الأدوات بدلاً من البرامج

93px-The_Humane_Interface_book_coverرددت كثيراً في السنوات القليلة الماضية بأن فكرة البرامج غير ضرورية ويمكن استبدالها بالأدوات، هذه الفكرة واضحة لي وقد احتجت بضع سنوات لكي أفهمها جيداً، لكن من الصعب شرحها للآخرين لأن الناس لا يعرفون من عالم الحاسوب سوى ما اعتادوا عليه، البرامج هي الفكرة الوحيدة التي يعرفونها وليس هناك نموذج آخر لواجهة مختلفة جذرياً، ولذلك أتحدث عن واجهات أخرى فقط لكي أشير إلى وجودها ووجود أفكار مختلفة عما نألفه.

سأحاول في هذا الموضوع شرح الفرق بين الأدوات والبرامج.

تخيل أن شخصاً ما (ولنسمه سعد) لديه غرفة كبيرة مخصصة للعمل وفيها ثلاث مكاتب، كل مكتب له وظيفة محددة وسعد يستخدم هذه المكاتب كل يوم:

  • المكتب الأول: للكتابة فقط وعليه قلم رصاص ولا شيء آخر.
  • المكتب الثاني: للرسم فقط، وعليه مجموعة أقلام رصاص وألوان مختلفة.
  • المكتب الثالث: للتحرير والتصحيح، هنا يضع سعد محايات وأدوات أخرى لمسح أي أخطاء.

هواية سعد هي كتابة ورسم الكتب، كل يوم يكتب ويرسم ورقة واحدة، لذلك يبدأ في المكتب الأول ثم ينتقل إلى الثاني وعند الحاجة ينتقل إلى المكتب الثالث لكي يصحح أي خطأ، سعد ينقل الورقة بين هذه المكاتب الثلاثة حسب الحاجة.

الآن تخيل نفسك صديقاً لسعد، ما نصيحتك له؟ إن كنت تفكر مثلي ستخبر سعد أن التنقل بين المكاتب مضيعة للوقت ومن الأسهل أن يضع كل الأدوات على مكتب واحد ويستخدمها حسب الحاجة ويمكنه تنظيم الأدوات بطريقة فعالة لكي لا يصبح المكتب فوضوياً، وفوق ذلك يمكنه أن يتخلص من مكتبين ويوفر مساحة في الغرفة.

الآن تخيل سعد يستخدم الحاسوب لممارسة هوايته، سيحتاج لبرنامجين على الأقل، واحد للكتابة والثاني للرسم، وربما برنامج ثالث للجمع بين الرسومات والنص، هذا لا يختلف عن وجود طاولات مختلفة وعلى كل طاولة أدوات لأغراض محددة، ماذا لو كان هناك برنامج واحد يفعل كل ما يحتاجه سعد؟

بالطبع هناك برامج تقدم ما يريده سعد، لكن تخيل واجهة واحدة تقدم كل الأدوات التي قد يحتاجها أي مستخدم، الواجهة ستحوي زراً أو قائمة لإنشاء الوثائق، الوثيقة قد تحوي أي نوع من المحتوى، النص، الصور، الصوتيات، الفيديو، الجداول وغير ذلك، عند النقر على كل نوع من المحتوى تظهر أشرطة أدوات مناسبة للتعامل مع ذلك المحتوى.

الأدوات التي توفرها الواجهة في البداية قليلة وتقدم الحد الأدنى من الخصائص، ومن يريد المزيد يمكنه أن ينزل مزيداً من الأدوات، مثلاً من يعمل في تحرير الفيديو سينزل أدوات متعلقة بالفيديو لكنه لن يحتاج لأدوات كثيرة متعلقة مثلاً بالجداول، كل فرد يستخدم هذه الواجهة سيكون لديه أدوات مختلفة عن الآخرين.

تخيل من يعملون في مهن يدوية ولديهم صناديق أدوات، قد يشتركون في بعض الأدوات لكن لكل مهنة أدوات خاصة بها لا تحتاجها مهنة أخرى، لم لا يحدث ذلك مع الواجهات؟ واجهات اليوم هي التطبيقات وهذه لا تختلف بحسب اختلاف حاجات الناس بل البرامج يعمل بنفس الطريقة للجميع.

يمكن تخيل واجهة الأدوات أنها تطبيق واحد كبير مرن، كل شخص ستكون لديه مجموعة أدوات تختلف في حجمها وأدواتها عن الآخرين.

هذه الفكرة تحتاج لشرح بصري لكي أقرب المعنى أكثر، إلى ذلك الحين أنصح بقراءة كتاب The Humane Interface فمنه عرفت الفكرة.

روابط: لينكس يسمعك

Screenshot-2018-1-25 Home Laws of UXترجمة: كيف يعرف فايسبوك من قابلتهم من أشخاص، سبق أن وضعت رابط لنفس المقال بالإنجليزية، الآن المقال مترجم بمبادرة من الأخ إبراهيم.

أبل ستعطي المستخدمين خيار التحكم بكيفية عمل الهاتف، بدلاً من إبطاء الهاتف مع تقادم البطارية ستترك الخيار للمستخدم، خاصية يفترض أنها موجودة في النظام من البداية.

معرض صور سيارات، سيارات نادرة

تطبيق Cascable للتصوير، التطبيق يوفر طريقة لبرمجة الكاميرا بأسلوب بسيط، أقول “برمجة” لكن الأمر أبسط من ذلك، مفيد لمن يريد التقاط العديد من الصور بطريقة محددة.

فيديو: نظرة على Epson PhotoPC، كاميرا رقمية من التسعينات.

مكتبة من النفايات في تركيا، كتب كانت في طريقها إلى مكب النفايات أصبحت مكتبة.

ألعاب كرتونية من نينتندو، من غير هذه الشركة سيصنع مثل هذا المنتج؟ أنا معجب بالفكرة كثيراً.

صنع سماعات بتصميم من لعبة فيديو، بعض ألعاب الفيديو تلهم الناس لصنع أشياء رأوها في اللعبة.

تقنية التعرف على الكلام لنظام لينكس، رأينا هذه التقنية في منتجات مثل آيفون وأمازون إيكو، الآن هناك من يطور شيء مماثل للبرامج الحرة.

فتاة تجمع النفايات وتتعرض للمضايقة بسبب ذلك، أي جهد لتنظيف البيئة يستحق التقدير.

مقال تقني: Why the Luddites Matter، مصطلح Luddite بالإنجليزية قد يستخدم كتهمة أو صفة لشخص يعادي التقنية، أو شخص يخاف من التقنية، أو شخص لا يعرف كيف يستخدم التقنية الحديثة، لكن هناك سياق تاريخي للكلمة يفترض أن يعرفه الناس لكي يدركوا أن المصطلح يساء استخدامه.

نفق من الألوان والأرقام، عمل فني جميل

بيئة البرمجة Fuze لجهاز نينتندو سويتش، أجهزة ألعاب الفيديو اليوم هي حواسيب قوية ويمكن برمجتها، لم لا يتاح ذلك مباشرة من الجهاز؟ هذه مبادرة تفعل ذلك.

صور لبركان

الإرادة ليست كافية، عندما تريد تغيير نفسك فالاعتماد على قوة إرادتك ليس كافياً

فيديو: كم الجهد المطلوب لتجنب الحادث، سيارتان تسيران بسرعتين مختلفتين، لم واحدة ستصدم والأخرى لن تتعرض لحادث؟ فرق 30 ميل قد يبدو صغيراً لكن أثره كبير.

تغليف أعجبني، يجعل الصورة تتحرك، شاهد فقط.

قوانين تجربة الاستخدام، 10 قوانين يفترض أن يعرفها المصممون والمبرمجون.

صورة مضحكة ونتيجة من الذكاء الاصطناعي لغوغل، شاهد الصورة فقط

نباتات للمنزل، قائمة لنباتات لم أسمع عن بعضها من قبل

تعليقات على معرض CES

220px-Logo_of_Consumer_Electronics_Show.svgانتهى معرض CES منذ أيام وأرى أن الوقت الآن مناسب للحديث عنه، لمن لا يعرف؛ معرض CES هو مناسبة سنوية تنظم في مدينة لاس فيغاس في أمريكا وهو معرض إلكترونيات وتقنية ينظم أول العام ولذلك يكون له أثر على بقية العام من ناحية التوقعات التقنية، وهو كذلك مناسبة للكثير من التسويق والاستعراض التقني ولا يعني ذلك أن ما ستراه في المعرض سيصل إلى السوق، كثير مما يعرض هناك هو لمجرد العرض وكثير من الأفكار لا تصل للسوق وبعض الأفكار تصل إلى السوق لكن لا تنجح ومع ذلك يصر مصنعوا المنتجات التقنية على تكرار نفس الأفكار الفاشلة على أمل أنها قد تنجح في وقت ما.

في هذا الموضوع أعلق على بعض الأفكار والمنتجات، بدون ترتيب.

لوحة مفاتيح تشبه لوحات مفاتيح أبل، لكن من شركة أخرى، ما يميز لوحة المفاتيح الجديدة أنها تعمل بسلك بدلاً من أن تكون لاسلكية، بمعنى لا حاجة لبطارية أو وجود عناصر اتصال لاسلكي، هذا يخفض التكلفة واحتمال ظهور أعطال، الميزة الثانية أنها تأتي بلون أسود وهذه تبدو لي أجمل من اللون الفضي المتوفر أيضاً، اللوحة متوفرة بنسختين، واحدة لنظام ماك والأخرى لويندوز.

غوغل أعلنت عن الشاشات الذكية، الفكرة قديمة لكن التنفيذ جديد، في البداية أمازون صنعت مساعدات رقمية تعمل بالصوت ثم صنعت نسخة تحوي شاشة، والآن غوغل تفعل نفس الشيء، هذه أجهزة لوحية مع سماعات وواجهة خاصة، وحقيقة أنا معجب كثيراً بهذه المنتجات.

لدي يقين أن هناك مكان لحاسوب وظيفته عرض المعلومات، شاشة لمس مع سماعة جيدة ويمكنه توفير معلومات ووظائف مختلفة، مثلاً تشغيل المذياع، الآن كثير من إذاعات العالم توفر بثاً عبر الشبكة ويمكن الاستماع لها طوال الوقت وبوضوح، يمكن للجهاز توفير وظائف ساعة، المنبه، آلة حاسبة بسيطة وغير ذلك، ويمكن كذلك أن تعمل على عرض معلومات بسيطة كوصفات الطبخ مثلاً أو مقاطع فيديو أو صور.

غوغل طورت البرامج التي تعمل على هذه المنصة وسترى قريباً كثيراً من هذه المنتجات من مصنعين مختلفين.

المشكلة؟ غوغل! مع إعجابي بالفكرة ويقيني بفائدتها إلا أنني لن أشتري أي منتج فيه رائحة غوغل، فقدت ثقتي بالشركة وبكل شيء له علاقة بها، وهذا أمر مؤسف حقاً، استخدام خدمات ومنتجات شركة واحدة مثل غوغل سيجعل الأمور أكثر سهولة بالنسبة لي، الهاتف سيكون متوافقاً مع خدمات الويب والشاشة الذكية ستكون متوافقة مع الهاتف والتلفاز يمكنه التواصل مع الأجهزة والمعلومات الضرورية لي ستكون متوفرة أينما أريدها … لكن لن يحدث كل هذا لأن الثقة معدومة.

من ناحية أخرى، يمكن إنشاء منتج مماثل باستخدام برامج حرة وجهاز رازبيري باي، هذا مثير لحماسي أكثر من شاشات غوغل.

الروبوت المنزلي ما زال فكرة غير ناضجة، هناك أمثلة مختلفة من المعرض لكن لن أضع روابط لها، سوني أعادت صنع كلبها الآلي Aibo وشركات أخرى عرضت منتجات جديدة، هذه أجهزة للتسلية أكثر من أي شيء آخر، الروبوت المنزلي الذي يحاول تقديم وظائف مفيدة لم يصل بعد وقد لا يصل أبداً، ولا بأس بذلك.

الواقع الافتراضي VR والواقع المحسن AR يحتاجان لوقت للوصول إلى السوق، التقنيتان في تحسن لكن ما زلت أرى أن هناك حاجة للمزيد من التطوير للوصول إلى منتجات تستحق الشراء، أرى أن التقنيتان يمكن استخدامهما في مجالات العمل والتصنيع وهناك سيقدمان فائدة أكبر، الترفيه سوق آخر وهو سوق تتنافس عليه تقنيات كثيرة.

التلفاز وشاشات بدقة 8K، ليس هناك كثير من المحتوى لشاشات 4K فما بالك بشاشات أكبر من ذلك؟ مع يقيني أن الشاشات الأكبر والأكثر دقة أفضل إلا أنني لن أستعجل شراء أحدث الشاشات لأن بطاقات الرسومات بحاجة لأن تدعم هذه الشاشات ولأن أسعار الشاشات الجديدة دائماً مرتفعة كثيراً، الانتظار يعني التوفير، هل تذكرون شاشات HD؟ عندما طرحت لأول مرة كان بعضها بأسعار يفوق الألف دولار، الشاشة التي استخدمها حالياً سعرها تقريباً 190 دولار أمريكي، لذلك أشجع الناس على الانتظار.

أل جي تعرض تلفاز يمكن طيه، نموذج تجريبي، التلفاز يختفي في صندوق عندما لا تستخدمه، الفكرة أعجبتني لكن تحتاج لتحسين وكذلك أتمنى أن أل جي ستطرح أجهزة بمقياس أصغر في السوق، حقيقة سئمت أن أذهب للمتاجر الكبرى ولا أجد سوى أجهزة التلفاز بأحجامها الكبيرة كخيار وحيد، أين التلفاز بحجم صغير؟

أجهزة المنزل الذكية ما زالت فكرة غبية!

  • الثلاجات الذكية = ثلاجة عادية + شاشة وحاسوب يحتاج لتحديثات وسعر مضاعف.
  • ما الذي تقدمه الثلاجة الذكية؟ مزيد من التعقيد الذي لا يحتاجه أو يطلبه أي شخص.
  • هل هناك مشكلة تحلها الأجهزة “الذكية”؟ لا
  • هل ستتوقف الشركات عن محاولة صنع أجهزة منزل “ذكية”؟ لا

هذا مختصر سريع لرأيي في الأجهزة المنزلية الذكية، مثل ميكروايف ذكي، أو ثلاجة بشاشة أو غير ذلك، هذه الأجهزة لها وظائف محددة والمصنعين يريدون إضافة المزيد ومحاولاتهم قديمة، الفكرة نفسها بدأت منذ أوائل التسعينات وظهرت نماذج تجريبية في 1998 تقريباً وبقي المصنعون يحاولون منذ ذلك الوقت.

لا تشتري منهم هذه الأجهزة، الأجهزة “الغبية” أو غير الذكية تعمل بكفاءة، الثلاجة مثلاً يمكنها أن تعمل لعشر أو عشرين عاماً دون أي مشكلة، إضافة خصائص “ذكية” قد يجعل هذه الأجهزة أكثر عرضة للأعطال ولا تنسى موضوع الأمن، لا يمكن الثقة بأن هذه الشركات ستحمي الناس من الاختراق.

المعلقون أكثر حكمة من كتّاب التقنية، كثير من كتّاب التقنية في المواقع لديهم حماس لكل شيء تقني وهذا الحماس يعميهم عن رؤية الجانب السلبي وغير العملي من منتجات كثيرة وهنا يأتي دور المعلقين وقد قرأت كثيراً من التعليقات التي تنتقد التقنيات الجديدة بحكمة أكبر من كتّاب التقنية، عندما يتحمس كاتب للتقنية لفكرة مثل المطبخ الذكي تجد المعلقين يذكرون بأن المطبخ العادي غير الذكي يعمل بكفاءة والمنتجات الجديدة لا تحل مشكلة، هذا مثال لتعليقات أجدها أفضل مما يكتبه كتّاب التقنية.

 

ألعاب Samorost

20180118214146_1.jpg

هل تذكر أول كتاب رأيته في طفولتك؟ أو الكتب الأولى التي جعلتك تشعر بأن هناك عالم سحري في هذه الكتب وما إن تفتح الكتاب حتى تجد نفسك في هذا العالم وتنسى كل شيء حولك وتعيش مع الكتاب حتى تغلقه، هل تذكر هذا الإحساس؟ لأن هذا بالضبط هو ما أشعر به تجاه بعض الألعاب وسلسلة Samorost واحدة منها.

علاقتي بهذه السلسلة بدأت منذ أيام ألعاب فلاش ومنذ أول جزء منها (تحتاج مشغل فلاش)، في ذلك الوقت كانت ألعاب فلاش من نوع التأشير والنقر (point & click) بسيطة في رسوماتها وأصواتها وحتى طريقة لعبها، ثم جاءت هذه اللعبة الغنية بتفاصيلها وعالمها الغريب الذي يبدو كالأحلام، بعد عامين طرح الجزء الثاني من السلسلة وكان جزء منها مجانياً يمكن تجربته في المتصفح لكن يمكن شراء اللعبة كاملة، الجزء الثاني أضاف المزيد من المحتوى والأماكن والأحجيات وأبقى سحر اللعبة وفنها كما هو.

 

20180119024618_1.jpg

بعد 11 عاماً طرح الجزء الثالث ويمكن أن أقول بأن انتظار 11 عاماً كان ثمناً مقبولاً، الجزء الثالث لم يبقي السحر كما هو بل أضاف له الكثير، اللعبة تبدو حقاً كحلم غريب جميل لا أود الاستيقاظ منه، مطوروا اللعبة والرسامون وكل المبدعين الذين صنعوا هذه القطعة الفنية تعلموا من خبراتهم السابقة من ألعاب أخرى صنعوها في الأعوام الماضية.

اللعبة كما ذكرت من نوع التأشير والنقر، وهو نوع كسول من الألعاب من ناحية أنها لا تتطلب منك أن تكون سريعاً في ردات فعلك، يمكنك أن تسترخي وأنت تلعبها، أن تستمتع بالعالم وتفاصيله دون أن تجبرك اللعبة على التقدم في المراحل، خذ وقتك وتأمل عالم اللعبة، حرك مؤشر الفأرة وانقر على الأشياء لترى ردة فعلها، الطيور قد تغرد أو تطير، لعلك تستطيع أن تمسك ببعضها لتساعدك في حل أحجية، حشرات تنقر عليها لتغني لك وتفتح لك باباً.

20180118211713_1.jpg

في Samorost القصة بسيطة لكن عليك أن تنتبه للتفاصيل لكي تفهمها جيداً، والقصة حقيقة ليست مهمة، عالم اللعبة نفسه هو أهم ما فيها، الأحجيات في اللعبة بسيطة كذلك ويمكن تجاوزها بالنقر على الأشياء او تحريكها وتجربة كل شيء ممكن، إن وصلت لنقطة لم تستطع تجاوزها فهناك نظام مساعدة يعطيك شرحاً بصرياً لحل الأحجيات، هذه ميزة في رأيي لأن مثل هذه اللعبة يكتب لها الناس حلولاً لمساعدة بعضهم البعض، لكن في هذه اللعبة تجاوز الأحجيات ليس مهماً، مرة أخرى العالم هو المهم ويبدو أن مصممي اللعبة يدركون ذلك لهذا وضعوا حلولاً لكل الأحجيات يمكن الوصول لها بسهولة.

في بداية اللعبة عليك أن تصنع مركبة فضائية مكونة من قطع عديدة من بينها نبات كالفطر! كل شيء في اللعبة يتواصل معك بصرياً بلا لغة مكتوبة، وهذا في رأيي ذكاء إذ أن اللعبة لا تحتاج لترجمة من أي نوع، يمكن لفرد في اليابان أن يستمتع بها كما يفعل أي فرد من أي ثقافة أخرى، واللعبة صممت وصنعت في جمهورية التشيك في وسط أوروبا.

لاحظت منذ البداية العناية بالتفاصيل الصغيرة، الشخصية الرئيسية عندما تصل إلى حد ما وما بعدها هاوية سحيقة ستجده ينظر إلى الأسفل ويقول “أووه” كأنه خائف من السقوط، إن نقرت على مكان ليسير له سيجد اللاعب طريقه بلا مشكلة، قارن هذا بألعاب في الماضي حيث يجب عليك أن تنقر مرات عدة لتقود اللاعب إلى مكان محدد، وفي بعض أجزاء اللعبة اللاعب يختصر عليك المسافات فمثلاً إن كنت تحتاج لقطعة ما لتأخذها من جزء في كوكب ما إلى الطرف الآخر من الكوكب سيختصر اللاعب المسافة.

20180118201450_1.jpg

عالم اللعبة مكون من كواكب صغيرة وكلمة “كوكب” ليست دقيقة تماماً، هي مركبات تطير؟ أو أقمار بأشكال غريبة، وأنت كلاعب مهمتك أن تطير من كوكب لآخر لتكتشف الكواكب وتعرف القصة وتحل الأحجيات، والأهم من كل هذا هو أن تستمتع باللعبة، أن تغوص في عالمها لتنسى ما حولك وتعود طفلاً لبضع ساعات.

اللعبة متوفرة في صندوق أزرق جميل، زرت هذه الصفحة مرات عدة وأحياناً أزورها وأنا عازم على شراء الصندوق، ثم أتراجع لأن صوت ما في عقلي يخبرني “أنت لا تحتاج الصندوق” ثم يأتي صوت آخر ليقول “لكنه صندوق أزرق جميل!” وهذا الحوار يتكرر إلى اليوم.

 

روابط: اليوم خميس

مع هذا الموضوع سيكون هناك موضوع واحد فقط للروابط في الأسبوع، إن كانت هناك روابط أنشرها ستنشر في يوم الخميس، بمعنى قد لا أنشر في بعض الأسابيع أي روابط، ما أود تجربته ولم أنجح في فعله سابقاً هو تخصيص جدول محدد للنشر ويمكن للزائر أن يثق بأن المدونة ستنشر هذا الموضوع في هذا اليوم، لذلك أبدأ بشيء واحد وهو أمر سهل حقيقة، جمع الروابط ليس صعباً، وسأضيف شيئاً آخر قريباً.

wiby.me، محرك بحث متخصص وهو كالهدية بالنسبة لي، حقيقة أنا سعيد بالوصول له لأنه يفعل ما تمنيته منذ وقت طويل، محرك بحث متخصص في المواقع الشخصية فقط، سيكون لي موضوع يعرض بعض هذه المواقع ولماذا أنا معجب بها.

75 بيتاً صغيراً، في كثير من الولايات الأمريكية هناك حد أدنى لحجم البيت، لذلك البيوت الصغيرة التي يقل حجمها عن المسموح به قانونياً توضع على مقطورة، هكذا تصبح في نظر القانون مقطورة وليست بيتاً، بمعنى هذا التفاف على القانون … لماذا أذكر كل هذا؟ لأنني أعرف عن القانون الأمريكي أكثر مما أعرفه عن قوانين البلدان العربية، أود لو أعرض جائزة الآن لمن يزودني بأي معلومات حول قوانين البناء في أي بلد عربي … لكن لا أستطيع.

Tiny House Talk، مدونة متخصصة في البيوت الصغيرة.

كلمة مكتوبة عن مقارنة التقنيات الرقمية اليوم بالراديو وأثره في القرن العشرين، تستحق القراءة.

Earth Primer، تطبيق للماك وأجهزة iOS، تطبيق علمي وتعليمي جميل ومؤسف أنه يعمل فقط لهذه الأنظمة، لكن يستحق الإشارة.

الطاقة والبيئة

تلوين مساحة ساعة الجدار لتحديد أوقات الأنشطة، الفكرة لتنظيم أنشطة الأطفال بعد المدرسة لكن ما المانع من تطبيقها لبعض الكبار كذلك؟

كندي صنع منزلاً خشبياً بنفسه، في وسط غابة وفي مكان منعزل، مثير للإعجاب حقاً.

9 حسابات إنستغرام لمن يهتم في العيش بلا مخلفات، ما الذي يمكنك فعله لكي تقلل من النفايات التي تنتجها؟ شخصياً سيكون هذا التقليل من طلبات المطاعم والطبخ في المنزل … للأسف هذا خيار صعب حالياً لظروف مختلفة، لكن سأكون أكثر جدية للبحث عن طريقة لتجاوز العوائق.

رحلة أسلو إلى مدينة بلا سيارات، ليس كل المدينة لكن جزء كبير منها سيصبح مكاناً بلا سيارات ولا يعني هذا أنه بلا وسائل نقل.

نظرة على نظام PostMarketOS، لينكس للهواتف القديمة، هدفه تحويل الهواتف القديمة لأجهزة صالحة للاستخدام لأي غرض ممكن، هذا نظام يهمني.

مشروع ورقي إلكتروني، كتاب أو دفتر تتحول أوراقه إلى أجهزة إلكترونية بسيطة ومسلية، حقيقة أنا معجب بالفكرة وربما أشارك في دعم المشروع.

نتائج مسابقة لاستخدام بطارية صغيرة في أي مشروع، البطارية من نوع Coin Cell وهي بطارية صغيرة تجدها في الساعات وأجهزة كثيرة، المسابقة هدفها استغلال هذه البطاريات لصنع شيء ما والنتائج عجيبة حقاً.

هل تقنية تجعلنا مدمنين، الإجابة ليست سهلة.

تاريخ كرة التتبع، جهاز التحكم الأقدم من الفأرة، هل تعرف ذلك؟

ما مشكلة ثغرة المعالجات التي أعلن عنها مؤخراً؟ مقال يشرح الثغرة.

شقة في شوبويا، طوكيو، أكثر ما أعجبني هو تخصيص مكان للجلوس على الأرض، حقيقة أفتقد الجلوس على الأرض، هناك شيء ما طبيعي في فعل ذلك.

مصباح يرسم واجهات على الأشياء، تعجبني مثل هذه الفكرة

عربات تحمل كماً كبيراً من الأثاث والبضائع، صور جميلة لتقنية قديمة.

في أهمية أين تضع الصحن بعد تناول الطعام

11983549733_b5d37ccd1f_qإدراك وتقدير الفروق الصغيرة؛ هل يأتي هذا مع تقدم المرء في العمر؟ لا أدري لكن أدرك أنني قبل عشرين عاماً سأعتبر ما أكتبه الآن كلاماً فارغاً وسخيفاً، لأن الفرق طفيف وغير مهم .. أو هذا ما كنت أظنه في الماضي.

تصور أنك انتهيت من تناول الطعام ولديك صحن يحتاج للتنظيف، أين ستضعه؟ بإمكانك تركه في مكانه حيث ستحمله لاحقاً إلى المطبخ وتضعه هناك مع كومة أخرى من الصحون التي تنتظر دورها في التنظيف، أو ستحمله فوراً إلى المطبخ وتتركه هناك لتنظفه لاحقاً، أو يمكنك تركه في مكانه لتجمع صحوناً أكثر في نفس المكان ثم تحملها للمطبخ دفعة واحدة وهكذا توفر بعض الجهد على نفسك.

هناك خيار آخر، أن تحمل الصحن وتذهب به إلى المطبخ وتنظفه مباشرة ثم تضعه في مكان مخصص لتجفيفه.

الفرق طفيف بين تنظيفه الآن وتنظيفه لاحقاً لكنه فرق مهم في رأيي، أن تنظفه الآن يعني أن تنجز عملك وتجعل الصحن يسقط من دائرة الأشياء التي عليك أن تفعلها وتقلق بشأنها، أن تترك الصحن بلا تنظيف سيجعلك تفكر في كل مرة تنظر إليه “أنا بحاجة لتنظيفه في وقت لاحق”.

كنت سأكتب المزيد من التوضيح هنا لكن لن أفعل … خذ ما تشاء من الموضوع، لكن لا تفهم منه أنني أتحدث عن تنظيف الصحون!

روابط: عليك أن تملك خطة

معرض CES كعادته يصنع كماً هائلاً من الأخبار عن جديد المنتجات التقنية، سيكون لي تعليق في موضوع خاص لاحقاً، إلى ذلك الحين أتمنى أن تجد فائدة ومتعة في هذه الروابط.

أنس المعراوي يكتب لماذا أغلق حسابه في فايسبوك، أتمنى عودة المزيد من الكتّاب إلى التدوين.

خصائص الخط الحجازي، الأخ حمود عصام أشار لهذا الرابط في حسابه على تويتر.

أفضل 100 كتاب (ليست روايات)، قائمة كتب جيدة.

صعق الصور بالكهرباء

معالجة الصور في مايكروسوفت إكسل، هذه كلمة تعجبني حقاً لأنها تقنية .. أو يمكن وصفها بالإنجليزية بكلمة Nerdy! تجمع بين شيء تقني يعجبني حقاً (الجداول الممتدة) واستخدامها لشيء فني (صور في هذه الحالة) وتضيف شيئاً من العمق مع الفكاهة.

تصوير بركان

تصوير الألوان في ندفة الثلج، كلمة “ندفة” جديدة علي وأخذتها من ويكيبيديا العربية.

صنع الأرقام العشوائية .. بعشوائية

منهاج علوم حاسوب

موقع لتأجير الأشياء، هذا الموقع وصلني في تويتر، من أخبرني عن الموقع لم يجربه وأنا لم أجربه كذلك، لكن فكرة تأجير الأشياء تعجبني.

سيارة كهربائية ثلاثية العجلات، ماذا سيحدث لو قررت شركات السيارات الكبيرة تصنيع سيارات ثلاثية العجلات؟ هل سيقبل عليها الناس؟

صورة “قبل وبعد” لعائلة صينية،عندما تقرر عائلة بأكلمها أن تتمرن وتمارس حياة صحية … هذا ما يفترض أن يحدث في كل عائلة.

قبل ماريو، مدونة متخصصة في نينتندو قبل أن تبدأ في صنع ألعاب الفيديو، الشركة عمرها أكثر من 100 عام الآن ولها تاريخ طويل.

عليك أن تملك خطة، رسم أعجبني