روابط: الحاسوب كرافعة للذكاء

هناك الكثير مما يكتب عن الذكاء الاصطناعي ومحاولة تطويره ومحاولة معرفة نتائجه وعواقبه، لكن ماذا عن تطوير ذكاء الناس؟ في وقت مضى كانت هناك مدرستان لتطوير الحاسوب في الستينات، واحدة ترى أن الذكاء الاصطناعي هو المستقبل وبالتالي يرون أن الآلة ستعطي الناس مستوى آخر من الذكاء، والمدرسة الثانية ترى أن الآلة ستكون مجرد وسيلة لرفع ذكاء الناس بطرق مختلفة.

مصطلح تضخيم الذكاء (Intelligence amplification) يفترض أن يجد حقه من النقاش، لأنه اتجاه آخر ومختلف عن الذكاء الاصطناعي، بعض رواد الذكاء الاصطناعي يتحدثون عن استبدال الناس بالآلات في حين أن مدرسة تضخيم أو رفع الذكاء ترى الناس أكثر أهمية والحاسوب مجرد وسيلة وليس بديلاً.

مقال ناقد للبرامج اليوم، أحجام البرامج تزداد وتعقيدها يزداد كذلك في حين أن ما تقدمه لا يختلف كثيراً عما تقدمه البرامج في الماضي، وكثير من الناس لا يحتاجون أو يريدون خصائص كثيرة، لكن الشركات لا تعرف كيف تطور البرامج بدون إضافة مزيد من الخصائص.

النسخة الثانية من هذا الهاتف، يدعم شبكة هاتف من الجيل الرابع.

الحوسبة قبل الحاسوب، كتاب إلكتروني.

نظام بطاقات الفهرس للمكتبات، كتاب إلكتروني، وموضوع يزداد اهتمامي به، إدارة المعلومات قبل الحاسوب.

شارع الطاقة الشمسية ينتج نصف الطاقة المتوقعة، الفكرة من البداية انتقدت كثيراً وعلى أسس هندسية، والواقع الآن يثبت صحة حساباتهم.

بدائل جيميل، إن كنت ترغب في الخروج من فقاعة غوغل.

لعبة هندسية جميلة

الأشياء من الداخل، كتاب عن قطع أشياء لرؤيتها من الداخل.

شبكة باث ستغلق أبوابها، شبكة اجتماعية قديمة (نسبياً) ومختلفة في كونها خاصة وليست عامة، يمكنك التواصل مع الأصدقاء بعيداً عن فضول الغرباء.

كرسي جديد من هرمان ملر، يبدو رائعاً وغالي السعر.

مستر روجر ونظرتها لفكرة الأبطال الخارقين، مقال رائع ورجل يعرف كيف يتعامل مع الأطفال.

كيف تطور موقعاً حديثاً للويب؟ نصائح رائعة يجب أن تتبع حرفياً.

ماذا حدث للويب المنطقية؟ أو ما يسمى Semantic web

شاهد:

نظرة على أوبيرون

OberonScreen

المصدر: Oberon

الكاتب يتحدث عن تجربته مع نظام أوبيرون وهو كاتب من سويسرا والنظام بدأ من هناك:

  • واجهات الاستخدام اليوم تأتي من خط محدد معروف، إنجلبارت، زيروكس بارك، أبل ليزا، ماكنتوش ثم بقية الواجهات.
  • أبل ليزا كان أول واجهة تحدد ما هو سطح المكتب اليوم وقد كان هذا في بدايات الثمانينات.
  • أوبيرون مختلف عن واجهات سطح المكتب المعروفة.
  • معهد التقنية في زيورخ بدأ برنامجاً لتعليم علوم الحاسوب في الستينات، شراء حواسيب من أمريكا كان مكلفاً وغير مناسبة للغات أوروبا، لذلك كان من الطبيعي أن يصنع المعهد حاسوباً بمعمارية وواجهة خاصة.
  • هذه الأفكار تأتي مباشرة من حاسوب ألتو في زيروكس بارك.
  • المعهد طور محطة عمل في أوائل الثمانات تسمى ليليث، وقد كانت تعمل بشاشة ذات دقة عالية مقارنة بما هو متوفر في ذلك الوقت، وواجهة رسومية.
  • الواجهة والنظام كلاهما مطور بلغة تسمى مودولا ثم أوبيرون.
  • واجهة أوبيرون تجاهلت ما فعلته أبل في ليزا وماكنتوش، الواجهة تعمل بطريقة مختلفة.
  • كل شيء سطر أوامر، مع أن واجهة أوبيرون رسومية إلا أنها تستخدم النص في كل شيء.
  • لتشغيل برنامج مثلاً أو تنفيذ أمر على المستخدم كتابة الأمر أو اسم البرنامج في أي مكان ثم الضغط عليه بالزر الأوسط للفأرة.
  • هذه الخاصية تتيح للمستخدم إنشاء قائمة أوامر أو برامج لتشغيلها حسب حاجته.
  • كذلك يمكن كتابة دروس تتضمن تشغيل البرامج وتنفيذ الأوامر داخل الدروس نفسها.
  • هذا يعني أن المستخدم يطور واجهة النظام لتتناسب مع احتيجاته.
  • أوبيرون استخدم واجهة تقريبية، النوافذ لا يمكن وضعها فوق بعضها البعض بل بجانب بعضها البعض، ويمكن تصغيرها ولعرضها يمكن الاقتراب منها، هذا يبسط عملية إدارة النوافذ، كل شيء يمكن الاقتراب أو الابتعاد عنه تماماً كما في مواقع الخرائط اليوم.

ملاحظات عن باسكال والواجهة النصية الرسومية

LeanSoftware

أجرب تضمين ملف PDF في موضوع، ويبدو أن وردبريس يضع الملف كرابط فقط، ولا بأس بذلك، مصدر الملف هو موقع لعالم حاسوب سويسري، مطور لغة باسكال ونظام أوبيرون، أفكاره حول البرامج وتبسيطها وتبسيط الحاسوب تعجبني.

لماذا أنا مهتم بنظام أوبيرون؟ بسبب محرر نصي يسمى ACME، كلاهما يعمل بواجهة رسومية نصية، محرر ACME (هل تنطق أكمي؟) يختلف عن إيماكس وفيم (Vim) بأنه يعتمد على الواجهة الرسومية ويستخدم الفأرة لإنجاز أوامر مختلفة، مثلاً الضغط على كل من الزر الأيسر والأيمن، أو الأيسر أولاً  ثم الأيمن أو العكس، الضغط على الزر الأوسط والأيمن .. إلخ، كل واحد ينجز شيئاً مختلفاً، ثم المحرر يركز أكثر على الكتابة بدلاً من تصفح النص وتحريره.

محرر ACME كذلك يوفر واجهة أراها مناسبة للمستخدمين المحترفين ويمكن أن يكون الواجهة الوحيدة التي يحتاجونها، وهذا ما يوافق عليه كثير من مستخدمي لينكس الذين يستخدمون مدير نوافذ من نوع tiling window manager، مدير النوافذ من هذا النوع لا يسمح للنوافذ بأن تظهر فوق بعضها البعض، بل يرتبها في مساحات بحيث يمكن للمستخدم أن يراها جميعاً في نفس الوقت.

محرر ACME وكذلك نظام أوبيرون يقدمان شيئاً أكثر من هذا، كلاهما يقدم بيئة تفاعلية يمكن فيها لأي  مساحة أو نافذة أن تتفاعل مع وتؤثر على أي نافذة أخرى، يمكن استخدام برنامج في نافذة لينجز عملاً في نافذة أخرى، هذا مفيد لتشغيل سكربت أو بريمج صغير لإنجاز شيء في نافذة رئيسية.

نظام أوبيرون يقدم نفس الميزة لكن مع استخدام لغة واحدة بسيطة مطورة من باسكال.

تزداد قناعتي بأن واجهة واحدة للوصول لكل المعلومات والمحتويات وكتابة الملاحظات هو أمر عملي ومفيد وأبسط من التعامل مع برامج كثيرة، حتى لو كنت تعمل مع برنامج واحد مثل متصفح ويب فأنت تتنقل بين مواقع مختلفة، كذلك قناعتي تزداد بأن منصات الحاسوب اليوم معقدة أكثر من اللازم وأن هذا التعقيد غير ضروري ويمكن للمنصات أن تكون أبسط وأخف وزناً دون أن تفقد شيئاً من إمكانياتها وخصائصها، هذا قد يتطلب التخلص من إرث الماضي وهذا قد يكون أصعب شيء يمكن فعله.

هذه ملاحظات عشوائية وعينة مما أكتبه في في أوراق، القراءة والفهم عملية عشوائية وقد تتطلب سنوات عدة لكي أفهم بعض الأفكار.

روابط: ألا ليت فرونت بيج يعود يوماً

fp98-9

كلما طرحت أبل آيفون جديد تصبح منتجاتها السابقة أرخص سعراً وخياراً أفضل من الهواتف الجديدة، لا أرى سبباً منطقياً يجعل أي شخص يحتاج شراء هاتف جديد من أبل، ابحث في الجيل السابق أو ما سبق ذلك وستجد هواتف ممتازة بسعر أرخص.

عندما تطرح أبل هاتفاً جديداً فلا يعني ذلك أن هاتفها القديم تحول فجأة إلى قطعة عديمة الفائدة، ثم هواتف أبل الجديدة ترتفع أسعارها مع كل جيل الآن، والأمر لا يختلف مع المصنعين الآخرين، الهواتف وصلت لمرحلة من التقدم تجعل منتجاً صنع قبل أربع سنوات مناسباً اليوم ويعمل بكفاءة.

شبايك يكتب عن كريس باول، مدرب لياقة ورحلته من الديون إلى الشهرة

طارق يكتب عن قنوات يوتيوب يتابعها

نظرة على شيفروليه بولت، سيارة كهربائية وأجدها أفضل من سيارات تيسلا لسبب بسيط، شيفروليه لم تحاول إعادة اختراع كل شيء، هذه سيارة عادية لكن بمحرك كهربائي، في حين أن تيسلا لديها هذا الهاجس لمحاولة إعادة تصميم كل شيء، لذلك سياراتها من الداخل تبدو فارغة إلا من شاشة اللمس الكبيرة وهذا خطأ آخر، أنا ضد شاشات اللمس في السيارات.

لماذا الناس في أوغندا أكثر نشاطاً؟

صانع خرائط مدن القرون الوسطى، أعجبتني الفكرة، الأداة مفيدة لصانعي الألعاب.

منشار خشبي آمن، صغير الحجم صمم للأطفال لكن أراه مناسباً للكبار أيضاً.

حاسوب صغير بلا مروحة، يحوي سماعة ومايكروفون وكاميرا في قطعة واحدة، هذا يقلل عدد الأسلاك.

صفحة من الماضي: نظرة على فرونت بيج 98، أفتقد ويندوز 98، أفتقد حقيقة أن تصميمه وألوانه كانت مختلفة، عملية ومملة لكن النظام يعطيك تحكماً أكبر بألوانه، لاحظ اللون الأخضر للواجهة.

من الماضي أيضاً: نظرة على شبكة مايكروسوفت، مقال جديد عن فكرة قديمة.

شخص أراد قذف الكرات بأسرع ما يمكن، شاهد فقط.

فكرة عن تنظيف الشواطئ من البلاستك، الموضوع يقترح عرض أسماء الشركات التي أنتجت البلاستيك كنوع من الضغط عليها لكي تفعل شيئاً، هذا قد يكون له أثر.

ثلاث طبقات لتنظيم الملاحظات، هذا الموقع أقنعني بأنه لا يوجد أحد راض عن أي نظام لتنظيم الملاحظات، لكن هناك دائماً ما يمكنك فعله لتنظيم الملاحظات لتكون مفيدة لك عند حاجتك لها.

شقة صغيرة وأنيقة، من التبسيط أن نعيش في أماكن أصغر، الفرد تكفيه مثل هذه الشقة، العائلة الصغيرة ستحتاج لمكان أكبر بقليل.

صور معمارية من الحقبة السوفيتية في جورجيا

سيارة لادا رباعية الدفع، ليس هناك أي سبب منطقي لهذا الرابط، فقط معجب بالسيارة، ويبدو أن سعرها رخيص حقاً.

مبنى من البامبو، معظم المبنى يستخدم هذه المادة الطبيعية، ويبدو رائعاً حقاً.

شاهد:

ماذا تضع في هاتفك قبل أن تسافر؟

المكيف كان بحاجة لتنظيف فطلبت خدمة شخص ما ووصل قبل الوقت المحدد، ولدي شعور غريب عندما يتعلق الأمر بأي شخص يدخل غرفتي، لا أدري لم أتضايق من ذلك كثيراً حتى لو كان الشخص قد دخل الغرفة بطلب مني، تركته لعمله وخرجت نحو الصالة وهناك شغلت التلفاز ووضعت قناة إن أتش كاي، وحدها هذه القناة تجعلني أرغب في وضع تلفاز في غرفتي مرة أخرى أو مرة رابعة أو خامسة؟ لا أذكر كم مرة اشتريت تلفازاً!

على أي حال، كان هناك برنامج وثائقي عن غواص من كوريا الشمالية يعمل في ميناء في كوريا الجنوبية، كان جندياً في الجيش الشمالي وفر مع أسرته عبر البحر نحو كوريا الجنوبية، الفرار من البحر أكثر خطراً نظراً لوجود تيارات بحرية قد تعيدهم إلى الشمال وهذا يعني الإعدام له ولأسرته وسجن أقاربه، كذلك سفن حربية من الشمال والجنوب تجوب البحر وقد تدمرهم في غمضة عين.

الوثائقي كان بلا تعليق بل لقطات من واقع الناس في تلك المنطقة وتركيز على حياة الغواص وأسرته وصعوبات المعيشة في الجنوب، في البداية الناس في الجنوب رحبوا به لأنه لاجئ من الشمال، لكنه يرى أن الجنوب ينظر للناس من الشمال على أنهم عمالة رخيصة ويستغلونهم بساعات عمل طويلة، لذلك بدأ الرجل شركته الخاصة للغوص الصيد وهذا يقول بأن الجنوبيين بدأوا في الوقوف ضده ومحاولة إيقافه خصوصاً مع نجاح أعماله.

عائلته تدرك مخاطر مهنته وزوجه قادرة على أن تعيل نفسها وأبنائها في حال حدث مكروه لزوجها، في كل عام هناك على الأقل غواص واحد يفقد حياته، لذلك بدأ النقاش والتفكير في طريقة مختلفة لكسب العيش، وحث الرجل زوجه على افتتاح مطعم بحري وافتتح المطعم وبدأ أعماله.

هذا ملخص الوثائقي، وجدت نفسي أعيش معهم لحظاتهم حتى مع فرق توقيت تسجيل اللقطات وبعد الأماكن، هم من ثقافة أخرى في دولة بعيدة لكنهم يعملون في البحر، والبحر يبدو لي مكاناً واحداً لا يختلف مهما اختلفت الثقافات والدول، خطر البحر لا يختلف بين الخليج والمحيط، قد يكون المحيط أكثر خطراً لكنه في النهاية نفس الخطر.

حياة البحر لا تختلف كثيراً بين دولة وأخرى، الصيادون يذهبون للبحر ويخاطرون بحياتهم من أجل صيد لقمة العيش، حياتهم تدور حول الميناء وقواربه وتتأثر بالطقس وكرم البحر، كنت أفكر في هذا وأود لو أزور الغواص وزوجه وأبناءه وأخبرهم عن الغوص في الخليج، أن أحمل معي حاسوباً لوحياً أضع فيه كثيراً من الصور ومقاطع الفيديو عن الحياة في الخليج والغوص ومشاق الحياة في الماضي، هذا شيء مشترك بين أهل البحر في الخليج وكوريا.

أخبرني، ماذا تضع في هاتفك أو حاسوبك اللوحي عندما تسافر؟ هل فكرت في وضع محتويات تمثل ثقافتك لكي تعرضها على الآخرين؟ أظن أن الجميع عليهم فعل ذلك، هناك دائماً فرصة للحديث مع الغرباء في السفر، يسألونك من أنت ومن أين أتيت، فلم لا تريهم بالصور من أنت ومن أين أتيت؟

نظرة على Arduboy

Arduboy-Frontوصلت لمتجر إلكترونيات جديد (كان هذا قبل عام) وأعجبني المتجر لكن لا أعرف كيف ستكون خدمتهم، لذلك جربت شراء منتج رخيص منهم، المتجر هو Pimoroni، متجر إلكترونيات لمن يحب صنع الأشياء، والمنتج هو Arduboy، لعبة فيديو صغيرة قابلة للبرمجة، المنتج وصل خلال ثلاث أسابيع كما أذكر (اشتريته قبل عام والآن أكتب عنه!)، اللعبة تأتي في صندوق أبيض أنيق وفي الصندوق شيئان فقط؛ اللعبة وسلك USB.

الجهاز يأتي مع لعبة مثبتة عليه وهي لعبة مسلية وتعطيك فكرة عن إمكانيات الجهاز، هذه مواصفاته:

  • شاشة OLED أحادية اللون وبحجم 1.3 إنش، بدقة 128 × 64 بكسل.
  • 32 كيلوبايت ذاكرة، 2.5 منها للرام
  • بطارية ليثيوم 180mAh (أعترف بأنني لا أفهم ما تعنيه هذه الأرقام والحروف)،  البطارية قابلة للشحن وتدوم لثمان ساعات.
  • سماعة من نوع Piezo
  • معالج 8 بت، ATMEGA32U4، بسرعة 16 ميغاهيرتز.
  • الجهاز بحجم بطاقة ائتمان ويمكن وضعه في محفظة نقود.

إمكانيات بسيطة وهذا مقصود، مصممي الجهاز أرادوا صنع جهاز بسيط قابل للبرمجة بسهولة.

يمكنك استخدام الجهاز للألعاب أو تتعلم برمجته، ولأنه جهاز صغير وبإمكانيات محدودة يمكن لأي شخص تعلم برمجته، هذا جهاز مناسب كبداية لتعلم برمجة الألعاب، لكن بسبب قدراته المحدودة ستجد أنك بحاجة لمنصة أخرى لكي تفعل المزيد، ولا بأس بذلك.

جربت وضع ألعاب مختلفة عليه وقد وجدت الأمر سهلاً، كذلك جربت برمجته والأمر كان أيضاً سهلاً، عليك فقط أن تتبع التعليمات في الموقع وسيعمل كل شيء كما يفترض، وهناك محاك للجهاز يعمل في المتصفح، بمعنى أنك لا تحتاج لشراء الجهاز لبرمجته، يمكنك فعل ذلك مباشرة في المتصفح.

لوحات المفاتيح الميكانيكية (5)

CMYKLEOPOLDهذا آخر موضوع في السلسلة الصغيرة، لوحات المفاتيح الميكانيكية تتميز بأنها تعطي المستخدم فرصة لتغيير غطاء كل مفتاح (keycap)، نزع الغطاء من كل مفتاح أمر سهل، وتركيب واحد آخر سهل أيضاً، لا يتطلب منك أي أدوات خاصة، لماذا قد ترغب في تغيير أغطية المفاتيح؟ غالباً لتغيير ألوانها، الموضوع متعلق بالزينة هنا أكثر من أي شيء آخر.

مثلاً هذه مفاتيح دائرية، لماذا ترغب في مفاتيح مثل هذه؟ لأنها مختلفة عن المألوف، لأنك ربما ترغب في مفاتيح دائرية دون أي سبب منطقي، هناك مفاتيح زرقاء وسوداء أو بيضاء ووردية، هذه الأخيرة بلونها الوردي تبدو رائعة بصراحة، وهناك مفاتيح صنعت لتدوم مع لوحة المفاتيح دون أن تختفي حروفها.

من ناحية أخرى، يمكنك استبدال مفتاح واحد فقط أو مجموعة صغيرة من المفاتيح، هناك خيارات كثيرة:

هذا قليل من كثير، هناك أفراد يصنعون مفاتيح فنية وبأعداد قليلة وأسعار كبيرة، تباع وتشترى في منتديات متخصصة، وهناك أناس يذهبون لأبعد من ذلك بتغيير غطاء لوحة المفاتيح إلى واحد مصنوع من الخشب أو المعدن، وإن أردت أن تذهب لهدف أبعد من ذلك فهناك أناس يصنعون لوحات مفاتيحهم بأنفسهم، هذه هواية بالنسبة لبعضهم.

أكتفي بهذا، وهذه قائمة للمواضيع السابقة: