الطمع

سألت في تويتر:

ماذا لو قررت أن تتوقف عن شراء الأشياء (ما عدى الضرورية حقاً منها) وبدلاً من الشراء تستخدم ما لديك من أدوات، كتب، أحذية؟! أو أي شيء آخر

هناك من أجاب بأن هذا سيتسبب بضرر للاقتصاد واجبت بأني لدي مشكلة مع النموذج الاقتصادي العالمي، أرى هذا الاقتصاد أساس مشاكل عديدة في العالم، ليس من مسؤولية الفرد أن يفكر في مصلحة هذا الاقتصاد.

إليك ما أعنيه بالسؤال، نحن نعيش في عالم استهلاكي يقدم للناس أكثر مما يحتاجونه والناس يشترون، هناك الضرورات التي لا غنى عنها كالمسكن والمأكل والملبس وغير ذلك، هناك ما هو مرغوب ومهم، الكتب والحواسيب بأشكالها والأدوات على اختلافها، ثم هناك الترف، أشياء يمكنك أن تعيش بدونها لكن وجودها في حياتك سيزيد حياتك غناً ولن أنكر ذلك.

أين المشكلة إذاً؟ لا شك أن هناك مشكلة ما وإلا لن أسأل هذا السؤال، الطمع هو المشكلة، حب جمع المال يأتي بصور مختلفة، هناك من يحب جمع الأشياء وهناك من يرى قيمة كبيرة في الأشياء فلا يستطيع التخلص منها، وهناك من يشتري الشيء ثم لا يستخدمه بقدر ما ينفق وقته في مقارنته مع أشياء مماثلة، اشترى سيارة وسيقارنها بسيارات أخرى ليتأكد أنه اتخذ القرار الصحيح ولن يجد سعادة بما اشتراه.

الناس صيادون ومستكشفون بالفطرة، نحن نحب البحث عن الجديد والمثير ونجمع الأشياء وبالطبع نتفاوت في فعل ذلك، بعضنا يسافر إلى زوايا الدنيا ليرى ما لم يره أحد في محيطه وبعضنا يكفيه أن يكتشف مقهى جديد في مدينته، سلوك الاستكشاف هذا لن يتوقف لأنه فطرة فينا وسنمارسه أين ما كنا.

بعض الناس يحبون ألعاب الفيديو لأنها تعطيهم حس الاستكشاف هذا، لأن ألعاب الفيديو تقدم لهم عوالم جديدة لم يكتشفها الناس بعد وكل عالم له ذوق خاص، ومن ناحية أخرى مصنعي الهواتف وتطبيقاتها يعرفون جيداً أن حب الاستكشاف والبحث عن الجديد يمكن تحويله إلى إدمان وقد فعلوا ذلك، الإدمان درس ولا زالت جامعات تدرسه وتبحث فيه وبعض من درسه يعلم الشركات كيف تجعل الناس يدمنون منتجاتها الرقمية.

نبحث في الشبكة عن المفيد أو المسلي ونجمع ذلك على أمل أن نشاهده أو نقرأه لاحقاً، سنستفيد لاحقاً، سنستمتع لاحقاً لكن الآن دعنا نستمتع بالاستكشاف والجمع، ثم ماذا؟ متى ستتوقف لترى ما جمعته من أشياء رقمية وغير رقمية؟ لا يختلف هذا عن جمع المال ثم عدم استخدامه في شيء مفيد.

 

روابط: اعتذار وسؤال قبل الحذف

2381804307_204fdbd338_zفي الأسبوع الماضي وضعت الروابط دون أن أجعلها تفتح في نافذة أو تبويب جديد، لم أقصد ذلك لكنه النسيان لذلك أعتذر، الروابط في هذا الموضوع ستفتح تبويباً جديداً.

أما السؤال فهو التالي: هل تستخدم أزرار المشاركة في أسفل الموضوع؟ المشاركة في تويتر أو أي موقع آخر، أفكر بحذفها لأنني لا أشعر أن أحداً يستخدمها، طرحت السؤال في تويتر وجميع الإجابات تقول لا.

سامويش ورقي، بودكاست عربي عن الكتب.

الطباعة بألواح خشبية، رسومات جميلة تطبع بأسلوب تقليدي يحتاج للكثير من الصبر والمهارة.

QueryStorm، إضافة لمايكروسوفت إكسل تضيف خصائص كثيرة لتطوير الجداول وبرمجتها ومعالجة بياناتها.

LLifle.com، موقع موسوعة للنباتات، يبدو رائعاً لكن في صفحته الرئيسية ليس هناك رابط مباشر لصفحة تشرح ما هو الموقع ومن يقف خلفه، شيء يجعلني متردد في وضع رابط له، لكن ربما شكوكي ليس لها أساس.

العناية بالنباتات العصارية، هذا اسمها في ويكيبيديا وهي نباتات تخزن الماء في أوراقها، يسهل العناية بها ويمكن استخدامها كنباتات منزلية.

أثر ديناصور في سكوتلاند، كيف كان العالم في ذلك الوقت؟

أفكار وفلسفة كارل ماركس، لم أقرأ شيئاً لماركس وما قرأته عنه أكثره نقد للماركسية والشيوعية، لذلك علي أن أقرأ له، وافق أفكاره أو ارفضها؛ لا يمكن إنكار أن أفكاره لها أثر في العالم إلى اليوم.

لماذا لا يستخدم مشروع SQLite برنامج Git؟

تغيير ألوان المحرر النصي إيماكس بحسب الإضاءة، فكرة جميلة يفترض أن تكون في كل التطبيقات.

صور جميلة لجبل فوجي وقصتها

عن فادا باف، البرجر الهندي النباتي، أود تجربته.

الضرائب على الأكياس البلاستيكية تعمل، هناك انخفاض في عدد الأكياس التي تصل لقاع البحر.

المساهمة في حماية البيئة بالطعام، نوعية الطعام الذي يأكله الناس حول العالم له أثر على البيئة، تصنيع اللحوم له أثر سلبي كبير على البيئة وأكبر من السيارات.

موقع ياباني: جهاز كرة تتبع جميل، أود شراء هذا الجهاز لأنني أود منذ فترة الآن العودة إلى استخدام كرة التتبع.

موقع ياباني: لوحة مفاتيح صغيرة تطوى، ليست فكرة جديدة لكن أسلوب جديد لطي لوحة المفاتيح.

حساب إنستغرام: Baker Doe، شاهد الصور فقط.

فيديو:

ألوان جميلة للتصميم الداخلي، ألوان يقول المقال أنها لا تستخدم كثيراً، أياً كان .. هي ألوان جميلة

خطوط قديمة، إن كنت تريد خطوطاً تبدو كخطوط أنظمة تشغيل وحواسيب قديمة فزر هذا الموقع.

صندوق الحرية، برنامج أو مزود لصنع حاسوب للنسخ الاحتياطي، النقاش حول البرنامج في هاكر نيوز يستحق القراءة كذلك، يمكن لرازبيري باي أن يشغل هذا البرنامج.

أدوات للتعامل مع صيغ ملفات نصية مختلفة، أدوات مفيدة للمطورين ومن يتعامل مع هذه الملفات.

محرك بريكلي، محرك يعمل بطريقة جديدة ويقول مخترعه أنه يستهلك وقوداً أقل، مثير للاهتمام.

مدير ملفات مايكروسوفت يعود

128px-WinFile_Icon.svgمن بدأ التعامل مع ويندوز 3 في التسعينات سيتذكر حتماً مدير الملفات في ذلك الوقت، مايكروسوفت طرحت مصدره برخصة خاصة ولست أدري هل هي رخصة حرة أما لا لكن المصدر مفتوح للجميع، وهذا ما دفع شخص ما لتطوير البرنامج ليعمل في ويندوز 10، نعم يمكن الآن تنزيل البرنامج وسيعمل في آخر نسخة من ويندوز، حجمه في حاسوبي 309 كيلوبايت … أكرر كيلوبايت.

مرة أخرى 309 كيلوبايت! البرنامج يعمل فوراً ويقدم خصائص كثيرة، هذا يجب أن يجعلك تفكر بأحجام البرامج اليوم وما تقدمه من وظائف وتتسائل إن كان ما تستهلكه في القرص الصلب والذاكرة ضروري حقاً أم أنه مجرد نوع من السمنة الحاسوبية.

ولا بد من ملاحظة أن مايكروسوفت تتعامل الآن مع البرامج الحرة وتستخدمها وتطرح بعض مصادر برامجها، أود أن أعرف إن كانت الرخصة التي تستخدمها مايكروسوفت تعتبر حرة أما لا.

فرقتها في كل مكان

6849938198_23c4dac13d_mاليوم الإثنين، من أين أتت أسماء الأيام وما معناها؟ ليس هذا وقت البحث عن هذا الموضوع وإن كان يثير فضولي، يوم الإثنين هو يوم كتابة في هذه المدونة، وقد سبق أن تحدثت عن مشكلتي مع الملاحظات وتفرقها في برامج كثيرة، فماذا فعلت منذ ذلك الوقت وإلى اليوم؟ أعترف: ليس الكثير.

كان علي أن أعرف أين وزعت ملاحظاتي لأعرف حجم المشكلة، فبحثت في حاسوبي ووجدت ما يلي.

Zim، برنامج حر ومجاني يعمل في لينكس وويندوز وأنظمة أخرى، وهو برنامج يتيح للمستخدم صنع ما يسمى ويكي (wiki)، صفحات نص مترابط، يمكن استخدامه لأغراض مختلفة ويوفر إضافات مختلفة تعطيه مزيداً من القوة، البرنامج قوي ومفيد حقاً ومن بين كل البرامج التي سأذكرها في هذا الموضوع؛ هذا البرنامج الذي يعجبني حقاً ويمكنني الاعتماد عليه.

MedleyText، برنامج حفظ ملاحظات وصمم لهذا الغرض، البرنامج يعمل بأسلوب تقليدي، جربته لفترة ولم يعجبني، طريقة حفظ الملاحظات في دفاتر والتنقل بين الدفاتر لا يناسبني، أفضل أن يكون كل شيء في مكان واحد ويقدم البرنامج أداة بحث سريعة.

KeepNote، برنامج تقليدي آخر، لكنه في رأيي أفضل من MedleyText من ناحية الواجهة، يمكن الوصول لكل الملاحظات وكل المجلدات بسهولة، هو برنامج جيد لكن أفضل Zim عليه.

TiddlyWiki، هذا برامج عبارة عن صفحة ويب واحدة يمكن حفظها في أي مكان ويمكنها أن تحفظ العديد من الملاحظات، عليك استخدام المتصفح لعرض الصفحة واستخدامها، وقد كانت هناك إضافة تعمل في فايرفوكس لحفظ التغييرات في هذه الصفحة، للأسف الإضافة لا تعمل في النسخة الجديدة من المتصفح وبالتالي لا يمكنني حفظ أي ملاحظات جديدة، ما زلت أستخدم هذه الصفحة وتحوي بضعة ملاحظات وهي مفيدة حقاً عندما أريد تدوين شيء سريعاً، لكن الآن لا تعمل كما يجب.

ملفات نصية في مكانين، بعد البحث في مجلدات مختلفة وجدت ملاحظات قديمة حفظتها في مجلد نسيته، الملاحظات حفظت في ملفات نصية، ولدي مكان جديد كذلك أحفظ فيه ملفات أخرى، الملفات النصية هي خيار جيد لحفظ الملاحظات إن كان لدي نظام جيد لفعل ذلك.

الورق، لا أدري كم من الأوراق تحوي ملاحظات لدي، المشكلة ليست في الكم بل في توزعها في أماكن مختلفة في الغرفة.

مدوناتي ومواقع، هذه لا تشكل مشكلة كبيرة بالنسبة لي، المدونات تعمل كالأرشيف يمكن أن أعود له بين حين وآخر والمواقع مثل Pinterest مثلاً يحفظ أفكاراً يمكن أن أكتب عنها في المستقبل، ليست هناك أي ملاحظات.

كما ترى ملاحظاتي متفرقة في أماكن مختلفة، وقد رأيت أن أستخدم Zim، وإن كنت تنوي تجربة البرنامج فاقرأ عن تفاصيله في هذا المقال المنشور في وادي التقنية.

الآن يبقى أن أنقل ملاحظاتي لمكان واحد، لم أفعل الكثير من هذا، على أم أن أنجز جزء لا بأس به من عملية النقل خلال الأسبوع المقبل.

روابط: السكر للعلاج؟

ليس لدي الكثير لأقوله هنا، لذلك اقفز مباشرة إلى الروابط

فيديو:

تحويل مصنع إلى مبنى سكني، أعجبني اللون الأخضر المستخدم والتصميم الداخلي للشقق، أعجبني استغلال مبنى قديم حقاً بدلاً من هدمه.

تجربة شخص تخلص من هاتفه الذكي، اشترى هاتفاً من نوكياً كبديل.

منتج: SparKIT، آلة لصنع الكهرباء الساكنة.

ساعة الألوان، ساعة ضوئية

ملاحظات في التدوين يومياً، هناك قناعة تزداد بين العديد من المدونين القدامى بأن التدوين أهم من أن يترك لأي شبكة اجتماعية.

لقاء مع مدونة في معنى المحتوى الجيد

آثار اليوم وكيف كانت تبدو في الماضي

تعرف على حيل المتاجر، هناك مجموعة من الحيل تستخدمها المؤسسات في المتاجر وحتى في المواقع لدفعك للشراء.

استخدام السكر لعلاج الجروح، يبدو أمراً غريباً لكن هناك ما يكفي من الأدلة تشير إلى أن السكر يمكنه أن يساعد في شفاء الجروح.

Casual Photophile، موقع للكاميرات الفلمية.

10 نصائح لتحسين صورك للطبيعة

حساس للكاميرا من كانون، لن يصل بعد إلى السوق لكن سنراه في المستقبل، دقة عالية حقاً ولأصغر التفاصيل.

إعادة إحياء آيبود كلاسك، مجموعة صور مع شرح.

استخدام الطعام لعلاج الاكتئاب، هناك علاقة مباشرة للبكتريا في المعدة والحالة النفسية للفرد، يمكن التأثير على هذه البكتيريا بالطعام.

نظرة على الدراجات الهوائية الكهربائية، هذه يمكنها أن تغير نظرة البعض عن استخدام الدراجات الهوائية.

قبعة تعرض رسومات متحركة، شاهد فقط

فن حقول الأرز، من اليابان، هذه صور رأيتها في الماضي لكن تستحق أن أضع لها رابطاً مرة أخرى.

لندن تريد زراعة 9 مليون وردة، المقصود زراعة نباتات تزهر

أداة: تحويل النص إلى خريطة ذهنية

لماذا لا تريد حافزاً لإنجاز الأشياء؟ وكيف تساعد نفسك على الإنجاز؟

خمس نباتات يمكنها أن تعيش داخل المنزل

روبوت للرسم على الحائط، فكرة تعجبني لكن هل سنراها كمنتج يمكن شراءه؟

استخدام الإسمنت لصنع بطاقات، مادة الإسمنت عموماً تعجبني عندما تستخدم لصنع أشياء جميلة.

شخص صنع فيلماً كاملاً بنفسه، احتاج لعدة سنوات لينجز ذلك.

سواح الفضاء وجهاز كل شيء

adams.hitchfive.covتصور التالي، الناس لديهم هواتف ذكية أو حواسيب لوحية، يسافرون إلى بلدان مختلفة أو يتجولون في مدنهم، البعض يعمل والبعض في إجازة، كثيرون يلتقطون الصور أو مقاطع الفيديو ويشاركون بها الآخرين، بالطبع لا حاجة لتصور كل هذا فهذا ما يحدث في الواقع بصورة أو بأخرى.

الآن تخيل التالي، بدلاً من المشاركة في الشبكات الاجتماعية يكون هناك تطبيق للنشر الذاتي، تطبيق لتشكيل موسوعة شخصية من صفحات مختلفة يسجل فيه المرء ذكرياته وما يمر عليه من تجارب كل يوم، تجارب مثل التسوق في محل جديد أو قراءة كتاب مفيد أو التجول في معرض تجاري أو كتابة إدخال جديد لقاعدة بيانات للنباتات المحلية وخصائصها واستخداماتها لأن صاحب الهاتف يهوى النباتات ويريد التعرف عليها.

الآن هذا الكتاب أو التطبيق عبارة عن خليط من الذكريات والمعرفة والتجارب، يمكن للفرد نشر بعض أجزاءه في المواقع الاجتماعية بحسب نوع المحتوى، يوتيوب يستقبل الفيديو، فليكر يحفظ الصور، تمبلر يحفظ المقالات والصور والفيديو، أو يمكن فعل ذلك في ووربريس أو مدونات أخرى، ويمكن للآخرين ممن يملكون نفس التطبيق نسخ المقالات والصور والفيديو إلى دفاترهم.

تصور أنك تريد زيارة المغرب مثلاً وقبل الزيارة تبحث عن صفحات وتجارب الآخرين وتبحث عما يهمك، تبحث عن صور للطبيعة الجميلة في المغرب، عن النباتات المحلية وأسمائها، عن الآثار وتاريخها وقصصها، عن أماكن لتناول الطعام المحلي، تبحث عن كل هذا وتحفظ الصفحات في كتابتك أو موسوعتك الشخصية، التطبيق يضع علامة تشير بوضوح إلى أن هذه صفحات لأناس آخرين ويضع علامة لذلك وروابط للمصادر الأصلية للصفحات، لكنه لا يضعها في جزء منفصل من الموسوعة فهذه المعلومات تكون حيثما تريد لها أن تكون، ولاحظ أن المعلومات هذه ليست محفوظة في الشبكة بل في الجهاز.

الفكرة ليست جديدة، دوغلاس آدمز الكاتب البريطاني بدأ موقع h2g2 وهو موسوعة تعاونية يكتبها العديد من الناس، الموسوعة بدأت قبل ويكيبيديا وطريقة كتابتها مختلفة عن ويكيبيديا، h2g2 قد تحوي  عدة صفحات لنفس الموضوع كتبها عدة أشخاص وكل شخص من وجهة نظر مختلفة، وبنفس الطريقة يعمل موقع Everything2.

هناك فائدتان لهذا الأسلوب، الأول إيجاد صفحات عن مواضيع أكثر تنوعاً من ويكيبيديا، الثاني وجود تنوع في طرق الكتابة بدلاً من أن تكون المواضيع عبارة عن قوالب جامدة.

فكرة h2g2 أتت من رواية أو قصة كتبها دوغلاس آدمز قبل 38 عاماً، عن سائح في الفضاء وحاسوب محمول يحوي كل المعرفة.

السؤال الآن: هل هناك تطبيق للهواتف الذكية أو الحواسيب اللوحية يقدم ما أتحدث عنه في الموضوع؟

سطر الأوامر الرسومي

GNOME_Do_Classicهناك برامج صممت لكي تساعدك على الوصول إلى خصائص مختلفة دون أن تستخدم الفأرة، بعضها بسيط ويقدم خاصية تشغيل البرامج فقط، بعضها متقدم ويقدم الكثير من الخصائص: آلة حاسبة متقدمة، وضع سطر في آخر أو أول ملف نصي ما، التحكم بالحاسوب، تشغيل ملف ما في برنامج ما، فتح رابط في المتصفح، أتمتة مهمات مختلفة … إلخ.

ما تقدمه هذه البرامج هو إمكانية الوصول لكل هذه الخصائص في أي مكان وأي وقت ودون أن ترفع يديك عن لوحة المفاتيح، عندما تنقل يدك من لوحة المفاتيح إلى الفأرة فهذا تغيير للسياق، قد لا يأخذ أكثر من ثانية لكن من الأفضل تقليل عدد المرات التي تغير فيها السياق أو لأداة الإدخال.

في هذا الموضوع أضع قائمة من برامج سطر الأوامر الرسومي، أبدأ ببرامج تعمل في نظام لينكس مع الإشارة بأن البرامج من هذا النوع كثيرة والقائمة تحوي بعضها فقط.

  • Launchy، يعمل على الأنظمة الثلاثة.
  • Krunner، برنامج متقدم كما يبدو.
  • Ulanucher
  • rofi، برنامج يقدم ما يشبه شريط المهام (task bar)، مناسب لمن يريد صنع واجهة خاصة في نظام لينكس.
  • kupfer

برامج تعمل في ماك فقط:

برامج تعمل في ويندوز فقط:

برامج أخرى:

  • Gnome Do، لم يطور منذ سنوات، يستحق الذكر لأنه من أوائل البرامج
  • Excutor، برنامج آخر لم يطور منذ سنوات.

شكراً لكل من الأخ طريف والأخ معاذ، كلاهما أشارا إلى عدة برامج في القائمة.

بين الكرسي ولوحة المفاتيح

2530813524_ed1e6fbc54_mأفكر بصوت عال في هذا الموضوع، حاولت تنظيم ملاحظاتي مرة أخرى ولم أفلح، الملاحظات متفرقة في عدة أماكن، لدي أوراق متفرقة تجلس على المكتب بجانبي وأنظر فيها منذ أسابيع، لدي ثلاث برامج تحوي كلها ملاحظات متفرقة وروابط عديدة لأنني لم أنقل ملاحظاتي بالكامل من أحدها لبرنامج آخر، لدي ملفات نصية بدأتها على وعد بأن هذه المرة سأكون جاداً وسأستخدمها كما يجب، وبين كل هذه المصادر أشعر بالضياع.

أين المشكلة؟ بين الكرسي ولوحة المفاتيح: أنا.

ألوم أدواتي في حين أنني أعلم جيداً بأن استهتاري وتكاسلي هو سبب مشكلتي مع الملاحظات (في الحقيقة سبب معظم مشاكلي) وهو كذلك سبب عدم ثقتي بأي نظام أضعه، لأنني أعلم جيداً أنني سأنسى النظام بعد بضعة أيام، كم قائمة للأعمال كتبتها وكم قائمة نسيت أن أطلع عليها في اليوم التالي؟ من السهل أن أكتب في ورقة تذكيراً لنفسي بأن أنجز هذا العمل أو ذاك، الصعب هو تذكر التذكير.

بالطبع هناك أدوات تساعدني لحل المشكلة، لدي حاسوب بأكمله، يمكن شراء هاتف ذكي يحوي تطبيقات تساعدني، أو حاسوب لوحي يقدم نفس الوظائف، أنا أعيش مع الحاسوب منذ منتصف التسعينات ومع ذلك لم أثق به أو بأي من أدواته إلا نادراً لأنني أبحث عن الكمال، لأنني أريد من الأداة أن تعمل بالضبط كما أريد لكن هل تعلمت البرمجة؟ لا، هل قبلت بما يصنعه الآخرون؟ لا.

يذكرني هذا بقصة صاحب المنزل ذو السقف الذي يسرب مياه الأمطار، صاحب المنزل متكاسل عن إصلاحه وعندما يحثه شخص على إصلاحه يردد “السماء تمطر الآن” فيخبره الشخص بأن يصلحه بعد انتهاء هطول الأمطار فيرد بأن السقف لا يسرب الماء عندما لا تمطر السماء فلم يصلحه؟

أنا ألوم أدواتي لتغطية حقيقة أن العيب في وليس في الأدوات، الكلام سهل والشكوى لا تكلف درهماً.

علي أولاً أن أنقل كل ملاحظاتي لمكان واحد ونظام واحد، هذا أمر لا بد منه فليس من المعقول أن أبقي الملاحظات متفرقة في أماكن عديدة، إيجاد نظام لها في مكان واحد أمر سهل لكن كيف أستمر في استخدام هذا النظام؟ هذا هو السؤال، جربت سابقاً أن أكتب ملاحظة وأضعها على الشاشة ولم تجدي نفعاً لأنني بعد ساعات قليلة أتوقف عن ملاحظتها كأنها غير موجودة، لذلك ربما الحل هو أن أضع تذكيراً في الحاسوب يخبرني كل يوم في ساعة محددة أن أفعل شيئاً ما لأستخدم نظام الملاحظات.

لعل استخدامي للمتصفح دائماً مشكلة وعلي تغيير ذلك بأن أبدأ استخدامي للحاسوب في نظام الملاحظات بدلاً من المتصفح، لأن الويب بوابة الملهيات وضياع الوقت ومن السهل أن أشتت انتباهي في المتصفح بينما نظام الملفات مثلاً أو برنامج للملاحظات لا يحوي أي شيء يمكنه تشتيت الانتباه، حقيقة هذا يجعلني أفتقد تقنيات الاتصال بالإنترنت القديمة التي كانت تتطلب من المستخدم أن يتصل بمقدم خدمة الإنترنت، الآن نحن على اتصال دائم وفي هذا فائدة ومشكلة.

علي استخدام المدونة كدافع للعمل كذلك، بما أن يوم الخميس مخصص لموضوع الروابط فلم لا يكون الإثنين يوماً للكتابة، بمعنى أن علي في كل إثنين من كل أسبوع أن أكتب موضوعاً، في الأسبوع القادم إن شاء الله سأكتب عن أي تقدم أو تأخر في ما تحدثت عنه اليوم، على أمل أن أتقدم خطوة كل أسبوع.