مختارات من 2017

عام مضى وعام جديد سيأتي، هذه المدونة بدأت في أغسطس من 2017، وهذه قائمة ببعض مواضيع هذا العام، على أمل أن أكتب في العام المقبل مواضيع أفضل وأكثر:

روابط: هكذا سوق لنفسه

أحياناً أخشى أنني أكثر من مواضيع الروابط هذه، هل هي مفيدة؟ أم أنني أشتت انتباه الزوار بالروابط؟ بالطبع القصد منها هو المشاركة بالمتعة والفائدة وعلى القارئ أن يختار ما يريده، ليس القصد هنا أن تضغط على كل الروابط وتحاول استهلاك كل محتوياتها، الشبكة كبيرة والملايين من الناس حول العالم يشارون بالمحتوى والروابط، لذلك اختر ما تريد وأدرك أنك لن تستطيع متابعة كل شيء.

لماذا عليك شراء عدسة 135 ملم؟ موضوع وفيديو يشرح ذلك، في آخر الفيديو صاحب القناة (وهي قناة أتابعها) يشرح كيف أنه بدأ قناته في أغسطس من هذا العام ونشر مقطع فيديو ولم يجد زيارات كافية، لذلك كتب مقالات وأرسلها لمواقع تصوير مشهورة ونشرت هذه المواقع مقالاته، المحتوى جيد ومقاطع الفيديو جيدة، الآن قناته وصلت إلى أكثر من 3000 مشترك، بالأمس فقط أذكر أن العدد كان أقل من ذلك.

ما الدرس هنا؟ صاحب المحتوى الجيد عليه أن يبذل جهداً في تسويق المحتوى، ومن يستفيد من هذا المحتوى عليهم بذل جهد صغير في التسويق له.

بيت أعجبني، التصميم الداخلي هنا يبدو لي طبيعياً وغير مصنطع، هذا ما يعجبني.

مشكلة بيتكوين البيئية، هذا أسوأ جانب من بيتكوين، طاقة تستهلك لهذه العملة وتتنامى حول العالم.

قلعة نزوى، رسم توضيحي للقلعة أعجبني.

تخفيضات على عدة تبديل بطارية آيفون، من شركة هدفها أن تساعد الناس على صيانة أجهزتهم بأنفسهم.

بيت ياباني جميل، هناك دائماً شيء جميل في العمارة التقليدية أياً كانت الثقافة، هذه العمارة بحاجة فقط لمن يقدمها بحلة عصرية مع إبقاء عناصرها التقليدية.

صنع معدات رخيصة للمستشفيات في ملاوي

تصور للمكيف، المكيفات لم تتغير كثيراً، لماذا؟

ما تعلمته عن التخطيط

sparaxis-ixiaجربت التخطيط وعدم التخطيط، جربت وضع الأهداف والسير بدونها، جربت أن أدير وقتي بصرامة وأن أترك اليوم يقرر ماذا سأفعل، قررت أن أجبر نفسي على فعل ما تكره وأن أفعل فقط ما أحب، قرأت كتب الإدارة والتطوير الشخصي وكنت معجباً بها ثم توقفت عن قرائتها وانتقدتها، ببساطة جربت هذا وذاك وإليك الخلاصة.

التخطيط خير من عدمه، أن تخطط فهذا يعني أن ترسم لنفسك طريقاً تسلكه، أن تعرف بأنك ستمشي على هذا الطريق، هذا خير من أن تمشي بلا هدف، ولست أعني أن حياتك كلها يجب أن تخطط لها فهذا ليس في قدرة بشر بل قد يكون لهذا أثر سلبي عليك، الأمر لا يختلف كثيراً عن السياحة في بلد أو مدينة ما، أن تخطط للزيارة هو أمر إيجابي لكن الحكمة أن تكون مرناً كفاية لتغير خططك عندما يظهر لك شيء جديد، فرصة جديدة، مكان جديد تراه وتجربه.

التخطيط ليس هدفه الكمال، أن تخطط وتحقق 5% مما خططته أفضل من عدم التخطيط وعدم الإنجاز، أخطأت في الماضي عندما أشعر بالضجر لأن خططي لم تتحقق كما أردتها (غالباً بسبب كسلي!) لكن الحل ليس في التوقف عن التخطيط بل في إدراك أن الخطط هي خطوط عامة وليست قوانين كونية، المرونة مطلوبة، كذلك إدراك أنك إنسان ناقص ولديك طاقة محدودة، مهما كنت ستمر بظروف وأوقات صعبة وستضطر لتأجيل أو إلغاء خططك ولا بأس بذلك.

الطفل عندما يركض ويسقط سينهض، قد يبكي لكنه سيعود للركض، طوال عمري لم أجد طفلاً يسقط ويقرر البقاء هناك للأبد، لذلك إن سقطت فكن كالطفل، أبكي إن شئت* لكن قف وأكمل السير.

[*] بكل جدية: الكبار بحاجة للبكاء أيضاً!

إن أردت الإنجاز فالبدأ بالمهم أول اليوم، طاقتك في أعلى مستوياتها في بداية اليوم، إن استيقظت مبكراً ومارست شيئاً من الرياضة مثل المشي، سيكون لديك طاقة وقدرة على إنجاز المهم، هذا أثمن وقت لك، لذلك أنجز فيه ما يهمك حقاً، أترك باقي اليوم للأشياء غير المهمة.

خصص وقتاً للمهم، إن كان لديك شيء مهم تريد إنجازه حقاً فخصص وقتاً له، بمعنى أن هذا الوقت لهذا الشيء الذي تريده، لا تسمح لأحد بمقاطعتك، لا تسمح لأحد بأن يأخذ هذا الوقت منك، عليك أن تعتذر للآخرين في حال أرادوا شيئاً منك لأنك ستكون مشغولاً بما هو مهم لك، في حال لم يفهموا ذلك فهذه مشكلتهم، وعندما يأتي الوقت عليك أن تنسى كل شيء وتنجز ما تريد، العالم يمكنه الانتظار.

الآخرين سيديرون وقتك ما لم تفعل ذلك، الآخرين لديهم خطط وأعمال كذلك، الآخرين سيستخدمون وقتك ما دمت تعطيهم المجال لفعل ذلك، وهذا لا يعني بالضرورة أنه شيء سلبي، أن تساعد الآخرين وتنجز بعض أعمالهم قد يكون من أهدافك أيضاً، لكن التوازن ضروري.

قليل دائم خير من كثير منقطع، أن تسير خطوة واحدة إلى الأمام كل يوم هو أمر رائع، لا تقلل من شأن الخطوات الصغيرة.

كتب التطوير الشخصي ليست سيئة تماماً، كثير مما كتب في الماضي عن هذا الموضوع ليس له أساس علمي ويعتمد على تجارب شخصية ولا بأس في ذلك، لذلك خذ منها المفيد ولا تعاملها على أنها الكلمة الأخيرة في أي شيء، مؤخراً ظهرت أبحاث ودراسات علمية في هذا المجال وهذه أجدر بأن تقرأ وتفهم، وهناك كتب تطوير جديدة مبنية على أساس علمي، لكن هناك أيضاً كتب مبنية على الحكمة والتجربة وهذه قد تكون مفيدة للبعض.

على الأقل كتب التطوير الشخصي قد تدفع بالبعض إلى تحسين أنفسهم وهذا أمر طيب.

اصنع شيئاً، الإنسان يحتاج لصناعة شيء، والصناعة هنا كلمة تشمل كل شيء، لوحة فنية جميلة بألوان مائية، حديقة نباتات صغيرة في زاوية من المنزل، برنامج صغير كتبته بنفسك ولنفسك، مقال تكتبه أو صور تلتقطها، ليكن لديك فن ما لأن الفن حياة والكبار سيعيشون في عالم ممل حقاً بدون الفن … ببساطة: ليكن لديك هواية خاصة بك، إن لم تعرف ما الهواية التي تريدها فجرب وانظر ما الذي يثير حماسك ويبقى معك لفترة طويلة.

ابدأ بخطوات صغيرة، إن لم تخطط من قبل فعليك ألا تبدأ بخطة كبيرة، ابدأ بأشياء بسيطة وقصيرة المدى، جرب قبل أن تخوض في تخطيط طويل الأمد.

روابط: برنامج حفظ وتنظيم ملاحظات آخر

أردوينو بحجم Micro-ATX، من يعرف منتجات أردوينو سيعلم أن اللوحة الرئيسية له صغيرة الحجم وعملية، لكن ما تراه في الرابط تمرين على صنع شيء لمجرد الاستمتاع بفعله ولا بأس بذلك، لكن جعلني أفكر: الحاسوب المكتبي لا يجب أن يستخدم معالجات x86 من إنتل وAMD، هل يمكن صنع حواسيب مكتبية تقدم أداء جيداً بمعالجات ARM؟

MedleyText، برنامج حفظ ملاحظات، من تجربة سريعة وجدته يدعم العربية واتجاه النص العربي، هذا لوحده قد يدفعني لاستخدامه دائماً.

محرك يعمل ببطارية صغيرة ولسنوات طويلة، مجرد تجربة للتسلية، يمكن اعتباره عملاً فنياً.

كتاب: تاريخ FreeDOS، نظام فري دوس هو نظام حر ومجاني وهو نظام يستخدمه بعض مصنعي الحاسوب لتضمينه مع حواسيبهم بدلاً من ويندوز، كذلك هو نظام يستخدمه كثيرون حول العالم لأغراض مختلفة كاستغلال حواسيب قديمة، أو صنع حواسيب لألعاب قديمة.

أهمية الملف الصحفي للمشاريع الحرة، تجربة عملية من مشروع برنامج حر وهو نظام فري دوس، الملف الصحفي ساعد المواقع على الترويج للمشروع بسهولة.

قابلية استخدام جيدة تجربة استخدام سيئة، لا يكفي أن تكون الواجهة سهلة الاستخدام، الجانب الجمالي مهم

طاولة مكعبة أعجبتني

بيت أعجبني

فيديو: مراجعة لأربع وجبات للتلفاز، دعني أختصر .. الفيديو لا فائدة له، لأنه أمريكي بحت، لمنتجات في السوق الأمريكي فقط (ربما!) ولوجبات مثيرة للاشمئزاز بصراحة، لكن الفيديو نفسه ومن صنعه؟ هذا شيء مختلف، حقيقة كنت أضحك بعمق طوال الفيديو، ولا أدري لماذا، الحس الفكاهي لهذا الشخص يعجبني.

منتجات من قمامة، تصاميمها تجعلها تبدو منتجات فخمة صنعت من مواد عالية الجودة وليس من مخلفات مصانع … ربما وضعت هذا الرابط سابقاً لكن يستحق إعادة النشر.

مقارنة سرعة استجابة حواسيب قديمة وحديثة، أسرع حاسوب صنع في 1977 وكذلك هناك حواسيب حديثة سريعة الاستجابة، العجيب أن هناك حواسيب حديثة وبطيئة الاستجابة، مواصفات أقوى وأسرع لا تعني بالضرورة أداء أفضل.

شركة أندونيسينة تصنع مادة تغليف من أعشاب البحر، أي جهود لتقليل استخدام البلاستك تستحق التقدير.

موقع ومجتمع إلكتروني متخصص في المقلاع، نسميها في الخليج النشّابة، لعبة من أيام الطفولة.

لنجلس بصمت

كتبت في موضوع سابق عن قناة في يوتيوب تسمى التقنية البدائية، صاحبها لا يتكلم كلمة واحدة ومع ذلك عدد متابعيه وصل إلى ما يقرب من سبع ملايين، القناة بسيطة من ناحية الفكرة ومتعبة من ناحية التنفيذ لأن صاحبها يعرض كيف تصنع التقنيات والأدوات في الماضي، من صنع نار بدون أي معدات تقريباً إلى صنع فرن لصنع أوان من الطين، أو بناء منازل بمختلف أشكالها، كل هذا بمواد طبيعية من البيئة وبدون أي كلمة.

هناك قناة أخرى اسمها الجلوس والابتسام، وهو وصف دقيق لما يفعله صاحبها وهو أن يجلس أمام الكاميرا على الأرض ويبتسم، لمدة أربع ساعات في كل مرة، خلال هذه الساعات لا شيء يحدث، ليس هناك أي صوت أو كلمة من الشاب الذي يبتسم للكاميرا، شيء غريب حقاً لكن أعترف بتقديري لهذا الشخص.

دعني أشرح، العالم متخم بالصخب والإزعاج، كثيرون لديهم رسائل يريدون وصولها للآخرين، المعلنين يريدون انتباهك لكي يكون لإعلاناتهم أثر ويلاحقونك في كل مكان، والآن في عصر الشبكة والتطبيقات الناس حول العالم يريدون انتباهك، مزيد من المتابعين يعني مزيداً من الإعلانات ومزيد من الأرباح، ولأن الإعلانات لا تغطي تكاليف كثيرة عليهم أن يجتهدوا بكل طاقتهم للحصول على أكثر كم من المتابعين حتى لو كان ذلك عن طريق الإزعاج والتهريج.

حتى خارج نطاق الإعلانات هناك الإزعاج اليومي، السيارات بأصواتها العالية ومحركاتها الصارخة وسائقيها الذين لا يتوقفون للحظة للتفكير قليلاً بالآخرين قبل استخدام منبه السيارة في كل حين، المطاعم والمتاجر التي تضع الموسيقى الصاخبة ولي تجربة مع بعضها، إن كان المتجر صغيراً أطلب فور دخولي إليها أن يغلقوا الإزعاج لكي أستطيع التركيز قليلاً والتحدث بدون أن أرفع صوتي والأهم أن أسمع الآخرين دون أن أطلب منهم مرة بعد مرة أن يكرروا الكلام.

في متجر كبير معروف أعترف أنني أحب التجول فيه، وصل الإزعاج إلى حد لم أستطع فيه البقاء في الداخل، أخبرت من معي أنني سأخرج وأنتظرهم عند السيارة، وبعد زيارة ثانية اضطررت لإرسال رسالة شكوى للمتجر أخبرهم بالأمر وهو أمر لم أفعله من قبل، ولا زلت أنتظر الرد.

العالم متخم بالإزعاج بأشكاله حتى أصبح الهدوء والتبسيط نوع من الرفاهية، لذلك العالم بحاجة للمزيد من الناس ممن يجلسون ويصمتون، للأسف ليس لدي أمل بأن الأمور ستتغير من ناحية المؤسسات لأنها تعتمد على صناعة الإزعاج لجذب انتباه الناس.

التبسيط والإعجاب بالمنتجات الرقمية

countess-orkneyلأنني أتحدث عن التبسيط وعن المنتجات التقنية سيجد البعض تضارباً في الأفكار التي أتحدث عنها، شراء الأشياء تقنية أو غير تقنية يسير ضد فكرة التبسيط، مع ذلك كتبت في هذه المدونة وفي مدونات أخرى عن منتجات عديدة، فهل هناك تضارب؟

أبدأ بنفسي، شخصياً ما أستخدمه حالياً هو حاسوب مكتبي وهاتف عادي (غير ذكي)، كوني أتحدث عن المنتجات التقنية فهذا سببه إعجابي بالتقنية ولن أنكر أنني أريد شراء العديد منها، أن تشتري الأشياء هو أمر يمارسه الناس منذ قبل التاريخ، ولسنا وحدنا في هذا الأمر، حتى الحيوانات على اختلافها تحب امتلاك الأشياء ولست أعني هنا أنك سترى غوريلا في محل أبل لشراء آيفون، إن حدث هذا ستكون هذه علامة نهاية العالم!

لكن هناك فرق بين الرغبة والفعل، أن أشتري يعني أن أنفق المال وهذا بدوره مصدر محدود بالنسبة لي، لذلك أفكر بما أريد شراءه قبل أن أنفق المال، لا زلت أتعلم كيف أنفق مالي بفعالية حتى لا أضيعه على شراء أشياء لا أحتاجها ولا زلت أخطأ بين حين وآخر، ولا بأس بذلك لأن هذه طبيعة بشرية كذلك … أعني أن نقع في الخطأ.

مع تكرار الأخطاء تعلمت أمرين، الأول أن فكرة شراء الشيء تختلف عن واقعه، والثانية أن العالم الرقمي يمكنه أن يغنيني عن شراء الأشياء، دعني أشرح.

فكرة شراء الشيء تبدو رومانسية، تعطيني حماساً للشيء، أتخيل نفسي أستخدم الشيء وكيف سيخدمني ويعطيني تجربة استخدام جميلة، العالم في هذه المرحلة وردي ومتفائل، وأحياناً تصبح الفكرة واقعاً بأن أشتري الشيء ولمدة قصيرة الرومانسية تبقى حتى اليوم التالي، عندما أستيقظ لأجد نفسي في مواجهة صندوق آخر، شاحن آخر، مجموعة أكياس بلاستيكية، سلك أو أكثر، فاتورة كان بالإمكان إنفاقها على دروس في الشبكة، الواقع يرسل لكماته بلا تردد!

لذلك تعلمت أن أفرق بين الفكرة الرومانسية والحاجة الواقعية، مثلاً أنا أريد حقاً أن أشتري كاميرا لكن لم أستعجل فعل ذلك، لأنني لا أملك مبلغ شراء كاميرا أو حتى هاتف ذكي الآن، ولا بأس بذلك، لكن عندما تأتي الفرصة سأختار بعناية ما أريده وسأستخدم المنتج يومياً، لأن هذا بالفعل ما أريده.

مثال آخر، معدات الرياضة، الفكرة الرومانسية هي صورتي وأنا قد تخلصت من الوزن الزائد والترهل، سأكون بجسد صحي ونفسية متفائلة إيجابية كالتي أراها في صور الناس، أناس لديهم صورة “قبل وبعد” وقد حققوا الحلم، سأفعل مثلهم! لكن إلى الآن لم أفعل، اشتريت معدات رياضة غالية ولم أستخدمها كثيراً، فقط آلة المشي كنت أستخدمها يومياً إلى أن تعطلت، شراء آلة مشي جيدة سيكلف الكثير، الانضمام إلى نادي يحتاج إلى مثابرة للحضور وتجاوز مخاوف التجربة الأولى.

النقطة الثانية هي العالم الرقمي، أعني حواسيبنا والشبكة، هذا العالم الرقمي يعطيني فرصة للاستمتاع بالأشياء دون شرائها، أحياناً الأفكار يجب أن تبقى مجرد أفكار، يمكنني جمع صور للأشياء التي تعجبني دون شرائها، يمكنني الحديث عنها في المدونة أو وضع رابط لها، لا حاجة لشراء كل شيء يعجبني لأن لدي حياة واحدة وجيب صغير ولا يمكن أن أفعل كل شيء.

روابط: صنع بيته بنفسه

رسومات سيارات تخيلية، تعجبني

صنع مكاناً للأقلام في ورشته، ما يعجبني هو استخدامه لأبسط الأدوات لصنع شيء مفيد.

هل قضاء وقت في الشبكات الاجتماعية مضر لنا؟ هذا جواب فايسبوك هنا، يستحق أن تقرأه، كيف تقضي وقتك في هذه الوسائل مهم.

سوبر كمبيوتر تعليمي، يستخدم رزبيري باي وقطع أخرى رخيصة، مناسب لتعليم كيفية صنع سوبركمبيوتر، تابع المشروع إن كان لديك اهتمام.

كيف تعمل آلية التركيز في كاميرات أس أل آر؟ آلية التركيز هنا المقصود بها Phase detection، الفيديو يشرحها بسهولة واختصار.

تركيب طاولة سنوكر، طاولات بهذا الحجم والوزن لا يمكن نقلها بسهولة من مكان لآخر لذلك تركيبها في نفس المكان يبدو عملياً أكثر، عملية التركيب نفسها ممتعة.

غلاف تلفاز قديم وشاشة جديدة، صنع جهاز معلومات، هذا جهاز يقترب من تصور لدي لجهاز مماثل.

ختم الشمع، منتج جديد لفكرة قديمة.

وثائقي عن أنسل آدم، مصور أمريكي مشهور ولا أعرف عنه أي شيء.

خيط لنقل البيانات، أضف الماء فقط! حقيقة فكرة عجيبة أن يستيطع أحد نقل بيانات باستخدام خيط غير معدني.

عشر منظفات طبيعية يمكنك صنعها، المنظفات المصنعة لها أضرار والمنظفات التي تعد بتنقية الأسطح من الجراثيم والبكتيريا بنسبة 99% لها أضرار صحية، البكتيريا تبدأ في مقاومة المنظفات وتصبح أكثر خطورة ويصعب التخلص منها.

ألعاب أقل تعني متعة وإبداع أكبر للأطفال، بمعنى أن التبسيط حتى للأطفال له فائدة.

طيور من ورق

حاسوب ثلاثي المنطق، سبق أن كتبت عن الحواسيب ثلاثية المنطق.

معجزة صنع هذا الصمام، فيديو يشرح روعة هندسة صنع صمام بسيط.

دفتر تلوين مجاني، فكرته شرح أمراض الحضارات السابقة.

خطوط الطول والعرض التي تمر على أكبر عدد من البلدان

فيديو: مبرمج صنع منزله في الثمانينات، بيت جميل، الناس كانوا يصنعون منازلهم في الماضي أو على الأقل يساهمون في جزء من البناء والتصميم، ما الذي تغير اليوم؟