عليه بمراحل، مع ذلك اشتريته لأنني فقط أريد كتابة موضوع عنه.

اليوم يمكن لأي شخص صنع جهاز أفضل، هناك خدمات صنع لوحة دارات مطبوعة، يمكن أن تصمم واحدة وتطلب بضع عشرات منها وبسعر رخيص، ضع عليها الإلكترونيات وقطع مختلفة وبرمجها وسيكون لديك جهاز حاسوب من تصميمك، بالطبع الأمر ليس سهلاً لكنه ليس مستحيلاً، وهذا يثير حماسي، ماذا لو صممت جهاز منظم إلكتروني اليوم، كيف سيكون شكله؟ كيف سيعمل؟

بالطبع الهواتف الذكية تغني عن مثل هذه الأجهزة اليوم، لكنها لن تستطيع أن تعطي المرء متعة صنع شيء بنفسه من الصفر تقريباً.

السؤال الآن: ماذا سأفعل بالجهاز؟!

هذا هو مستقبل واجهات الاستخدام

عندما أقول المستقبل في العنوان فقد يكون هذا المستقبل بعيداً أو قريباً، من يدري؟ لكنني أعلم أنه ليس مستقبلاً سهلاً على الناس وعلى الشركات بالتحديد، لأن بعض الشركات ستقاومه بشراسة لأن أرباحها تعتمد على ألا يصبح هذا المستقبل حقيقة، وإن أصبح واقعاً فعليها تغيير أعمالها جذرياً وإلا ستغلق أبوابها.

دعني أبدأ بهذه التغريدة من برت فكتور وهي تغريدة تقول باختصار: أدوات وليس تطبيقات

هذه فكرة كتبت عنها مرات عدة في الماضي، في الردود على التغريدة هناك ما لفت انتباهي، مثلاً هذا الرسم الذي يشرح الفكرة بطريقة مختلفة وظريفة:

DDo6VF-XoAACdvs

الجميع يمكنه أن يفهم هذا الرسم، لا يوجد عاقل سيقترح أن الأدوات على اليسار أكثر فائدة لأنها لن تعمل وستكون صعبة الاستخدام، كل أداة يفترض أن تفعل شيئاً واحداً وتستخدم فقط عند الحاجة، لم لا يمكن للبرامج والواجهات أن تفعل نفس الشيء؟ جزء كبير من مشكلة الواجهات اليوم هو اعتمادها على أنواع كثيرة من الملفات في حين أن الملفات يفترض أن تكون وثائق من نفس النوع، مجرد صناديق يمكنها أن تحوي أي نوع من المحتوى.

لكن اليوم علي التعامل مع ملفات Doc أو بالأحرى Docx لأن هناك من يجهل كيف يتعامل مع ملف نصي بسيط وبحاجة لملف “وورد” كأننا ما زلنا في منتصف التسعينات، ولكي أكتب هذه الملفات علي التعامل مع تطبيقات تعمل على هذه الملفات، ليس بالضرورة مايكروسوفت أوفيس فليبر أوفيس يمكنه فعل ذلك، لكنه تطبيق ضخم بأدوات كثيرة وكل ما أريد منه هو فقط كتابة نص وحفظه بصيغة محددة.

أعود للردود على التغريدة، أحدهم ذكر يونكس كمثال لنظام يقدم أدوات وليس تطبيقات، وهذا صحيح في لينكس وأي بيئة سطر أوامر تشبه يونكس، سطر الأوامر النصي في لينكس وما ماثله من أنظمة يقدم أدوات عديدة للتعامل مع الملفات ولإنجاز مهمات مختلفة، كل أداة تفعل في الغالب شيئاً واحداً ويمكن للمستخدم استخدام أكثر من أداة، مثلاً هناك أداة لعرض قوائم ملفات في مجلد ما، وأداة يمكنها أن تبحث في هذه القوائم وتعرض فقط ما تريد وأداة ثالثة يمكنها أن تأخذ النتيجة وتضع الملفات في ملف مضغوط.

المشكلة هنا أن كل هذه الأدوات نصية ولا توجد بيئة مماثلة رسومية، بيئة تقدم أدوات تفعل شيئاً واحداً ويمكن دمجها بسهولة لتفعل أشياء كثيرة حسب حاجة المستخدم، وكل مستخدم سيكون لديه احتياجات مختلفة، التطبيقات اليوم تحاول أن تلبي احتياجات المستخدم وكل تطبيق يقدم كثيراً من الخصائص المماثلة التي تقدمها تطبيقات أخرى، ولا يمكن للتطبيقات التعاون والتعامل مع البيانات كما يحدث في سطر الأوامر، كل تطبيق يتعامل مع ملفات وربما يمكن فتح هذه الملفات في تطبيقات أخرى.

في رد آخر على التغريدة هناك من وضع مقطع فيديو لعالم الحاسوب ألن كاي يتحدث عن عمله في زيروكس بارك حيث كان هناك فريق من المهندسين والمبرمجين يبحثون في مجال الحاسوب وواجهات الاستخدام، قصتهم معروفة وقصة أبل وعلاقتها مع زيروكس بارك معروفة ومشهورة، في أوائل الثمانينات زار فريق من أبل معهد الأبحاث زيروكس بارك ومنه تعلم هذا الفريق فكرة الواجهات الرسومية لكنه لم ينقلها كما هي بل طور واجهة بتطبيقات وهذا لم يكن موجوداً في زيروكس بارك، ما كان في معهد الأبحاث هو واجهة رسومية تستخدم الأدوات، شاهد ألن كاي يتحدث عنها (اقفز إلى الدقيقة 4:18):

ألن كاي يقول بأن النوافذ في الواجهة ليست تطبيقات، بل هي مجموعة أدوات، النوافذ عبارة عن مشاريع يعمل عليها المستخدم ويمكنه جمع أدوات يحتاجها بحسب الحاجة، سيكون لي موضوع خاص لهذا الفيديو لأنني أريد تخليصه بالتفصيل.

لكي تتحقق فكرة الأدوات في الواجهات الرسومية، يفترض أن تصبح المحتويات هي الواجهة الأساسية، إنشاء الوثائق وعرضها وتنظيمها هي الواجهة الأهم، والوثائق هنا ليست ألف نوع من الملفات بل نوع واحد، الوثيقة عبارة عن صندوق للمحتويات، والمحتوى قد يكون نصياً أو صورة أو فيديو أو مقطع صوتي أو حتى خليط من هذه الأنواع والوثيقة يمكنها أن تحوي وثائق أخرى كذلك.

عندما تختار وثيقة وتختار نوعاً من المحتوى ستعرض الواجهة الأدوات التي تحتاجها للتعامل مع هذا المحتوى، وستكون هناك وسيلة لتثبيت وحذف وتنظيم الأدوات بحسب حاجة كل مستخدم.

الآن في عالم الهواتف النقالة هناك فكرة التطبيقات التي تثبتها حسب الحاجة وعندما تريدها فقط وتحذف نفسها بعد الاستخدام، لأن مصنعي الهواتف وأنظمتها يدركون بأن تثبيت مئات التطبيقات هي فكرة غير عملية وأكثر الناس لا يستخدمون أكثر التطبيقات التي يثبتونها، استخدامهم يركز على مجموعة منها فقط.

روابط: فليكر يجدد نفسه

black-crested-titmouseبعد أشهر من انتقال ملكية فليكر إلى شركة جديدة؛ أعلن الموقع عن أول تغيير في خصائصه، جددت فليكر خاصية معارض الصور، هذه الخاصية كانت إحدى الخصائص التي لم تجدد منذ طرحها وكانت تستخدم التصميم القديم الذي يعجبني لكن أعترف بأنه لا يواكب أحجام الشاشات اليوم وانتشار الهواتف الذكية.

المعارض الجديدة يمكنها عرض الصور والفيديو بأحجام كبيرة ويمكنها أن تحوي 500 صورة بدلاً من 50 صورة كما كانت في الماضي، شخصياً لدي معارض قليلة جمعتها في الماضي، ربما أعود لجمع مزيد من الصور وإنشاء مزيد من المعارض، أنا معجب بالتغيير هذا ويعطيني أملاً بأن فليكر سيتقدم أكثر ويرفع مستوى جودته.

حلول لا مركزية: كيف تزامن الملفات محلياً بين أجهزتك المختلفة

طارق يكتب عن قنوات يوتيوب يتابعها

الجزء الثالث من الرحلة الإيطالية

هل تريد تحسين درجاتك في المدرسة أو الجامعة؟ النوم مهم

مقال في اللون الرمادي، يراه البعض لوناً كئيباً، أراه لوناً جميلاً حتى مع كراهيتي للأيام الرمادية

لا يمكننا إصلاح الشبكة، أوافق جزئياً، أرى أن هناك فرصة للمجتمعات الإلكترونية الصغيرة، المحلية أو المتخصصة، الشبكات الاجتماعية العالمية يصعب حل مشاكلها.

التصوير مضاد للاكتئاب، أي هواية إبداعية يمكنها أن توصف بأنها مضاد للاكتئاب، ليكن لديك هواية واحدة تمارس فيها شيئاً من الإبداع، لنفسك وليس للآخرين، إن أردت أن تعرض إبداعك للآخرين فلا بأس، لكن لا تجعل سعادتك تعتمد على ردودهم وتفاعلهم مع أعمالك.

صور أنظمة ماك، مكتبة لقطات شاشة من أنظمة ماك 10 على اختلاف إصداراتها، مصدر رائع لهذه الصور إن كنت تهتم بتاريخ تطور نظام ماك 10.

تجديد بيت صيني، أعجبني التجديد، لم يغير الكثير.

حسابات روسية تتلاعب بالناس، يدخلون في نقاشات حول قضايا مهمة ويخالفون الناس تارة ويتفقون معهم تارة في نفس القضية، الهدف خلق جو من عدم الثقة والتضليل على الناس، المشكلة هنا أن أثرهم سيصل ووصل للكثيرين حول العالم.

القراءة مع قلم، الكتب الحديثة لها آلاف النسخ أو حتى الملايين منها، لا تعاملها على أنها شيء مقدس لا يمس، اكتب عليها.

تثبيت نظام OpenBSD على حاسوب مايكروسوفت سيرفس، النظام يدعم معظم خصائص الجهاز وهذا أمر فاجئني، أتوقع أن لينكس سيقدم دعماً أفضل، نظام OpenBSD بالمناسبة هو نظام يشبه يونكس ويركز كثيراً على جانب الحماية والأمن، أحد أكثر الأنظمة أماناً.

لماذا نحب التقنيات البدائية؟ مقاطع الفيديو حول هذا الموضوع تجلب ملايين الناس.

أشرعة دائرية للسفن الكبيرة، تقنية عجيبة والهدف توفير المال لكن هذه تقنية تقلل التلوث الصادر من السفن كذلك.

لوحات المفاتيح الميكانيكية (4)

ماذا عن الحروف العربية على لوحات المفاتيح الميكانيكية؟ الخيارات المتوفرة قليلة بل نادرة، لوحة المفاتيح التي أستخدمها لا تحوي حروفاً عربية ولا بأس بذلك لأنني لا أشاهد اللوحة وأنا أكتب بل أراقب ما أكتب على الشاشة وأجد أماكن المفاتيح بسهولة، شيء يفترض أن يتعلمه كل شخص يتعامل مع الحاسوب.

مع ذلك لا يمكن إنكار أن وجود الحروف مفيد لتعلم أماكنها، فما هي الخيارات المتوفرة للعربية؟

شركة WASD Keyboards تقدم قالب للطباعة على الحروف، يمكنك تعديل الملف ووضع حروف عربية فيه، عند شرائك لوحة مفاتيح يمكنك رفع الملف بصيغة svg وفيه حروف عربية تطبع على الأزرار، لكن هذا محدود ببعض لوحات المفاتيح، ومن تجربة الطباعة تختفي بعد مدة، مثلاً مفتاحي CTRL على جانبي اللوحة يتلاشيان ببطء، كذلك مفتاح حرف “ص” أو W.

شركة Unicomp تتيح اختيار اللغة، العربية تكلف 5 دولارات إضافية لسبب ما، مع العلم بأن هذه الشركة تبيع لوحات مفاتيح ميكانيكية بتقنية مختلفة عن شيري، وهي تقنية كانت تستخدمها آي بي أم في حواسيبها الشخصية القديمة.

أذكر بعض محلات الحاسوب تبيع ملصقات عربية للمفاتيح، ابحث عنها أو اشترها من أمازون، واشتري لوحة مفاتيح ميكانيكية خالية من الحروف، ليس حلاً مثالياً لكنه حل.

في موقع سوق وجدت لوحة مفاتيح ميكانيكية عربية، لكن لا أعرف أي شيء عن هذه الشركة وجودة منتجاتها، والتصميم لوحده كاف ليجعلني أنصح بعدم شراءه، إلا إن كان يعجبك هذا التصميم.

هذا كل شيء استطعت الوصول له، أتمنى أن يكون ما قدمته هنا مفيداً.

لوحات المفاتيح الميكانيكية (3)

استعجالي جعلني أنسى شرح الفرق بين لوحات المفاتيح الميكانيكية ولم هي مختلفة عن غيرها، لذا أكتب هذا الموضوع.

أكرر في البداية أن لوحات المفاتيح العادية التي تجدها في السوق ليست سيئة بالضرورة، يمكنك استخدامها لسنوات، ولوحات المفاتيح الميكانيكية لن تجعلك كاتباً أو مبرمجاً أفضل، كل ما في الأمر أن من يحب استخدامها يفضلها لأنها تقدم شعوراً مختلفاً، ومن ناحية تقنية يمكن للوحات المفاتيح الميكانيكية أن تعيش لأكثر من عشر سنين، هناك أناس يشترونها مستعملة وقد صنعت قبل ما يزيد عن عشرين عاماً.

ما الفرق بين لوحات المفاتيح الميكانيكية وغيرها؟ الفرق تجده أسفل غطاء المفاتيح، عندما تضغط على مفتاح ما في اللوحة هناك آلية تنقل هذه الحركة لتصبح إشارة كهربائية تصل إلى الحاسوب، الآلية أو المفتاح له تصاميم مختلفة وكل واحد يعطي شعوراً مختلفاً.

قبة المطاط

أغلب لوحات المفاتيح المتوفرة في الأسواق تستخدم ما يسمى Rubber Dome أو بترجمة حرفية قبة المطاط، هذه القبة تكون أسفل كل مفتاح، عندما تضغط على المفتاح ستضغط على القبة وتجعلها تتصل بقطعة معدنية أسفلها لترسل إشارة كهربائية للحاسوب.

بعض لوحات المفاتيح تستخدم لوح بلاستك يسمى Membrane والفرق بينه وبين قبة المطاط أنه لا وجود للقبة، هناك فقط فراغ بين لوح البلاستك أو المطاط في الأعلى ولوح آخر في الأسفل يحوي قطعة معدنية، هذا التصميم يعطي المصنعين فرصة صنع لوحات مفاتيح نحيفة ومرنة ورخيصة.

المفتاح الميكانيكي

Mx_blue_illustrationالمفاتيح الميكانيكية لها أنواع كثيرة، أشهرها وأقدمها هي مفاتيح شركة شيري (Cherry) الألمانية، واسماء المفاتيح تكون عادة Cherry MX ثم يتبعها لون المفتاح، وكل لون له طريقة عمل مختلفة قليلاً، لكن الأساس هنا أن المفتاح نفسه مصنوع من البلاستك وليس المطاط وفي داخله هناك زنبرك (spring).

على اليسار ترى صورة متحركة لمفتاح ميكانيكي أزرق، القطعة البيضاء في المنتصف تنقل طاقة الحركة وتتصل بقطعة معدنية أسفلها وهذا يرسل إشارة كهربائية وكذلك صوت مميز (كلك) للمفتاح، لوحات المفاتيح التي تستخدم هذا المفتاح مشهورة بصوتها العالي.

Mx_brown_illustrationهناك مفتاج شيري البني، وهو يشبه الأزرق لكن مع حذف القطعة البيضاء في المنتصف، وهذا النوع من المفاتيح يفضله كثير من الناس لأنه أقل إزعاجاً من الأزرق، وهو ما أستخدمه شخصياً في كتابة هذه الكلمات، لا زال صوته عال مقارنة بلوحات المفاتيح التي تستخدم قبة المطاط.

هناك ألوان وأنواع عديدة، لكن الأزرق والبني أشهرها، وشيري ليست الشركة الوحيدة التي تصنع هذه المفاتيح لكنها الأكثر شهرة، وألوان مفاتيحها أصبحت معياراً يتبع من قبل مصنعين آخرين، لكن هناك أيضاً مصنعين صمموا مفاتيح مختلفة أو تدمج بين تقنية قبة المطاط والمفتاح الميكانيكي.

ما الفرق بين هذه المفاتيح؟ في النهاية كلها لها نفس الوظيفة وهي إرسال إشارة كهربائية إلى الحاسوب، الاختلاف هو الشعور الذي يعطيه المفتاح عند الضغط عليه، وهذا أمر لا يمكنني أن أشرحه لك، عليك أن تجرب بنفسك.

ما كتبته هنا شرح مبسط، هناك مقالات تشرح الفرق وتتعمق في ذلك لدرجة تثير الإعجاب حقاً، لكن في النهاية كلها مفاتيح تعمل لنفس الهدف.