عام جديد

27338097712_487bfd4ea1_qلست ممن يحتفل بيوم الميلاد، لم أكن أهتم به في الماضي وكان سماع خبر أن عائلة احتفلت بيوم ميلاد أحد أبنائها أمر نادر في محيطي، لست ضد أو مع الاحتفال هنا، هو فقط شيء لم أعتد عليه والآن أجد صعوبة في الاهتمام به إلا كنقطة أفكر بها قليلاً، أكملت 38 عاماً ولا بد من وقفة ولو قصيرة لأفكر في ما مضى وما هو آت، لكن ما مضى قد مضى وما هو آت لم يأتي بعد ولست أعرف ما الذي يخبأه المستقبل.

أذكر كتب التطوير الشخصي ونصائحها بالتخطيط لكن نادراً ما أقرأ فيها أن الآخرين يخططون لك أيضاً، ولست أعني أن يتآمر عليك الناس لكنهم يريدون منك بعض أو كل وقتك، صديق يريد رؤيتك للحديث، فرد في العائلة يريد منك عملاً، مديرك يطلب منك أن تبقى بعد ساعات العمل للمزيد من العمل، كل هذا وغيره يفترض أن تتحدث عنه الكتب أكثر من الحديث عن التخطيط الشخصي، لأن الآخرين يتدخلون في حياتنا بقصد أو بدونه وأثره علينا كبير.

صورة أخرى من أثر الآخرين علينا تجدها في التعليم وكل شيء محيط بالتعليم، أخيراً أدركت أن التعليم طريقة للتحكم بسوق العمل حتى لو يقصد ذلك المعنيون بالتعليم، فكر بالأمر، في مجتمع يعتمد على الشهادات الجامعية كمؤهل وظيفي أساسي، التعليم يصبح أداة للتحكم في حياة ومستقبل الإنسان، ولا أعني التحكم التام لكن تحكم في مسار حياته الوظيفية وهو جزء أساسي من حياة أي فرد، الخيارات الأخرى تعتمد على المجتمع ومدى اهتمامه بإتاحة فرص بديلة لمن لم يسر في طريق التعليم.

التعليم هو الموضوع الذي أفكر به كثيراً وكل يوم تقريباً، اليوم مثلاً وبعد صلاة الفجر كنت أقرأ كتاباً ذكر مادة التاريخ ولا أدري أي صوت هذا في عقلي الذي أخبرني بأن امتحانات التاريخ المكتوبة هي امتحانات غير منطقية بل … غبية! لأنها تختبر الفرد في حفظ معلومات سينساها قريباً ومن يدرس مجال التاريخ ويكتب فيه يمارس الغش كل يوم! فكر بالأمر، المؤرخ يعتمد على المصادر المكتوبة وغيرها ويكتب الملاحظات ويقرأ الكتب ويكتب منها أفكاراً، هذا المؤرخ لن يستطيع فعل ذلك في امتحان التاريخ، إن حاول أن يفتح كتاب التاريخ في الامتحان سيتهم بالغش.

ما الذي يتعلمه الفرد من كل هذا؟ التعليم لا يعلمنا كيف نتعلم بل كيف نتجاوز الامتحانات، المؤسف أن في بعض الدول تبقى الامتحانات مؤثراً في حياة الفرد ولبقية حياته تقريباً، بينما الدول الواعية تضع طرقاً مختلفة للأفراد لكي يصلوا إلى التعليم الجامعي وما بعده.

البيئة مؤثر آخر وهو أمر لا يدركه كثير من الناس، البيئة هي كل شيء يحيط بالفرد، المنزل وموقعه والطرق التي تربط المنزل بالمدينة وكيف تصمم المدينة، هذا له أثر إيجابي أو سلبي علينا، الفرد منا يجد نشاطاً ورغبة في المشي في مدن صممت للناس بينما مدن السيارات تقف كحاجز بينه وبين ممارسة المشي، سيقول البعض هناك ممشى، هناك أماكن مخصصة للرياضة، هناك حدائق، لكنهم لا يدركون حجم أثر التصميم على الناس.

لو صممت المدن لتكون مناسبة للناس وتشجعهم على المشي لممارسة حياتهم اليومية ستجد الناس يمشون أكثر، دون أن يخبرهم أحد أن عليهم فعل ذلك، عليك أن تدرك أن الناس أكثرهم كسالى وسيختارون السهل دائماً، الجلوس في المنزل وفي مكان مريح أسهل بكثير من لبس ملابس رياضية وركوب سيارة للذهاب إلى ممشى.

لا أقول هنا أن أثر البيئة حتمي، لكن يفترض أن يفهمه الفرد لكي يتغلب على هذا الأثر أو يستغله لمصلحته.

مع علاقة كل ما قلته أعلاه بيوم ميلادي؟ لا أدري! لكن هذا كل ما أفكر به منذ الصباح.

مواد بناء، منازل تقليدية وروابط أخرى

2286829662_9a9f147a9c_qتقنية بناء بالهواء! حسناً ليس الهواء فقط بل الإسمنت مع الهواء يصنع مادة عازلة للحرارة، تتحمل الصدمات وغير قابلة للتلف بسبب الرطوبة أو الماء، وبالإمكان بناء بيوت رخيصة باستخدامها، لأول مرة أسمع عنها.

منازل تقليدية صمدت في زلزال المكسيك، والمقصود هنا منازل بناها الناس أنفسهم، مساكن شعبية لم يصممها مهندسون معماريون، تستخدم مواد محلية كالطين والخشب، هذه المباني تحملت الزلازل أكثر من المباني الحديثة.

منزل صنع بمادة التربة المدكوكة، تصميم جميل والمادة نفسها عملية ورخيصة ومتوفرة في كل مكان.

مواد البناء على اختلافها تجعلني أتسائل لم ما زلنا نبني بالطابوق والإسمنت؟ هذه المواد ليست سيئة تماماً لكن هناك بدائل مختلفة لها وبعض هذه البدائل أرخص وأكثر مقاومة للحرارة والرطوبة ومناسبة أكثر للبيئة، وبعضها مع بعض العناية يمكن أن يدوم لأكثر من خمسين أو حتى مئة عام.

وسائل لتنظيم الملفات والأوراق، مع أنني نصحت الآخرين بتنظيم الأوراق إلا أنني لم أفعل ذلك حتى الآن، فقط الآن بدأت أهتم بجدية بالأمر ووجدت أنني بحاجة لحل بسيط، مجرد ملفات تحوي أقساماً، واحد شخصي وواحد للمنزل، هكذا أستطيع ترتيب كل أوراقي، على أي حال، الأوراق الرسمية وبعض غير الرسمية تحتاج منك لتنظيم وحفظ يضمن لك الوصول السريع لها عند الحاجة وعدم ضياعها.

سبع نصائح حكيمة، مقال يستحق القراءة.

كتب Digital Culture، بعضها متوفر مجاناً وبعضها يمكن شراءه مطبوعاً.

مشاكل USB-C، لم أكن أعلم بكل هذه المشاكل، أعترف بأنني أجهل الكثير حول بعض تقنيات الحاسوب، مثلاً منفذ SS في حاسوبي، ما هذا؟ سأبحث وأتعلم.

منظمة تاريخ ألعاب الفيديو، موقع يبدو واعداً، محتواه أعجبني.

لغة البرمجة RED، اللغة بكل ما فيها تأتي في ملف واحد بحجم 1 ميغابايت، أهتم بهذه اللغة لأنها توفر وسيلة لما أسميه البرمجة الشخصية أو البرمجة كهواية، إن كنت مهتماً اطلع عليها.

روابط: ساعدني في الترويج لهذه المدونة

horizontal-pasta-pressمضى ما يكفي من الوقت في هذه المدونة لكي أبدأ بالعمل على الترويج لها ولو بخطوات صغيرة، لذلك أنا بحاجة لمساعدتك، يهمني أن تصل المدونة لأكبر قدر ممكن من الناس لكن لا أريد فعل ذلك من خلال الإعلانات وإزعاج الناس بالطلبات، لذلك هذا طلب واحد، إن كنت تزور المدونة وتقرأها وتجد فيها فائدة فساعدني في الترويج لها بأي هذه الوسائل:

  • أنشر رابطاً لأي مقال يعجبك في الشبكات الاجتماعية والتطبيقات التي تشارك فيها.
  • إن كنت في تويتر فتابع حسابي هناك ومن خلاله يمكنك إعادة إرسال الروابط، أو أنشر رابط أي موضوع يعجبك في حسابك.
  • تابع هذه المدونة من خلال أي وسيلة، إن كنت عضواً في ووردبريس فيمكنك متابعتها من خلاله، أو استخدم ملفات RSS، ستجدها على العمود الجانبي للمدونة.

مؤخراً أضفت روابط للأرشيف ولملفات RSS على العمود الأيسر، كذلك غيرت صفحة حول المدونة وأضفت فيها معلومات شخصية، التصميم سيبقى كما هو حتى تكمل المدونة عاماً، بعدها سيكون هناك تصميم خاص لها إن شاء الله، كذلك أنوه إلى أن هذه المدونة لن تعرض الإعلانات بأي شكل، لن تكون تجارية، هي شخصية وستبقى كما هي … هذا كل شيء وإليكم الروابط:

ألعاب القلم والورق، أذكر بعضها، هناك ألعاب كثيرة لا تحتاج منك سوى قلم وورقة، في وقت مضى كانت هذه الألعاب وسيلة لتمضية وقت ممل في الحصص المدرسية، هل يعرفها طلاب اليوم أم أنهم مشغولون بالهواتف؟

أستراليا ستصنع آخر سيارة لها، لعقود كانت أستراليا تصنع السيارات لسوقها ولأسواق أخرى، دول الخليج كانت إحدى هذه الأسوق حيث كانت شيفروليه تبيع سيارتي لومينا وكابريس من صنع أستراليا، وأنا معجب بالسيارتين لكن للأسف توقفت شيفروليه عن بيعهما في أسواقنا، والآن تخرج من أستراليا نفسها، ببساطة أستراليا لا يمكنها منافسة دول أخرى قريبة مثل ماليزيا وتايلند وكوريا الجنوبية.

آلات حاسبة موسيقية، أكرر: لدي ولع بالآلات الحاسبة وهذا يشمل كل شيء حتى السخيف منها!

عُلّمنا، مدونة عربية مميزة تستحق الزيارة.

كل شيء داخل كل أجيال آيفون، نظرة على أحشاء كل أجهزة آيفون من الجيل الأول إلى الحالي وكم تكلفة بعض الأجزاء، أتسائل إن كان بالإمكان للأفراد شراء بعض هذه الأجزاء واستخدامها في مشاريع خاصة، الشاشات والكاميرات خصوصاً.

تقنية جديدة للتخزين تعد بالوصول إلى 40 تيرابايت في القرص الصلب، الآن مع ازدياد أحجام الملفات هناك حاجة للمزيد من المساحة، تقنيات التخزين في تطور مستمر وهذا أمر رائع.

حقيقة اختبارات DxO للكاميرات، ككثير من الاختبارات التي تختزل لرقم واحد وتستخدم للتسويق للمنتجات، اختبار DxO لا يعطيك صورة كاملة ما لم تقرأ اختباراتهم وتفهم نتائجها، كذلك ليس من الحكمة أن تعتمد عليها لشراء كاميرا أو هاتف ذكي.

شراء كاميرا DSLR بعمر 11 عاماً، مؤخراً أخي أعطى مثل هذه الكاميرا لصديق وبعد مشاهدة الفيديو تمنيت لو أنه أعطاني إياها! يمكن لكاميرا قديمة أن تعطيك صوراً جيدة وبسعر رخيص وأداء جيد.

أداة لكوي الملابس، مع كراهيتي للإعلان في الفيديو، أجده يعرض المنتج بطريقة سهلة وواضحة، كوي الملابس هو الشيء الوحيد الذي لا أفعله بل أعتمد على الآخرين لفعله، غسل الملابس ونشرها وبقية الأعمال المنزلية الأخرى يمكنني ممارستها، كي الملابس؟ أي اختراع يحاول حل مشكلته سيجد ترحيباً مني.

آلة تساعد المستخدم على إنشاء قطع Grid Beam، هذه القطع لمن لا يعرفها هي نظام متكامل صمم ليساعد الناس على صنع الأشياء بأنفسهم بدلاً من شرائها جاهزة، حقيقة هذا النظام يشعرني بالحماس لمجرد القراءة عنه لأنه يعطي الناس فرصة لصنع أشياء مثل الأثاث بأي طريقة تناسبهم، أود أن أكتب موضوعاً خاصاً لهذا النظام .. لحظة .. علي أن أكتب هذا في ورقة .. حسناً، هكذا لن أنسى الموضوع!

روابط: ياشيكا تعود!

EtMollier_CentVues_verياشيكا تعود بكاميرا رقمية تحاكي كاميرات الأفلام، أفهم تماماً ما يريدون فعله لكن أرى أن بعض التفاصيل غير مناسبة، لتبديل الإعدادات عليك أن تبدل الأفلام! والأفلام هنا تبدو قطعاً من البلاستك تضعها في الكاميرا، وهناك تفاصيل أخرى كذلك هدفها أن تجعل المصور يتمهل، لكن أرى أن ذلك مبالغ فيه، أن تكون الكاميرا بلا شاشة خلفية هذا أمر رائع، أن تعمل ببطاريتين من النوع المنتشر في كل مكان هذا أمر يعجبني كذلك، ألا تحوي خصائص منتشرة في الكاميرات الأخرى هذا أمر رائع كذلك، تعجبني الكاميرات الرقمية البسيطة التي تحذف الخصائص.

لكن ما فعلته ياشيكا في هذه الكاميرا مبالغ فيه، ياشيكا كانت شركة كاميرات يابانية عريقة، الآن مجرد علامة تجارية.

مصور مصري يتحدث عن قصته، وككل القصص العربية، هناك كثير من السياسة، العرب لا يمكنهم الهروب من السياسة كما يبدو.

مكتب ومصباح، تصميم جميل أعجبني.

تقنية طباعة أعجبتني، ترى هل يمكن استخدامها لطباعة أغلفة الكتب؟

أرشيف الإنترنت يضيف مزيداً من الكتب لمكتبته، هذه كتب نشرت في أعوام محددة ولأسباب قانونية يمكن إعادة نشرها كما يقول أرشيف الإنترنت.

150 يوماً من الحياة في منزل متحرك، مبرمج يعيش في سيارة فان، أسلوب حياته يجعلني أتمنى فعل شيء مماثل.

نظام هاتف ويندوز وصل إلى خط النهاية كما يبدو، مايكروسوفت كانت تملك نظاماً للحواسيب الكفية وللهواتف في الماضي، لكنه أكثر محاولاتها لم تنجح على المدى البعيد.

نجاح حملة تمويل هاتف حر، هاتف ذكي حر يعمل بنظام لينكس وهدفه تقديم منصة هاتف ذكي تعتمد حقاً على برامج حرة ويقدم حماية أمنية أكبر، هذا هاتف مهم حقاً.

قطعة جديدة للساعات الميكانيكية، اختراع جديد كما يبدو وهذه القطعة لوحدها استبدلت 30 قطعة، سعيد بأن الساعات الميكانيكية تجد اهتماماً وتطويراً.

علامات ترقيم لا يستخدمها أحد، هل تود رؤيتها تستخدم في كل أنواع الكتابات؟

قصص طويلة مملة ومواضيع أخرى

floriated-ornamnents-19أحذر: لدي قصة معاملة، في حال مللت هذه القصص المتكررة فأنصحك بالهروب لأقرب مدونة أو هاتف.

(1)
يفترض بي أن أكون في الهند اليوم، لكن اعتذرت عن الذهاب، ألغيت التذكرة وأعدت تكلفتها لمن اشتراها لي، جزاهم الله خيراً، إليك ما حدث، لم تكن لدي أدنى رغبة للذهاب إلى الهند للمرة الخامسة وبالتحديد ليس في هذا الوقت، لدي مشاريع وأعمال أود أن أبدأها وكلما فكرت بواحد تذكرت أنني سأسافر فأتوقف، لا فائدة من أن أبدأ الآن ثم أسافر لأسبوع، سأحتاج أن أبدأ من جديد.

مع ذلك كنت أحاول إجبار نفسي على فعل ما لا تريد، أقنعت نفسي أنني إن اشتريت تذكرة واستخرجت تأشيرة دخول وبدأت أختم بعض الأعمال هنا وهناك سأجد نفسي متقبلاً للسفر أكثر، هذا لم يحدث، كلما اقترب موعد السفر ازداد قلقي وتضايقي إلى أن وصلت لمرحلة لم أعد أرغب بها في أن أسافر، لذلك تراجعت عن الأمر.

نصيحة لو نفذتها لتجنبت الإحراج، أذكر من كتب يقول أنك إن كنت تفعل شيئاً للآخرين فلا بد من أن يكون حماسك للأمر كاملاً، إما 100% أو لا شيء، أما المتردد مثلي عليه أن يقول “لا” ويحزم أمره، شيء لم أفعله، في الهند أناس ينتظرون وصولي وأعدوا لزيارتي منزلهم وهو مكان أحب زيارته والعيش فيه لأيام، لكنني خيبت أملهم ومن حقهم التعبير عن ذلك، لكن من ناحية أخرى لا يمكنني أن أذهب وأبقى هناك بينما عقلي وقلبي يبقيان هنا حيث أود أن أقرأ وأكتب وأنشر في هذه المدونة، كذلك لدي مسؤوليات أخرى.

(2)
قررت الخروج مبكراً للوصول مبكراً لمؤسسة لكي أنجز معاملة وأخرج مبكراً، وصلت إلى هناك وفتحت الباب وفي جيب الباب هناك أضع ملف أوراقي فأحمله وأنزل بسرعة وأمشي بسرعة وثقة نحو باب المؤسسة، كل هذا لم يحدث، نسيت الملف! وضعته على مكتبتي وتأكدت من كل شيء آخر إلا الملف “المحفظة في جيبي، صور شخصية في المحفظة، الهاتف .. تمام” ولم يكن الأمر “تمام” كما أردت، عدت إلى المنزل ثم عدت للمؤسسة.

الجو رطب وحار ويذكرني كثيراً بالهند، حتى الرائحة في الجو هي نفسها في الهند، أتسائل إن كان الجو يريد معاقبتي لعدم ذهابي إلى الهند؟

في المؤسسة ذهبت لمكتب الطباعة في البداية الذي سألني عن رقم الملف وهو شيء لا أعرفه ولا أذكر أن أحداً طلبه من قبل ذلك، أليس لديهم حاسوب يمكنه الوصول لمثل هذه المعلومة؟ أخبرني أن أذهب لمكان في الجهة الأخرى من المؤسسة ففعلت، هناك أخبروني أن أذهب إلى “يسار بعدين سيده” وكلمة “سيده” هذه تعني مباشرة أمامك وأظنه هندية الأصل، فعلت ذلك وسألت المكتب الأول الذي دلني على المكتب الآخر في الطرف الآخر من القاعة والذي بدوره أخبرني أن ما أريده ليس هنا، لم لا تذهب لمكان آخر؟

صعدت درجاً ثم آخر ثم بحثت عمن أسأله فوجدني رجل مسن طيب الملامح، قادني لمكتب مؤكداً أنه سيجد ما أريده وسألت فأخبرني الشاب في المكتب أن علي أن أذهب لأول مكتب لأن المعلومة التي أريدها هناك بالفعل، وطبعاً لا أجد غير أن أردد “خير” وهي لا تختلف كثيراً عن “طيب” لعادل إمام!

عدت إلى المكتب الأول وقلت للرجل هناك الذي يوزع أرقام الانتظار أنه مخطئ وأنه ضيع وقتي بلا فائدة، أو هذا ما أتمنى أنه فهم مني لأنني لا أوجه الناس بأخطائهم كما يفترض أن أفعل أحياناً، كل ما قلت له أن الآخرين أكدوا لي أن ما أريده هنا، أعطاني رقم انتظار وانتظرت، جاء دوري وأعطوني الرقم خلال دقائق، تباً لكل هذا المشي وصعود السلالم الذي احتجت لفعله لكي أحصل على رقم يتيم على ورقة بيضاء كتب عليها بقلم، لماذا لا توجد حواسيب لمن يريد مثل هذه المعلومات فنأخذ ما نريد دون أن نحتاج للموظفين؟ الإيجابية الوحيدة أنني مارست ما يكفي من المشي وركوب السلالم في هذا الجو الجميل الرطب والحار.

مكتب الطباعة يعمل بكفاءة ولم يحتج الأمر للكثير من الانتظار، هناك حاولت شراء عبوة ماء لكن ليس لدي “خردة” وكان هناك رجل بجانبي قال “تم” ودفع من جيبه، مثل هذه اللحظات هي ما يجعلني أصبر على مثل هذه الأعمال، هناك أناس طيبون، يكفيني أن أدخل في نقاش ودي مع أحدهم لتمضية الوقت وهذا ما حدث هناك اليوم.

من مكتب الطباعة إلى مكتب الموظف، أنجزت العمل ولله الحمد، لدي بطاقة إضافية أضعها في محفظتي الآن، بطاقة لا فائدة منها إلا في مؤسسة واحدة وحتى هذه المؤسسة لا يفترض أن تطلبها مني وأنا لدي ورقة تغني عنها، لكنها الإجراءات البيروقراطية، لا تحاول أن تحكم عليها بالمنطق لأن المنطق لم يصممها.

حبي للتبسيط يتضارب بشدة مع كرهي للبيروقراطية لدرجة تجعلني أكره حتى الحاجة للنظر في الأوراق، لكن هذا ما يجب علي فعله خلال أسبوع أو أسبوعين، أنا عائد لنفس المؤسسة.

(3)
تطبيقات الدردشة في الماضي كانت تحوي خاصية أن تضع نفسك في وضعية “البعيد” أو Away، إشارة إلى أنك بعيد عن الحاسوب ولست متفرغاً للحديث مع الآخرين وبالطبع الآخرين عليهم احترام الإشارة وعدم بدء الحديث معك، هل كانت التطبيقات تمنعك من الحديث مع الناس الذين يختارون هذه الوضعية؟ لا أذكر حقيقة.

خبر إغلاق AIM من أمريكا أونلاين ذكرني بهذه البرامج، لفترة استخدمت برنامج مسنجر من مايكروسوفت وكان هذا البرنامج هو الشبكة الاجتماعية في ذلك الوقت للكثير من الناس، الفرق طبعاً أنه أصغر حجماً وأنه لا يملك نقطة مركزية واحدة تتيح للناس رؤية ما يكتبه الآخرون كما يحدث الآن في تويتر وفايسبوك، أنت ترى فقط محادثاتك مع الآخرين، لا يمكنك أن ترى محادثات الآخرين كمتفرج دون معرفتهم أنك معهم ولن تكون معهم دون استضافة.

الشبكات الاجتماعية اليوم وكثير من التطبيقات لا تتيح لك خيار Away لأنهم يريدون طلب انتباهك، نعم في تويتر لا يعرف أحد أنك تزور تويتر، لا أحد يرى رسالة تقول أن فلان من الناس موجود الآن على تويتر، لكن تويتر لن يوقف سيل الرسائل إن كنت خارجه، ولن يوفر خاصية تمنع كل الرسائل أو “التويتات” من ظهورها في الخط الزمني لديك، تويتر ليس لديه مصلحة في أن يحمي انتباهك منه، بل مصلحته أن يجذب انتباهك طوال الوقت.

منذ عقد وأكثر الآن وهناك من يكتب مطالباً خاصية في البريد أو في الشبكة عموماً، خاصية إيقاف السيول، تصور أنك ستسافر لإجازة وفي أثناء ذلك لا تريد أن يصلك شيء إلى بريدك الإلكتروني أو في التطبيقات والشبكات الاجتماعية، وعندما تعود لا تخبرك الشبكات أو البريد الإلكتروني بما فاتك، ليس هناك 100 رسالة أو أكثر تنتظر إجابتك، ليس هناك 10 آلاف شيء جديد في الشبكات الاجتماعية والتطبيقات، هناك الكثير فاتك ولا بأس بذلك.

لكن هذه الخاصية لن تظهر اليوم، أناس كثيرون ينتظرونها منذ عشر سنوات وأكثر.

(4)
إن كان هناك شركة تقنية تريد قراءة قصتها فما هي هذه الشركة؟ أجبني في تعليق.

في حال تلقيت مقترح واحد سأكتب عن الشركة، لكن هناك استثناء، لا أريد أن أكتب عن: أبل، مايكروسوفت، غوغل، فايسبوك أو تويتر، هذه الشركات تحتاج لنظرة ناقدة في وقت آخر.

لعبة/رواية: 39 خطوة

20171007122559_1لا أذكر متى اشتريت هذه اللعبة ولا حتى معظم ألعاب الفيديو لدي، اشتريت مجموعة ألعاب فيديو ولم أجرب كثيراً منها وبدلاً من جمع المزيد رأيت أن أجرب بعضها، هذه اللعبة كانت في أول القائمة لأنها تبدأ برقم! لم يكن لدي سبب محدد لكي أبدأ بها والآن أحاول تذكر لم اشتريت هذه اللعبة ولا أتذكر.

على أي حال، 39 خطوة هي لعبة فيديو لكنها نوع فريد من ألعاب الفيديو، تصنيفها أقرب ما يكون إلى الأدب التفاعلي، وهي كما عرفت اليوم رواية نشرت في عام 1915، أي قبل 102 عاماً تقريباً وكتبها جون بوكن، كاتب لم أسمع به من قبل، الرواية كانت أساس عدة أفلام قديمة وحديثة ويمكنك أن تجد نسخاً رقمية من الرواية فهي مشاع عام (public domain) وهناك نسخة صوتية كذلك، وإن بحثت في يوتيوب ستجد نسخاً رقمية لبعض كتب المؤلف.

اللعبة أو بالأحرى القصة تبدأ في لندن، بطل القصة رجل يشعر بالملل بعد عودته من إفريقيا، مكان القصة وزمنها يجعلانها فوراً مثيرة بالنسبة لي، لا أدري لماذا، لدي شغف بالعصر الفكتوري وما بعده وأحب قراءة الروايات الإنجليزية، و39 خطوة تقدم بالضبط ما أريده، لكن القصة هنا ليست نصاً فهناك تمثيل صوتي جيد، هناك بعض التفاعل المتمثل في النقر على أشياء وقراءة الصحف مثلاً ومتابعة تسلسل القصة.

القصة نفسها خطية، لها بداية ونهاية ولا يمكن للقارئ أو اللاعب أن يسير في خط مختلف أو لنهاية مختلفة، ولا بأس بذلك لأن هدف مطوري اللعبة هو تقديم نسخة رقمية من الرواية وقد نجحوا في ذلك كما أرى، على الأقل دفعون للبحث عن أصل القصة لأعرف أنها رواية كتبت قبل 100 عام و يمكنني قرائتها الآن إن أردت، لكن أفضل أن أقرأها في كتاب مطبوع قد أشتريه لاحقاً.

ليس هناك الكثير لقوله هنا، اللعبة بسيطة من ناحية واجهة الاستخدام أو طريقة عملها، كل ما على اللاعب أن يتابع القصة، وهنا الأمر يعتمد على ذوق اللاعب، هل القصة تشد انتباهك كفاية لكي تصل إلى النهاية؟ هل الوسائط المتعددة تساعدك على الغوص في عالم القصة؟ لا يمكنني أن أجيبك هنا لأن إجابتي ستختلف عن إجابتك، لذلك نصيحتي أن تجرب اللعبة أو على الأقل تشاهد مقطع فيديو لها إن أردت أن تتأكد قبل شرائك أنك تريد الاستمتاع بكامل القصة.

من ناحية أخرى، كم أود لو أن مطوري اللعبة أضافوا خطوطاً أخرى للقصة من وجهة نظر شخصيات أخرى، بدلاً من أن تكون للقصة شخصية مركزية واحدة يمكن أن تكون هناك شخصيات مختلفة تدخل في القصة على مراحل مختلفة وكل شخصية لها وجهة نظر مختلفة، تفكير داخلي مختلف.

روابط: تويوتا، التدوين ومشكلة تيد

camellia-japonicaبيت صغير بسيط من إيران، أعجبني البيت كثيراً، تصميمه يبدو مألوفاً وفيه فناء داخلي، هناك كثير من ضوء الشمس والتصميم الداخلي البسيط، هذا مثال يجمع بين تصميم تقليدي وتصميم تقليلي، مثال لما أحلم به.

نشرة دسترو واتش الأسبوعية، أخبار توزيعات لينكس ونقاش تقني حول معمارية 32 بت ودعمها في لينكس ونظرة على توزيعة لينكس.

تويوتا أعلنت عن الجيل الجديد من سيارة سنتشري Century، هذا الجيل الثالث في خمسين عاماً، السيارة مصممة لكي تكون فخمة ومحافظة في تصميمها، وهذا ما يعجبني كثيراً، أكثر تصاميم سيارات اليوم يصرخ مطالباً بأن ينظر الناس إلى التصميم، تصاميم سيارات اليوم صاخبة، شرسة وعدائية، لذلك تعجبني أي سيارة تخرج عن التيار وتهدف إلى أن تكون هادئة من الداخل والخارج.

لاحظ التصميم الداخلي، السيارة الفخمة لا يجب أن تحوي مقاعد جلدية، أتمنى لو أن مصنعي السيارات يدركون ذلك.

دراسة عن سبب قراءة الطلاب للمدونات، للمدونات دور تلعبه، مهما ظهرت شبكات وتقنيات جديدة ستبقى المدونات متميزة بخصوصيتها واستقلاليتها، الناس يقرأون المدونات لكن نوع المدونات مهم، اقرأ الدراسة لتعرف أي نوع يقبل عليه الناس.

أفضل نظام لقائمة المهام، موقع يقارن بين أنظمة مختلفة، ورقية ورقمية، ستجد فيه بعض الأفكار المفيدة.

ملف Plan.txt، الإنتاجية من خلال كتابة خطة الأسبوع في ملف نصي.

ما المشكلة في كلمات مؤتمر تيد، مع إعجابي بكثير من كلمات تيد هناك جانب سلبي لهذه الكلمات.

صور قبل وبعد التغيير، مجال التصميم الداخلي دائماً ممتع، ما الذي يمنعني من التخصص فيه وممارسته كعمل؟! حقيقة لا أدري.

 

كتابين: Maximum Mini

Maximum Mini 3قبل سبع سنوات كتبت عن كتاب لسيارات ميني في مدونتي السابقة، الكتاب يغطي السيارات التي صنعت على أساس ميني أو تستخدم محركات ميني أو أجزاء منها، بعد سنوات عدت إلى مدونة المؤلف لأجد أنه نشر كتابين بنفس العنوان، الجزء الثاني والثالث من السلسلة يحويان مزيد من السيارات.

كما في الجزء الأول، شغف المؤلف بسيارات ميني يبدو واضحاً، ستجد في الكتابين ما لن تجده في الشبكة لأن المؤلف يسافر لكي يجمع المعلومات على أرض الواقع ويتحدث مع الناس، النتيجة كتابين رائعين حقاً يمكنك شرائهما من المؤلف مباشرة.

ما يعجبني في هذه السيارات أنها تصنع بأعداد قليلة، بعضها حتى لم تصنع نسخ منها بل سيارة واحدة فقط لأن شخصاً أراد سيارة بتصميم ومميزات مختلفة، بعضها صنع بأعداد أكبر تصل إلى مئة أو مئتين، وتختلف في خصائصها وأشكالها، بعضها صمم كسيارة دفع رباعي، أو شاحنة صغيرة، أو سيارة للشاطئ!

شخصياً أعجبتني سيارة Phoenix، تبدو مملة وعملية، تماماً كما أحب أن تكون عليه السيارات، تعجبني السيارات العملية الصغيرة والتصميم البسيط أو حتى الممل.

بعض السيارات المذكورة في الكتابين مهمة لأنها سيارات بدأت أو حاولت أن تبدأ صناعة سيارات في بلدان لم تكن لديها صناعة سيارات مثل فينزويلا والأورغواي، جهود أفراد حاولوا إدخال صناعة السيارات إلى بلدانهم وهو أمر صعب حقاً لكن العبرة بالمحاولة هنا.

أنا معجب بالكتابين لأنهما يتحدثان عن عالم مختلف للسيارات، أناس لا يكتفون بشراء السيارات بل يغيرونها ويطورونها ويشترون قطعاً ليصنعوا منها سيارات مختلفة وبعضهم وصل إلى إنشاء مصنع خاص نجح في صنع عشرات السيارات لعدة سنوات، هذه جهود أفراد ومصانع صغيرة وكثير منهم يلبي حاجات متخصصة لا يمكن للشركات الكبيرة أن تلبيها.

إن كنت تهتم بالسيارات أو تعرف من يهتم بها فالكتابين رائعين، أنصح بشرائهما … كذلك إن كنت تهتم بالتصميم، هناك الكثير من الصور والتصاميم المختلفة.

ضع كل شيء قديم في مجلد، ابدأ من جديد

إليك ما يحدث للكثيرين وأنا منهم، نجمع مصادر في حواسيبنا، قد تكون صوراً، روابط، مقاطع فيديو، ملفات PDF أو غيرها، نجمع كل هذا على أمل أن نقرأها، نسمعها، نشاهدها، نتعلم منها، نتسلى بها .. إلخ، لكن ما يحدث في الغالب أننا نجمع أكثر مما نستهلك فتزداد الأشياء علينا وتزداد حيرتنا، من أين نبدأ؟ هل هذا الرابط مهم أم هذا؟ هذا درس مفيد لكن هذا درس أكثر فائدة لكن هناك درس آخر أحتاجه الآن، ويبقى الفرد منا يدور في دائرة لا تنتهي.

توقف عن الدوران:

  1. انسخ كل ما جمعته وضعه في مجلد جديد سمه ما شئت وضع تاريخ إنشاءه في الاسم، مثال: old-20171008
  2. ابدأ بجمع المصادر كأن المصادر القديمة غير موجودة.
  3. تجنب تكرار نفس الخطأ، لا تجمع أكثر مما يمكنك استهلاكه اليوم، أي شيء لا تستطيع استهلاكه اليوم احذفه.
  4. بعد شهر عد للمجلد القديم، احذفه … أنت في الغالب لا تحتاجه ولا تعرف معظم ما فيه.

كن على يقين أن المصادر لن تنتهي، جمعها لا يفيدك بأي شكل والشبكة متخمة بالمصادر وتتجدد المصادر وأنواعها، لذلك لا بأس إن فاتك شيء منها، بل سيفوتك أكثرها.

روابط: علي في اليونان

silly-fishالأخ علي سافر إلى اليونان وكتب عن رحلته: الجزء الأولالجزء الثانيالجزء الثالث، تابع مدونته للمزيد عن هذه الرحلة وكذلك زر معرض الصور للرحلة.

الأخ أبو إياس يكتب عن تجربته في استخدام نظام أوبونتو والبرامج الحرة.

الأخ طريف كتب عن البرامج الحرة وإدارة القيود الرقمية.

تاريخ سلاشدوت، مؤسس موقع سلاشدوت يتحدث عن تأسيسه، الموقع معروف لأي شخص يهوى التقنية لكنه اليوم موقع مختلف عما كان في الماضي، نادراً ما أزوره، لكنه يحوي أرشيفاً مهماً لماضي الشبكة.

صنع مثقاب من محرك كهربائي صغير، لماذا لم أفكر بهذا؟ الفكرة تبدو بسيطة.

نظرة من خلال كاميرا فريدة من نوعها، كاميرة Hasselblad XPan أو فوجي تي أكس 1 كلاهما صنعا لالتقاط صور عريضة، أتمنى لو أن مصنعي الكاميرات الرقمية يصنعون منتجاً مماثلاً.

قبل التلفاز، كيف كانت تصمم غرف المعيشة؟ الأثاث في الماضي كان يصمم لحياة اجتماعية مختلفة، الآن هناك من يصمم قطع أثاث لكي تعزل الناس عن بعضهم البعض.

سبع نصائح لمن يحب التصوير والمشي، هناك شيء يسمى photo walk، غالباً نشاط جماعي لأناس يمشون في طريق محدد مسبقاً ويصورون، وهناك من يمارس نفس النشاط لكن كفرد.

أطلس السوفييت، الاتحاد السوفيتي يرسم الخرائط بشكل مختلف قليلا، لاحظ الفروق ولاحظ المعلومات التي توفرها كل خريطة.

متحف المعالجات، موقع متخصص في المعالجات وقطع إلكترونية أخرى.

DING، مجلة مجانية من موزيلا

كيف تختار مكونات الإلكترونيات

كن متطرفاً، نصيحة عن تغيير العادات، أحياناً التطرف ينجح أو ضروري.

دراسة للتصميم الحضري لطوكيو، هناك مختصر للدراسة في أول الصفحة، نحتاج في مدننا العربية (خصوصاً في الخليج) إلى تغيير المدن لتصبح مناسبة أكثر للناس وللمشي وللحياة الاجتماعية وهذا يعني إبعاد السيارات وتقليل دورها، عذر الجو الحار يجب أن يتوقف، المدينة وتصميمها لها أثر كبير على صحة الناس النفسية والجسدية.

أنت تأخذ وقت راحتك بأسلوب خطأ، أوافق بعض النقاط.