روابط: فايرفوكس وبرامج كل شيء

أحاول هذه الأيام أن أقلص عدد المصادر التي حفظتها خلال سنوات مضت في فايرفوكس لكي أنتقل إلى الإصدار الجديد منه بأسرع وقت، ومن الواضح أنني لن أستطيع فعل ذلك في أيام قليلة إذ أنني جمعت الكثير بلا فائدة، لم ألخص شيئاً منها ولم أكتب أي ملاحظات، ما فعلته هو الجمع ومزيد من الجمع، يمكنك تشبيه الأمر بمطعم لديه طاقة وحماس لتلقي الطلبات لكن ليس له قدرة على صنع شطيرة جبن واحدة!

Screenotate، أداة لاتلقاط صور الشاشة لكن مع خاصية التعرف على الحروف، بمعنى أن النص في الصور يمكن تحويله لنص فعلي، أداة مفيدة للباحثين.

مشروع إيقونات، من الرابط السابقة لبرنامج التقاط الشاشات وجدت رابطاً لهذا المشروع، يوفر إيقونات كثيرة ويبدو أن كثيراً منها مجاني.

كيف تبدأ في البرمجة؟ دليل عملي بسيط.

readericonفي فايرفوكس اكتشفت أو بالأحرى أعدت اكتشاف خاصية القارئ، ببساطة القارئ يحول بعض الصفحات في المواقع إلى صفحات أبسط لكي تركز على قرائتها، إن رأيت إيقونة كتاب في عنوان الموقع فهذا يعني إمكانية تحويل الصفحة إلى صفحة قراءة بسيطة.

مع خاصية القراءة تأتي خاصية تغيير لون الصفحة وحجم ونوع الخط، وكذلك خاصية القارئ الصوتي! شيء لم أكن أعرف وجوده من قبل، وإليك فائدة وجود مثل هذا القارئ، بدلاً من قراءة المقالات بصمت أضع القارئ وأقرأ معه وهذا يتطلب تركيزاً أكبر وهذا يعني أن العقل أقل تشتتاً، هذه هي الفائدة الرئيسية، كذلك المقالات الطويلة تصبح أكثر سهولة مع القارئ.

voicereader
خاصية القارئ، يمكنك تغيير سرعته، وكذلك تجاوز الفقرات أو العودة لفقرات سابقة.

في الصورة أعلاه عنوان لمقال A CEO’s Guide to Emacs، وهو مقال يشرح لماذا هناك ميزة وفائدة في استخدام برنامج واحد لكل شيء تقريباً، الكاتب يقول أنه يستخدم إيماكس لفعل كل شيء إلا تحرير الصور والصوتيات، وبالمناسبة إيماكس يمكن استخدامه لتحرير الصور والصوتيات إن أراد المستخدم فعل ذلك.

لمن لا يعرف، إيماكس (GNU Emacs) فهو محرر نصي قابل للبرمجة، وقابلية البرمجة هنا جعلته أحد أقوى البرامج التي يستخدمها المحترفون في مجالات كثيرة، وكذلك جعلته برنامجاً يحتاج لاستثمار لكي تتعلم استخدامه، هذا ليس مجرد محرر نصي يمكنك أن تشغله وتعمل عليه مباشرة، لكي تستفيد من قوته لا بد من تعلم خصائصه الكثيرة وتعلم كيف تستخدمه بدون الفأرة وبدون أن ترفع يديك عن لوحة المفاتيح.

فائدة استخدام برنامج واحد لكل شيء تكمن في عدم الحاجة للتنقل بين برامج مختلفة، عدم الحاجة لتعلم واجهات مختلفة، عدم الحاجة لإعادة تذكر اختصارات لوحة المفاتيح لأن بعض البرامج تستخدمها بطرق مختلفة، وهذا ما يجعلني مؤمناً بأن فكرة التطبيقات يجب أن تموت، واجهة واحدة لفعل كل شيء، إمكانية الوصول لكل المحتويات في نفس الواجهة، إمكانية فعل كل شيء في نفس الواجهة، إمكانية إضافة الأدوات للواجهة حسب الطلب، هكذا يفترض أن تكون واجهات الاستخدام.

من المقال أعلاه قرأت جملة أعجبتني: قابلة التعلم لا تعني قابلية الاستخدم، القوائم يسهل تعلمها لكنها من ناحية قابلية الاستخدام سيئة، أوافق.

ست قوانين للتقنية، أو كما يقول العنوان، قوانين يجب أن تعرفها.

موقع متخصص في كرات التتبع، أداة تحكم أجدها أفضل من الفأرة، تستحق أن تعطيها فرصة وتجربها، إن لم تعجبك فراسلني وأرسل الجهاز لي 🙂

من القرن التاسع عشر، رسومات علمية رائعة

 

نظرة على دفاتر الملاحظات الإلكترونية

remarkable-readلدي يقين أن هناك حاجة ومكان لمنتجات رقمية تحاول أن تقدم دفتر ملاحظات إلكتروني، هذه المنتجات ستكون على شكل حاسوب لوحي بأحجام تبدأ من مقاييس الهواتف الذكية اليوم، من 5 إنش للشاشة إلى 15 إنش، الشاشة يمكن أن تكون بتقنية الحبر الإلكتروني أو بأي تقنية أخرى، يمكن للشاشة أن تكون باللون الأبيض والأسود فقط أو توفر دعماً لتدرجات الرمادي، لا يجب أن تكون ملونة، أما النظام والواجهة فكلاهما يفترض أن يصمم على أساس أن القلم هو أداة الإدخال والتحكم، هناك منتجات تلبي هذه المتطلبات لنلقي نظرة على بعضها.

  • Sony Digital Paper، شاشة حبر إلكتروني كبيرة، سوني تقول أنه كالورق لكن “كامل” وبالطبع هذا هراء تسويقي، لكنه منتج مصمم لغرض محدد، عرض الوثائق وكتابة الملاحظات عليها والبحث فيها، كذلك مزامنة الوثائق لاسلكياً ولخدمات شبكية.
  • reMarkable، جهاز يبدو كحاسوب لوحي أو كتاب إلكتروني مثل أمازون كندل، شاشة حبر إلكتروني، كنت أرغب حقاً بشراءه لكن سعره كان مرتفعاً، ويبدو أنني شبه نادم على ذلك الآن لأن سعره الآن أكبر.
  • Sharp eNote، منتج ياباني آخر لكن للسوق اليابانية فقط للأسف.
  • Good eReader، لا يمكن شراءه حالياً، فقط من اشتروه في حملة الدعم سيحصلون عليه لاحقاً، ربما بعد ذلك سيكون متوفراً للجميع.

من بين كل هذه الأجهزة، reMarkable يبدو الجهاز الأفضل من ناحية التصميم والخصائص، والتصميم هنا لا أعني به الشكل بل طريقة العمل، وهو كذلك منتج متوفر للشراء إن أردت شراءه، لكن السعر مرتفع.

هذه الأجهزة يفترض أن توفر ثلاث خصائص أساسية، القراءة والكتابة والرسم وهذا بالفعل ما توفره هذه الأجهزة بمستويات مختلفة، للأسف لا يمكنني شراءها كلها لأنها غالية أو غير متوفرة، أود حقاً لو أستطيع اختبار هذه الأجهزة.

شاشات الحبر الإلكتروني أو الشاشات إحادية اللون ضرورية هنا لسببين، الأول قابلية قرائتها بوضوح تحت أشعة الشمس وهذا يعني إمكانية استخدامها في أي مكان ما دامت أن هناك إضاءة، السبب الثاني وهو أقل أهمية وهو توفير الطاقة، جهاز شارب يستخدم تقنية LCD وليس الحبر الإلكتروني وهذا يعني استهلاك أكبر للطاقة لكن في المقابل ردة فعل أسرع من الشاشة وهذا مناسب أكثر للكتابة.

فيديو: نظرة على reMarkable

من ناحية أخرى، علي أن أعترف بأن الورق أبسط وأرخص، المشكلة في الورق هو ازدياد عدد الأوراق، كيف تنظمها وتخزنها؟ كيف ترجع إليها وتبحث فيها؟ وعندما تتنقل من مكان لآخر أو عندما تسافر؛ كم ستحمل معك من الورق؟ ربما علي أن أبحث في هذه المواضيع بدلاً من انتظار منتج رقمي، لا شك أن هناك من وجد حلولاً لمشاكل تخزين وتنظيم الأوراق.

ملخص فيديو: تقنية Leap

Canon_Cat_keyboard

تقنية ليب (Leap) في الفيديو هي ببساطة مفتاحان وضعا أسفل مفتاح المسافة في لوحة مفاتيح حاسوب كانون كات، كل مفتاح يحوي سهماً يشير إلى اليسار أو إلى اليمين، وكلاهما يستخدم كأداة تحكم رئيسية بواجهة استخدام حاسوب كانون كات.

ملاحظات:

  • المساحة أسفل مفتاح المسافة في رأيي هي مساحة غير مستغلة ويمكن استخدامها لعدة مفاتيح، أو حتى وسائل تحكم أخرى، مثلاً عجلة التمرير Scroll Wheel، لم لا؟
  • الفيديو من عصر حاسوبي مختلف، صحيح أن الثمانينات لا تبدو بعيدة عنا، لكنها في عمر تقنيات الحاسوب كانت عصراً قديماً، الفيديو يتحدث عن كيف أن إدخال البيانات بالكتابة على لوحة المفاتيح هي المهمة الأكثر تكراراً للمستخدمين، وهذا ما زال صحيحاً جزئياً للكثير من الناس.
  • الفيديو يذكر أن الناس انتقلوا من تحريك مؤشر الكتابة بمفاتيح الأسهم إلى الفأرة والآن تقنية ليب، بمعنى أن من صنع الفيديو يعتبر تقنية ليب أفضل من الفأرة وأكثر كفاءة.
  • الفيديو يعرض مثالاً لاستخدام الأساليب الثلاثة للتحكم لأداء مهمة واحدة ويقارن سرعة كل تقنية، ليب أسرع من التقنيات الأخرى وبفرق واضح.
  • تقنية ليب لا تتطلب من المستخدم نقل يده إلى الفأرة وهذه ميزة، اليدان تبقيان على لوحة المفاتيح دائماً، لأن الحاسوب صمم بهذا الشكل.
  • مفاتيح ليب تتيح للمستخدم القفز مباشرة إلى الكلمات التي يريدها المستخدم، يضغط على أحد مفتاحي ليب ويكتب الحروف الأولى من الكلمة فيقفز لها مباشرة.
  • في حالة كانت المسافة قصيرة، مفاتيح الأسهم تعمل بسرعة أكبر من الفأرة، لكن ليب أسرع.
  • الفيديو يعرض مثالاً لكلمة يفترض أن توضع قبل الكلمة التي تسبقها.
  • ليب يستخدم كذلك للبحث، في الفيديو يعرض مثالاً بأن يبحث المستخدم عن معلومة لشيء لا يعمل عليه، يقفز له مباشرة بالبحث عنه من خلال مفاتيح ليب، لكن هنا الأمر أكثر من مجرد مفاتيح، الواجهة نفسها لا تحوي تطبيقات بل كل شيء في مكان واحد، في حاسوب آخر وواجهة أخرى، المستخدم عليه أن ينتقل لبرنامج آخر ويشغله إن لم يكن يعمل البرنامج ثم يعود لما يعمل عليه.
  • لأن واجهة كانون كات لا تحوي تطبيقات، يمكن للمستخدم التنقل مباشرة بين أنواع المعلومات دون الحاجة للبحث عن ملفات أو تشغيل برامج، كل شيء متوفر في مكان واحد.
  • الفيديو يعرض مثالاً لوضع جدول وإجراء حسابات دون الخروج من الواجهة أو تعلم أوامر جديدة.
  • الفيديو تسويقي لذلك لغته تسويقية لكنه مقارنة بما نراه اليوم يبدو كبرنامج وثائقي أكثر مما هو إعلان.
  • المتحدث في الفيديو يقول: في يوم ما واجهات الاستخدام المعتمدة على النوافذ غير فعالة وستستبدل في المستقبل … للأسف هذا لم يحدث.
  • لتفاصيل أكثر عن كيفية عمل تقنية ليب، هذه صفحة مرجعية سريعة.
  • لوثائق أخرى حول كانون كات ومشاريع مماثلة، أرشيف جيف راسكن.

ملاحظة أخيرة ومهمة: لماذا أهتم بمثل هذه التقنية؟ لأنها تعرض لنا ما كان للحاسوب أن يكون عليه لو أن الأمور كانت مختلفة في الماضي، وتعطينا هذه الأفكار فرصة لنرى ما يمكن للحاسوب أن يكون عليه في المستقبل دون أن نقيد أنفسنا بأفكار اليوم التي هي في الحقيقة أفكار تعود لنفس فترة كانون كات.

ما نستخدمه اليوم هو الأكثر انتشاراً، فكرة النوافذ والقوائم والإيقونات والمؤشر والتطبيقات والملفات، كل هذا هو الأكثر انتشاراً لكنه ليس الأفضل، في تاريخ تقنيات الحاسوب هناك قصص كثيرة لتقنيات أفضل لم تنجح في السوق أو في الانتشار، كانون كات لا شك واحد من هذه الأفكار.

تعلمنا شيئاً

8719680811_9b816ccbf3_qابنة أخي جاءت إلي تسألني سؤالاً في الرياضايات، تبحث عن مساعدة لحل الواجب، وقد جاءت للعم الغريب المولع بالآلات الحاسبة، لا شك أنه يعرف الرياضيات إن كان يحب هذه الأجهزة، أول ما أخبرتها أنني رسبت وتأخرت في المدرسة ثلاث سنوات بسبب مادة الرياضيات، لكن سأحاول مساعدتها بما أستطيع.

وجدت عمليات رياضيات سهلة، الجمع والطرح، لكن هناك شيء لم أفهمه، رقم محاط بعلامتين هكذا |4| ولا أدري ما الذي يعنيه ذلك، سألت ابنة أخي وكانت أختي هناك كذلك وكلنا لم نعرف ما المقصود بهذه العلامات، ابنة أخي بحثت في كتاب الرياضيات ووجدت أن هذه العلامة تعني القيمة المطلقة، أخبرتها أنني لا أعرف ما يعنيه ذلك.

أختي تبحث في هاتفها عن القيمة المطلقة وتصل إلى صفحة ويكيبيديا العربية، من الصفحة أفهم سريعاً أن القيمة المطلقة:

  • دائماً قيمة إيجابية أو صفر.
  • القيمة المطلقة لأي رقم هي نفس الرقم لكن إيجابي، بمعنى أن سالب 6 قيمته المطلقة هي 6.

شرحت القيمة المطلقة لابنة أخي بأسلوب بسيط، طلبت منها أن تعد من -3 إلى صفر، والنتيجة 3، وهذه هي القيمة المطلقة، هي المسافة بين الرقم وصفر، أخبرتني ابنة أخي أن المعلمة لم تشرح لها بهذا الأسلوب، المعلمة تكرر عليها أن القيمة المطلقة هي الرقم نفسه وتقول مثلاً “القيمة المطلقة لسبعة هي سبعة” غير مدركة أن هذا لا يكفي لبعض الطلاب، بعضهم يحتاج للمزيد من الشرح.

من ناحية أخرى أختي عرفت كيف تظهر القيمة المطلقة في الآلة الحاسبة وتعلمنا منها ذلك، الزر ABS يعني القيمة المطلقة في الآلات الحاسبة التي تحوي هذه الخاصية.

انتقدت طريقة تعليم الرياضيات في المدارس، فما فائدة أن أعرف القيمة المطلقة لأي رقم؟ لا أقول أنه لا فائدة لذلك لكن أود أن أرى تطبيقات عملية لاستخدام هذه القيمة، وانتقدت طريقة تعليم المدرسة، الفهم لا يعني بالضرورة إمكانية تعليم الآخرين، من ناحية أخرى أنا متيقن من قدرتي على تعليم الناس أي شيء ما دمت أفهم ما الذي أعلمه، وأدرك أن كل شخص يحتاج لطريقة مختلفة لفهم الأفكار.

في العشر دقائق التي قضيتها في محاولة فك طلاسم الرياضيات، كنا ثلاثة أفراد نجهل الفكرة ثم أصبحنا ثلاثة أفراد يعرفون ما الذي تعنيه فكرة القيمة المطلقة وكيف نظهر هذه القيمة على الآلة الحاسبة، كل واحد منا كان طالباً ومعلماً، كل واحد منا ساهم بجزء من عملية التعلم، هذا التعليم الذاتي الجماعي ممكن في المدرسة وأراه أكثر كفاءة لأن الطالب يمكنه أن يعلم أقرانه بطرق قد لا يستطيع المدرس إدراكها، لأن الفجوة العمرية بين المدرس والطلاب قد تجعله لا يدرك كم يحتاج بعض الطلاب من شرح لأدق الأساسيات قبل أن يقفز إلى التفاصيل الصعبة.

بعد ما انتهيت من شرح كل شيء، أخبرت ابنة أخي أن تأتيني بأي سؤال آخر، لأنني سأتعلم شيئاً جديداً.

روابط: التعامل مع التردد

وصلني خط اتصالات أخيراً، بمعنى أنه بإمكاني الآن التركيز أكثر على الكتابة هنا بدلاً من تضييع أيامي في الانتظار، يبدو أنني لم أتعلم بعد كيف لا أكترث لوعود الآخرين حول الوقت، عندما يحدد شخص ما موعداً أجد نفسي غير قابل على فعل أي شيء سوى أن انتظر وألتزم بالموعد قبل وقته وأتوقع من الآخرين احترام ذلك وحضورهم في الوقت المحدد، لا أحب المواعيد الهلامية التي تعطي الناس فرصة للحضور في أي لحظة، للأسف الهواتف النقالة أصبحت عذراً للبعض، سيتصلون في أي وقت ويتوقعون وجودك في الوقت المناسب لهم.

فيديو جديد من الأخ أسامة يجيب فيه على السؤال الأكثر تكراراً: ما هي أفضل كاميرا؟

فايرفوكس عاد .. حقاً عاد، الأخ طريف معجب بالنسخة الجديدة من فايرفوكس.

تاريخ حقوق النسخ، القصة أمريكية بالطبع، لكن من أمريكا تنتشر الأفكار حول العالم، ما هو تاريخ حقوق النسخ والطبع في العالم العربي؟ أنوه فقط أن أمريكا كانت تمارس قرصنة الفنون والأدب والعلوم لفترة لأن ذلك كان في مصلحتها كدولة جديدة.

اصنع خلفية خشبية لصورك، لكي تصور كوب قهوة بالطبع!

لوحة مفاتيح قابلة للبرمجة، ليست لوحة مفاتيح كاملة بل تتكون من 15 مفتاحاً يمكن برمجتها لفعل أي شيء، جهاز تحكم إضافي يمكن أن يقدم اختصارات كثيرة وسريعة لمن يحتاجها، الجهاز مفتوح المصدر والبرامج المستخدمة حرة.

لماذا يخفي البعض حقيقة عمله لوادي السيليكون؟ ببساطة كثير من الناس حول العالم تغيرت نظرتهم للشركات التقنية، من الإعجاب والتقدير إلى الكراهية والنقد، من الطبيعي أن يخفي بعض موظفيها حقيقة عملهم في هذه الشركات.

كيف يمكن لفايسبوك أن يعرف كل من التقيت بهم في الماضي؟

26 فكرة حول إدارة الوقت، قائمة رسومية ومختصرة.

التعامل مع التردد وعندما لا تعرف ما الذي يجب عليك فعله.

5 أفكار عندما لا تعرف ما الذي تريد فعله.

الطريقة الهنغارية في تعليم الرياضيات، تجربة تستحق أن تطلع عليها.

فيديو: تجميع حاسوب منزلي حديث قديم، حديث من ناحية القطع وقديم من ناحية التصميم.

دليل لحماية نفسك من الاختراق، علي أن أعترف بأنني لم أقرأه، لكن أضعه هنا لعله يكون مفيداً.

 

نظرة على واجهة متصفح

contextmenu-011أبدأ أولاً بفايرفوكس 57، الإصدار الجديد وصل مع تغييرات كبيرة تجعله أكثر سرعة وكفاءة، إن كنت تستخدم أي متصفح آخر فأتمنى أن تعطي فايرفوكس الجديد فرصة، لا زلت شخصياً أستخدم الإصدار 56 من فايرفوكس بسبب الإضافات، لكن سأنتقل متى ما أنجزت نقل محتويات إضافة من المتصفح لبرنامج آخر.

لنلقي نظرة على Flaps:

  • الواجهة تصورية فقط ولم تبرمج.
  • الواجهة لا تحوي أي أزرار أو أشرطة أدوات، الصفحات تأخذ كامل المساحة.
  • هناك فقط عنصران للواجهة يظهران دائماً على يمين المتصفح، واحد لعدد الرسائل في البريد الإلكتروني، الثاني أداة تحكم بمشغل الصوتيات.
  • واجهة المتصفح الأساسية عبارة عن مستطيل صغير يظهر فقط عندما يضغط المستخدم على مفتاح في لوحة المفاتيح، يمكن الكتابة في هذا المستطيل للبحث وفتح صفحات جديدة.
  • الروابط التي تفتح من صفحة واحدة توضع في مجموعة واحدة.
  • يمكن التنقل بين الصفحات من خلال زر “الأيمن” في لوحة المفاتيح.
  • الضغط على زر Esc يمكن إغلاق الواجهة.
  • يمكن عرض الواجهة وكل الصفحات المفتوحة والتنقل بين الصفحات باستخدام أزرار أعلى وأسفل في لوحة المفاتيح.
  • يمكن حفظ أجزاء من الصفحات إلى برنامج إيفرنوت مباشرة.
  • يمكن حفظ صفحات للتصفح لاحقاً.
  • يمكن عرض صفحتان أو أكثر في نفس النافذة، عندما تصل لنهاية الصفحة الأولى ستعرض الصفحة الثانية وهكذا بنهاية كل صفحة ستعرض الصفحة التالية.
  • يمكن تنفيذ أوامر مباشرة من خلال الواجهة لحفظ الروابط مثلاً إلى مواقع مختلفة.

الواجهة تعتمد كثيراً على لوحة المفاتيح وهذا أمر يعجبني، هناك خاصية حفظ النصوص إلى برنامج إيفرنوت وهذه خاصية تعجبني كذلك لكن لو كنت أنا المصمم سأعدلها لتشمل الصفحة بأكملها وتحفظ في المتصفح نفسه وسيكون هناك محرر خاص لهذه الصفحات.

واجهات المتصفحات اليوم لا تختلف كثيراً عن بعضها البعض ولا يعني هذا أن هذه الواجهات هي الأفضل، هي فقط ما اتفق المصممون على اتباعه لأنها الواجهة المألوفة اليوم.

لو كنت أنت مصمم واجهة متصفح، كيف ستصممها؟

روابط: من العدسات إلى الكاميرات

meconopsis-napaulensisطبع عدسة مكبرة، بتحسين تقنيات الطباعة أتصور أنه بالإمكان طباعة عدسات أكثر دقة، للكاميرات مثلاً.

إنذار للثلاجة، شخص صمم إنذاراً ليخبره أن باب الثلاجة لم يغلق جيداً، الثلاجات الحديثة يفترض أن تحوي هذه الخاصية

سيارة ليغو، تصميم عجيب للإطارات وعجيب حقاً ما يمكن صنعه بقطع ليغو.

شاشة لمس، صنع طاولة وشاشة اللمس، تقنية شاشة اللمس تستحق منك الانتباه.

مقلاع من ألياف الكربون، ماذا تسمون هذه اللعبة أو الآلة؟ أذكرها في طفولتي كنا نشتريها من البقالة ونسميها “نشّابة” ولا زلت إلى اليوم أجد هذه اللعبة أو السلاح مثيراً للإعجاب، هي لعبة لكن يمكنها أن تؤذي الناس والطيور كذلك، أتحدث عن سابق خبرة هنا!

هل لتغطية الكاميرا أي فائدة؟ ربما، لكن إن كنت تهتم بموضوع الأمن الرقمي فهذا موضوع يهمك.

حيلة صغيرة لتنظيم السير، أحياناً كل ما يحتاج الناس هو قليل من التوجيه والتنظيم.

7GUIs، فكرة لبرمجة 7 برامج بواجهات رسومية، البرامج صغيرة وصممت لكي تختبر سهولة تصميم وبرمجة هذه البرامج باستخدام تقنيات مختلفة.

صنعها السجناء، الناس كلهم بحاجة لصنع الأشياء، الأدوات أو الفنون أو غرائب الأشياء، أن تصنع يعني تؤكد وجودك وهويتك.

مازدا وتصميم داخلي لسيارة بدون شاشة، هذا مجال يهمني كونه مرتبط بالسيارات وواجهات الاستخدام، شاشات اللمس والاعتماد الكبير عليها أجده خطراً على السائق والركاب وكل من في الطريق، لأنها تجبر السائق على الانتباه لها أكثر من الطريق، الأزرار التقليدية يمكن للسائق التحكم بها دون أن يرفع بصره عن الطريق، هل تحتاج السيارات لشاشات في الأساس؟ شخصياً أفضل السيارة بلا شاشة.

مشروع كاميرا فلمية آخر، أن يظهر مشروعان بنفس الفكرة في نفس الوقت تقريباً، هذا أمر رائع.

أعجبتني هذه البيوت

ناقد للتقنية ينتقد كاتبة لمقالها عن عدم وجود نقد أكاديمي للتقنية، النقد التقني موجود ومنذ عقود طويلة، لكن الناقدون لا يجدون الانتباه لهم بل توجه لهم الاتهامات بأنهم ضد التقنية أو ضد العلم، طرح أسئلة أخلاقية حول التقنية يوجه بالهجوم والتجاهل في آن، لكن هذا يتغير الآن وخصوصاً مع الشركات التقنية الكبيرة.

اصنع الفن باستخدام بايثون، شخص يعلم البرمجة بطريقة ممتعة ومختلفة، يعجبني أسلوبه.