روابط: ألا ليت فرونت بيج يعود يوماً

fp98-9

كلما طرحت أبل آيفون جديد تصبح منتجاتها السابقة أرخص سعراً وخياراً أفضل من الهواتف الجديدة، لا أرى سبباً منطقياً يجعل أي شخص يحتاج شراء هاتف جديد من أبل، ابحث في الجيل السابق أو ما سبق ذلك وستجد هواتف ممتازة بسعر أرخص.

عندما تطرح أبل هاتفاً جديداً فلا يعني ذلك أن هاتفها القديم تحول فجأة إلى قطعة عديمة الفائدة، ثم هواتف أبل الجديدة ترتفع أسعارها مع كل جيل الآن، والأمر لا يختلف مع المصنعين الآخرين، الهواتف وصلت لمرحلة من التقدم تجعل منتجاً صنع قبل أربع سنوات مناسباً اليوم ويعمل بكفاءة.

شبايك يكتب عن كريس باول، مدرب لياقة ورحلته من الديون إلى الشهرة

طارق يكتب عن قنوات يوتيوب يتابعها

نظرة على شيفروليه بولت، سيارة كهربائية وأجدها أفضل من سيارات تيسلا لسبب بسيط، شيفروليه لم تحاول إعادة اختراع كل شيء، هذه سيارة عادية لكن بمحرك كهربائي، في حين أن تيسلا لديها هذا الهاجس لمحاولة إعادة تصميم كل شيء، لذلك سياراتها من الداخل تبدو فارغة إلا من شاشة اللمس الكبيرة وهذا خطأ آخر، أنا ضد شاشات اللمس في السيارات.

لماذا الناس في أوغندا أكثر نشاطاً؟

صانع خرائط مدن القرون الوسطى، أعجبتني الفكرة، الأداة مفيدة لصانعي الألعاب.

منشار خشبي آمن، صغير الحجم صمم للأطفال لكن أراه مناسباً للكبار أيضاً.

حاسوب صغير بلا مروحة، يحوي سماعة ومايكروفون وكاميرا في قطعة واحدة، هذا يقلل عدد الأسلاك.

صفحة من الماضي: نظرة على فرونت بيج 98، أفتقد ويندوز 98، أفتقد حقيقة أن تصميمه وألوانه كانت مختلفة، عملية ومملة لكن النظام يعطيك تحكماً أكبر بألوانه، لاحظ اللون الأخضر للواجهة.

من الماضي أيضاً: نظرة على شبكة مايكروسوفت، مقال جديد عن فكرة قديمة.

شخص أراد قذف الكرات بأسرع ما يمكن، شاهد فقط.

فكرة عن تنظيف الشواطئ من البلاستك، الموضوع يقترح عرض أسماء الشركات التي أنتجت البلاستيك كنوع من الضغط عليها لكي تفعل شيئاً، هذا قد يكون له أثر.

ثلاث طبقات لتنظيم الملاحظات، هذا الموقع أقنعني بأنه لا يوجد أحد راض عن أي نظام لتنظيم الملاحظات، لكن هناك دائماً ما يمكنك فعله لتنظيم الملاحظات لتكون مفيدة لك عند حاجتك لها.

شقة صغيرة وأنيقة، من التبسيط أن نعيش في أماكن أصغر، الفرد تكفيه مثل هذه الشقة، العائلة الصغيرة ستحتاج لمكان أكبر بقليل.

صور معمارية من الحقبة السوفيتية في جورجيا

سيارة لادا رباعية الدفع، ليس هناك أي سبب منطقي لهذا الرابط، فقط معجب بالسيارة، ويبدو أن سعرها رخيص حقاً.

مبنى من البامبو، معظم المبنى يستخدم هذه المادة الطبيعية، ويبدو رائعاً حقاً.

شاهد:

ماذا تضع في هاتفك قبل أن تسافر؟

المكيف كان بحاجة لتنظيف فطلبت خدمة شخص ما ووصل قبل الوقت المحدد، ولدي شعور غريب عندما يتعلق الأمر بأي شخص يدخل غرفتي، لا أدري لم أتضايق من ذلك كثيراً حتى لو كان الشخص قد دخل الغرفة بطلب مني، تركته لعمله وخرجت نحو الصالة وهناك شغلت التلفاز ووضعت قناة إن أتش كاي، وحدها هذه القناة تجعلني أرغب في وضع تلفاز في غرفتي مرة أخرى أو مرة رابعة أو خامسة؟ لا أذكر كم مرة اشتريت تلفازاً!

على أي حال، كان هناك برنامج وثائقي عن غواص من كوريا الشمالية يعمل في ميناء في كوريا الجنوبية، كان جندياً في الجيش الشمالي وفر مع أسرته عبر البحر نحو كوريا الجنوبية، الفرار من البحر أكثر خطراً نظراً لوجود تيارات بحرية قد تعيدهم إلى الشمال وهذا يعني الإعدام له ولأسرته وسجن أقاربه، كذلك سفن حربية من الشمال والجنوب تجوب البحر وقد تدمرهم في غمضة عين.

الوثائقي كان بلا تعليق بل لقطات من واقع الناس في تلك المنطقة وتركيز على حياة الغواص وأسرته وصعوبات المعيشة في الجنوب، في البداية الناس في الجنوب رحبوا به لأنه لاجئ من الشمال، لكنه يرى أن الجنوب ينظر للناس من الشمال على أنهم عمالة رخيصة ويستغلونهم بساعات عمل طويلة، لذلك بدأ الرجل شركته الخاصة للغوص الصيد وهذا يقول بأن الجنوبيين بدأوا في الوقوف ضده ومحاولة إيقافه خصوصاً مع نجاح أعماله.

عائلته تدرك مخاطر مهنته وزوجه قادرة على أن تعيل نفسها وأبنائها في حال حدث مكروه لزوجها، في كل عام هناك على الأقل غواص واحد يفقد حياته، لذلك بدأ النقاش والتفكير في طريقة مختلفة لكسب العيش، وحث الرجل زوجه على افتتاح مطعم بحري وافتتح المطعم وبدأ أعماله.

هذا ملخص الوثائقي، وجدت نفسي أعيش معهم لحظاتهم حتى مع فرق توقيت تسجيل اللقطات وبعد الأماكن، هم من ثقافة أخرى في دولة بعيدة لكنهم يعملون في البحر، والبحر يبدو لي مكاناً واحداً لا يختلف مهما اختلفت الثقافات والدول، خطر البحر لا يختلف بين الخليج والمحيط، قد يكون المحيط أكثر خطراً لكنه في النهاية نفس الخطر.

حياة البحر لا تختلف كثيراً بين دولة وأخرى، الصيادون يذهبون للبحر ويخاطرون بحياتهم من أجل صيد لقمة العيش، حياتهم تدور حول الميناء وقواربه وتتأثر بالطقس وكرم البحر، كنت أفكر في هذا وأود لو أزور الغواص وزوجه وأبناءه وأخبرهم عن الغوص في الخليج، أن أحمل معي حاسوباً لوحياً أضع فيه كثيراً من الصور ومقاطع الفيديو عن الحياة في الخليج والغوص ومشاق الحياة في الماضي، هذا شيء مشترك بين أهل البحر في الخليج وكوريا.

أخبرني، ماذا تضع في هاتفك أو حاسوبك اللوحي عندما تسافر؟ هل فكرت في وضع محتويات تمثل ثقافتك لكي تعرضها على الآخرين؟ أظن أن الجميع عليهم فعل ذلك، هناك دائماً فرصة للحديث مع الغرباء في السفر، يسألونك من أنت ومن أين أتيت، فلم لا تريهم بالصور من أنت ومن أين أتيت؟

نظرة على Arduboy

Arduboy-Frontوصلت لمتجر إلكترونيات جديد (كان هذا قبل عام) وأعجبني المتجر لكن لا أعرف كيف ستكون خدمتهم، لذلك جربت شراء منتج رخيص منهم، المتجر هو Pimoroni، متجر إلكترونيات لمن يحب صنع الأشياء، والمنتج هو Arduboy، لعبة فيديو صغيرة قابلة للبرمجة، المنتج وصل خلال ثلاث أسابيع كما أذكر (اشتريته قبل عام والآن أكتب عنه!)، اللعبة تأتي في صندوق أبيض أنيق وفي الصندوق شيئان فقط؛ اللعبة وسلك USB.

الجهاز يأتي مع لعبة مثبتة عليه وهي لعبة مسلية وتعطيك فكرة عن إمكانيات الجهاز، هذه مواصفاته:

  • شاشة OLED أحادية اللون وبحجم 1.3 إنش، بدقة 128 × 64 بكسل.
  • 32 كيلوبايت ذاكرة، 2.5 منها للرام
  • بطارية ليثيوم 180mAh (أعترف بأنني لا أفهم ما تعنيه هذه الأرقام والحروف)،  البطارية قابلة للشحن وتدوم لثمان ساعات.
  • سماعة من نوع Piezo
  • معالج 8 بت، ATMEGA32U4، بسرعة 16 ميغاهيرتز.
  • الجهاز بحجم بطاقة ائتمان ويمكن وضعه في محفظة نقود.

إمكانيات بسيطة وهذا مقصود، مصممي الجهاز أرادوا صنع جهاز بسيط قابل للبرمجة بسهولة.

يمكنك استخدام الجهاز للألعاب أو تتعلم برمجته، ولأنه جهاز صغير وبإمكانيات محدودة يمكن لأي شخص تعلم برمجته، هذا جهاز مناسب كبداية لتعلم برمجة الألعاب، لكن بسبب قدراته المحدودة ستجد أنك بحاجة لمنصة أخرى لكي تفعل المزيد، ولا بأس بذلك.

جربت وضع ألعاب مختلفة عليه وقد وجدت الأمر سهلاً، كذلك جربت برمجته والأمر كان أيضاً سهلاً، عليك فقط أن تتبع التعليمات في الموقع وسيعمل كل شيء كما يفترض، وهناك محاك للجهاز يعمل في المتصفح، بمعنى أنك لا تحتاج لشراء الجهاز لبرمجته، يمكنك فعل ذلك مباشرة في المتصفح.

لوحات المفاتيح الميكانيكية (5)

CMYKLEOPOLDهذا آخر موضوع في السلسلة الصغيرة، لوحات المفاتيح الميكانيكية تتميز بأنها تعطي المستخدم فرصة لتغيير غطاء كل مفتاح (keycap)، نزع الغطاء من كل مفتاح أمر سهل، وتركيب واحد آخر سهل أيضاً، لا يتطلب منك أي أدوات خاصة، لماذا قد ترغب في تغيير أغطية المفاتيح؟ غالباً لتغيير ألوانها، الموضوع متعلق بالزينة هنا أكثر من أي شيء آخر.

مثلاً هذه مفاتيح دائرية، لماذا ترغب في مفاتيح مثل هذه؟ لأنها مختلفة عن المألوف، لأنك ربما ترغب في مفاتيح دائرية دون أي سبب منطقي، هناك مفاتيح زرقاء وسوداء أو بيضاء ووردية، هذه الأخيرة بلونها الوردي تبدو رائعة بصراحة، وهناك مفاتيح صنعت لتدوم مع لوحة المفاتيح دون أن تختفي حروفها.

من ناحية أخرى، يمكنك استبدال مفتاح واحد فقط أو مجموعة صغيرة من المفاتيح، هناك خيارات كثيرة:

هذا قليل من كثير، هناك أفراد يصنعون مفاتيح فنية وبأعداد قليلة وأسعار كبيرة، تباع وتشترى في منتديات متخصصة، وهناك أناس يذهبون لأبعد من ذلك بتغيير غطاء لوحة المفاتيح إلى واحد مصنوع من الخشب أو المعدن، وإن أردت أن تذهب لهدف أبعد من ذلك فهناك أناس يصنعون لوحات مفاتيحهم بأنفسهم، هذه هواية بالنسبة لبعضهم.

أكتفي بهذا، وهذه قائمة للمواضيع السابقة:

روابط: كعك!

DinaraKasko18_10السويد تحقق أهداف رؤية 2030 في 12 عاماً فقط، السويد تعمل منذ سنوات على التحول إلى مصادر طاقة نظيفة وهي من أوائل الدول (إن لم تكن الأولى) التي قررت إيقاف السيارات بمحرك الاحتراق الداخلي، الاعتماد سيكون على السيارات الكهربائية.

بطاريات من ورق، البطارية تعتمد على البكتيريا لإنتاج الطاقة وتستهلك الورق، بطارية نظيفة صالحة لأجهزة إلكترونية صغيرة.

شاشة ثلاثية الأبعاد، وهذه حقاً ثلاثية الأبعاد، عليك أن ترى الصور لتفهم.

صناديق جميلة من البلاستك، إعادة استخدام المادة لصنع أشياء جميلة، هذا جزء من حل مشكلة البلاستك.

صور من قرقيزستان، بلاد جميلة كما يبدو من الصور

الأطفال والأعمال المنزلية، هناك ما يكفي من الأدلة على أن الأطفال أكثر سعادة وتحملاً لمشاق الحياة عندما يمارسون مسؤوليات مختلفة مبكراً، الأعمال المنزلية جزء مهم من هذه المسؤوليات.

شاشة قابلة للطي، ربما بعد سنوات قليلة ستصبح عملية أكثر لتصبح في جيب كل شخص.

خمس حلول للتقليل من التلوث

تحويل بيت صيني قديم إلى مكان عمل، من طرق الحفاظ على المباني القديمة هو استخدامها.

تطبيقات الويب السمينة، قائمة لتطبيقات الويب وأحجامها في الذاكرة، أحياناً أشعر بأن الويب كمنصة تطبيقات كانت فكرة سيئة.

صور من ولاية واهاكا في المكسيك، نعم تنطق بهذا الشكل، لاحظ ألوان المباني.

مجدد الصناديق، حساب في فليكر يعجبني، الرجل يشتري صناديق أدوات قديمة ويجددها، أحب زيارة هذا الحساب بين حين وآخر لرؤية آخر أعماله.

آلة حاسبة علمية، باستخدام رازبيري باي

كعك هندسي جميل

رافعة للكسالى، كم مرة تمنيت وجود مثل هذه الرافعة في المنزل!

أعجبني تصميم هذا الكرسي

 

نظرة إلى الماضي: Casio SF-3990

منظم أعمال

أعترف: أحب التجول في متاجر مختلفة وبالخصوص المتاجر التي لديها قسم للإلكترونيات وتحتفظ بمنتجات قديمة أو غريبة أو منتجات لم يعد أحد يشتريها، أو منتجات رخيصة ورديئة الصنع، أعترف بأنني أحب التجول في مثل هذه المتاجر وأقاوم شراء أي شيء لأنني أود لو أشتري كل شهر منتج أو اثنين لتجربتها والكتابة عنها ثم التخلص منها، لكن هناك دائماً صوت ممل عاقل يخبرني بأن هناك أولويات أهم.

مثلاً أجد كاميرات رقمية بسعر رخيص حقاً وأعلم أنها كاميرات سيئة مقارنة بكاميرات الهواتف، مع ذلك أود شراءها والتقاط صور بها لأن هناك متعة ما في التقاط صور بكاميرة سيئة، أعلم أن الصور في النهاية لن تكون جيدة ولذلك لا تهمني جودة الصور وبالتالي أجد نفسي أصور أكثر وأستمتع بالتصوير أكثر.

هذا المنتج استثناء وحيد، لأنه كان صندوقه كان في حالة يرثى لها، ليس سيئاً لكن من الواضح أنه منتج انتظر دوره لوقت طويل ليجد مكانه في صندوق ما في منزل ما، لا أظن أن هناك شخص سيستخدم هذا المنتج بأي شكل، أخبرني إن كنت على خطأ، اشتريته وقد كان بسعر رخيص حقاً، لا أذكر الآن لكن ربما 25 درهماً إماراتياً، هذا سعر كوب عصير في بعض المطاعم.

لدي ولع وشغف بالمنظمات الشخصية الإلكترونية، هذه الأجهزة كنت أحلم بامتلاك بعضها لكن أسعارها كانت مرتفعة في التسعينات ثم أصبحت أقل فائدة بظهور منتجات أفضل من شركات مثل بالم، لكن ما زلت أجد نفسي أقرأ عنها وأشاهد مقاطع فيديو لها بل حتى أفكر بشراء بعضها، وقد اشتريت واحداً في الماضي، كاسيو بذاكرة تبلغ 64 كيلوبايتاً، ليس ميغابايت بل كيلوبايت، وقد كان يدعم العربية.

كنت أحتاج بين حين وآخر لحذف بعض البيانات لكي أجد مساحة لبيانات جديدة، ولم أكن الوحيد الذي يستخدم هذا الجهاز، أعرف على الأقل شخصان كانا يستخدمانه في نفس الفترة أو أربعة على الأكثر، لكن للأسف ذاكرتي لا تساعدني على تذكر أي تفاصيل أخرى حوله، لكن أذكر جيداً أنني كنت سعيداً بشراءه واستخدامه لأشهر، لكن ماذا حدث له بعد ذلك؟ لا أذكر.

وجدت جهاز مفكرة كاسيو الرقمي في متجر كبير وفي الطابق الثاني وفي مكان جمع منتجات إلكترونية قديمة مختلفة، شدني مباشرة هذا المنتج واشتريته، الجهاز يعمل بذاكرة أكبر بقليل لكن بشاشة أسوأ، الشاشة تعرض ثلاث أسطر فقط واثنى عشر حرفاً في السطر، في حين أن جهازي السابق كان يعمل بشاشة يمكنها عرض البيانات بأحجام مختلفة ومرونة أعلى.

Do What?

الجهاز ممل حقاً بسبب محدودية الشاشة وحجمها الصغير، يمكن للجهاز حفظ أرقام الهواتف أو قوائم من أي نوع، مثل المواعيد والمهمات ويمكنه أن يكون آلة حاسبة كذلك وساعة ومنبه، هذا كل شيء، حتى الهواتف غير الذكية اليوم تتفوق عليه بمراحل، مع ذلك اشتريته لأنني فقط أريد كتابة موضوع عنه.

اليوم يمكن لأي شخص صنع جهاز أفضل، هناك خدمات صنع لوحة دارات مطبوعة، يمكن أن تصمم واحدة وتطلب بضع عشرات منها وبسعر رخيص، ضع عليها الإلكترونيات وقطع مختلفة وبرمجها وسيكون لديك جهاز حاسوب من تصميمك، بالطبع الأمر ليس سهلاً لكنه ليس مستحيلاً، وهذا يثير حماسي، ماذا لو صممت جهاز منظم إلكتروني اليوم، كيف سيكون شكله؟ كيف سيعمل؟

بالطبع الهواتف الذكية تغني عن مثل هذه الأجهزة اليوم، لكنها لن تستطيع أن تعطي المرء متعة صنع شيء بنفسه من الصفر تقريباً.

السؤال الآن: ماذا سأفعل بالجهاز؟!

هذا هو مستقبل واجهات الاستخدام

عندما أقول المستقبل في العنوان فقد يكون هذا المستقبل بعيداً أو قريباً، من يدري؟ لكنني أعلم أنه ليس مستقبلاً سهلاً على الناس وعلى الشركات بالتحديد، لأن بعض الشركات ستقاومه بشراسة لأن أرباحها تعتمد على ألا يصبح هذا المستقبل حقيقة، وإن أصبح واقعاً فعليها تغيير أعمالها جذرياً وإلا ستغلق أبوابها.

دعني أبدأ بهذه التغريدة من برت فكتور وهي تغريدة تقول باختصار: أدوات وليس تطبيقات

هذه فكرة كتبت عنها مرات عدة في الماضي، في الردود على التغريدة هناك ما لفت انتباهي، مثلاً هذا الرسم الذي يشرح الفكرة بطريقة مختلفة وظريفة:

DDo6VF-XoAACdvs

الجميع يمكنه أن يفهم هذا الرسم، لا يوجد عاقل سيقترح أن الأدوات على اليسار أكثر فائدة لأنها لن تعمل وستكون صعبة الاستخدام، كل أداة يفترض أن تفعل شيئاً واحداً وتستخدم فقط عند الحاجة، لم لا يمكن للبرامج والواجهات أن تفعل نفس الشيء؟ جزء كبير من مشكلة الواجهات اليوم هو اعتمادها على أنواع كثيرة من الملفات في حين أن الملفات يفترض أن تكون وثائق من نفس النوع، مجرد صناديق يمكنها أن تحوي أي نوع من المحتوى.

لكن اليوم علي التعامل مع ملفات Doc أو بالأحرى Docx لأن هناك من يجهل كيف يتعامل مع ملف نصي بسيط وبحاجة لملف “وورد” كأننا ما زلنا في منتصف التسعينات، ولكي أكتب هذه الملفات علي التعامل مع تطبيقات تعمل على هذه الملفات، ليس بالضرورة مايكروسوفت أوفيس فليبر أوفيس يمكنه فعل ذلك، لكنه تطبيق ضخم بأدوات كثيرة وكل ما أريد منه هو فقط كتابة نص وحفظه بصيغة محددة.

أعود للردود على التغريدة، أحدهم ذكر يونكس كمثال لنظام يقدم أدوات وليس تطبيقات، وهذا صحيح في لينكس وأي بيئة سطر أوامر تشبه يونكس، سطر الأوامر النصي في لينكس وما ماثله من أنظمة يقدم أدوات عديدة للتعامل مع الملفات ولإنجاز مهمات مختلفة، كل أداة تفعل في الغالب شيئاً واحداً ويمكن للمستخدم استخدام أكثر من أداة، مثلاً هناك أداة لعرض قوائم ملفات في مجلد ما، وأداة يمكنها أن تبحث في هذه القوائم وتعرض فقط ما تريد وأداة ثالثة يمكنها أن تأخذ النتيجة وتضع الملفات في ملف مضغوط.

المشكلة هنا أن كل هذه الأدوات نصية ولا توجد بيئة مماثلة رسومية، بيئة تقدم أدوات تفعل شيئاً واحداً ويمكن دمجها بسهولة لتفعل أشياء كثيرة حسب حاجة المستخدم، وكل مستخدم سيكون لديه احتياجات مختلفة، التطبيقات اليوم تحاول أن تلبي احتياجات المستخدم وكل تطبيق يقدم كثيراً من الخصائص المماثلة التي تقدمها تطبيقات أخرى، ولا يمكن للتطبيقات التعاون والتعامل مع البيانات كما يحدث في سطر الأوامر، كل تطبيق يتعامل مع ملفات وربما يمكن فتح هذه الملفات في تطبيقات أخرى.

في رد آخر على التغريدة هناك من وضع مقطع فيديو لعالم الحاسوب ألن كاي يتحدث عن عمله في زيروكس بارك حيث كان هناك فريق من المهندسين والمبرمجين يبحثون في مجال الحاسوب وواجهات الاستخدام، قصتهم معروفة وقصة أبل وعلاقتها مع زيروكس بارك معروفة ومشهورة، في أوائل الثمانينات زار فريق من أبل معهد الأبحاث زيروكس بارك ومنه تعلم هذا الفريق فكرة الواجهات الرسومية لكنه لم ينقلها كما هي بل طور واجهة بتطبيقات وهذا لم يكن موجوداً في زيروكس بارك، ما كان في معهد الأبحاث هو واجهة رسومية تستخدم الأدوات، شاهد ألن كاي يتحدث عنها (اقفز إلى الدقيقة 4:18):

ألن كاي يقول بأن النوافذ في الواجهة ليست تطبيقات، بل هي مجموعة أدوات، النوافذ عبارة عن مشاريع يعمل عليها المستخدم ويمكنه جمع أدوات يحتاجها بحسب الحاجة، سيكون لي موضوع خاص لهذا الفيديو لأنني أريد تخليصه بالتفصيل.

لكي تتحقق فكرة الأدوات في الواجهات الرسومية، يفترض أن تصبح المحتويات هي الواجهة الأساسية، إنشاء الوثائق وعرضها وتنظيمها هي الواجهة الأهم، والوثائق هنا ليست ألف نوع من الملفات بل نوع واحد، الوثيقة عبارة عن صندوق للمحتويات، والمحتوى قد يكون نصياً أو صورة أو فيديو أو مقطع صوتي أو حتى خليط من هذه الأنواع والوثيقة يمكنها أن تحوي وثائق أخرى كذلك.

عندما تختار وثيقة وتختار نوعاً من المحتوى ستعرض الواجهة الأدوات التي تحتاجها للتعامل مع هذا المحتوى، وستكون هناك وسيلة لتثبيت وحذف وتنظيم الأدوات بحسب حاجة كل مستخدم.

الآن في عالم الهواتف النقالة هناك فكرة التطبيقات التي تثبتها حسب الحاجة وعندما تريدها فقط وتحذف نفسها بعد الاستخدام، لأن مصنعي الهواتف وأنظمتها يدركون بأن تثبيت مئات التطبيقات هي فكرة غير عملية وأكثر الناس لا يستخدمون أكثر التطبيقات التي يثبتونها، استخدامهم يركز على مجموعة منها فقط.