تعطل الحاسوب وهذا ما حدث

elephant-portraitحاسوبي المحمول أكمل عاماً ونصف تقريباً لكنه خلال هذه المدة لم يجد راحة فهو يعمل طوال الوقت تقريباً، ومنذ أن كان جديداً بدأت مروحته في إصدار صوت يبين أن هناك احتكاك بين المروحة وشيء آخر، لم أعر ذلك اهتماماً وبقيت أستخدم الحاسوب وبقي الحاسوب يعمل بلا مشكلة، إلى أن حدث بالأمس أن بدأت المروحة في إصدار صوت عالي فأغلقت الحاسوب مباشرة، لا بد من تنظيفه من الغبار ومحاولة إصلاح المروحة.

فصلت سلك الكهرباء والبطارية وبدأت بفك البراغي ووصلت إلى واحد لم أستطع تحريكه مهما فعلت، ولا أود أن أحدث أي ضرر بالحاسوب لأنه جهازي الوحيد، لذلك تركته شبه مستسلم لمصيره، علي البحث عن حاسوب جديد في أقرب فرصة وعلي البحث عن محل لصيانة هذا الحاسوب لكي أعده لأعطيه لأي شخص، حاسوبي المقبل سيكون جهاز سطح مكتب لأن مثل هذه المشاكل لا تحدث فيه، المروحة فيها مشكلة؟ يمكن استبدالها بسهولة، أي قطعة تتعطل؟ يمكن استبدالها بسهولة.

قضيت يوماً بلا حاسوب وجزء مني سعيد بذلك، أنجزت قراءة كتاب وبدأت أقرأ كتاب ثاني، فجأة لم تعد لدي شهية لتناول الطعام إلا للحاجة فقط، ليس لدي رغبة في شرب الشاي وأنا المدمن عليه وأكاد أعلن يأسي من التغلب على هذا الإدمان، لم أفكر بأي شيء متعلق بالتقنية أو واجهات الاستخدام في حين أن هذه المواضيع تشغلني طوال الوقت وأعني حقاً طوال الوقت.

من الواضح أن لدي علاقة غير صحية بالحاسوب فأنا أدمن على استخدامه طوال الوقت وهذا يؤدي إلى أن أنسى أموراً أخرى أكثر أهمية، ومن ناحية أخرى كذلك من الواضح أن الاعتماد على الحاسوب لم يعد رفاهية الآن، لدي عمل علي إنجازه ولا بد من وجود حاسوب لذلك فكرت بأمرين.

الأول هو تخصيص يوم في الأسبوع لا أستخدم فيه الحاسوب بأي شكل، وسيكون هذا يوم الجمعة وبإذن الله البداية من الأسبوع المقبل وسأرى ما الذي يحدث خلال التجربة، هذا شيء نصحت به الآخرين ولم أفعله بأي شكل لذلك لا بد أن أتبع ما أنصح به الآخرين، النصائح للآخرين سهلة لكن المرء يناقض نفسه عندما لا يطبق هو ما ينصح به الآخرين.

الثاني هو البحث عن طريقة أضمن فيها إمكانية أن أعمل حتى لو تعطل الحاسوب الرئيسي، حاسوب سطح مكتب سيكون أكثر موثوقية بلا شك، لكن علي أيضاً أن أوفر خياراً ثانياً يتيح لي على الأقل أن أنجز الأشياء الأساسية التي أحتاجها وهي في الغالب المتصفح وأي تطبيق للكتابة، لذلك حاسوب لوحي مثل آيباد قد يكون خياراً احتياطياً مناسباً.

هذا يشمل أيضاً الانتقال من خدمة نسخة احتياطية “سحابية” إلى جهاز نسخ احتياطي محلي في غرفتي، شيء أردت فعله قبل ما يقرب من ثلاث أو أربع سنوات وإلى الآن لم أنجزه لكسلي وخوفي أن الحل الذي أجده لن يكون موثوقاً، أنا متأكد أن هناك حلول موثوقة تعتمد على تقنية استخدام أكثر من قرص صلب وبالتالي إن تعطل أحدها يمكن استبداله بسهولة، وسيكون لدي مساحة كبيرة أخزن فيها ما أشاء لأنني لا أخزن سوى ملفات صغيرة في خدمة النسخ الاحتياطي، الاتصال بالشبكة لن يكون ضرورياً عند وجود جهاز نسخ احتياطي.

كل هذا سيحتاج لبعض الوقت لإنجازه، المهم أولاً حاسوب سطح مكتب وبعدها جهاز نسخ احتياطي.

عدت لحاسوبي المحمول وأكتب هذه الكلمات منه، شغلته مرة أخرى لعل وعسى أن المروحة ستعود كما كانت وبالفعل الحاسوب يعمل كما أتذكره، لكن أنا متأكد أن المروحة ستتعطل في أي لحظة، لذلك إن انقطعت عن الشبكة فهذ سبب انقطاعي.

الحاسوب هو إدماني الرئيسي، ما هي عادة الإدمان التي تؤثر عليك سلبياً؟ إن لم تكن تدمن على شيء فهنيئاً لك.

روابط: علاج الحساسية

roselleسيكون هناك موضوع خاص للروابط حول موضوع القلق والخوف والتعامل معهما، أحتاج فقط لبعض الوقت لجمع روابط جيدة، إلى ذلك الحين أتمنى أن تجد فائدة في هذه الروابط.

تقنية فعالة للتكييف، في السنوات القليلة الماضية ظهرت تقنيات جديدة للتكييف هدفها تخفيض التكلفة إلى أقل حد ممكن، هل وصل شيء من هذه التقنيات إلى السوق؟ العالم بحاجة لها في أسرع وقت.

جهاز كرة التتبع جديد، مضت سبع سنوات منذ آخر منتج مماثل من نفس الشركة، كرة التتبع جهاز ثابت للتحكم بالمؤشر على الشاشة، بعض الناس يفضلونه على الفأرة التقليدية وبعضهم يفعل ذلك لأسباب صحية، شخصياً جربت جهاز كرة تتبع لفترة طويلة نسبياً وحقيقة وجدت راحة في استخدامها.

مقال عن موقع يؤرشف ألعاباً قديمة، هناك مواقع مختلفة لأرشفت ألعاب الفيديو القديمة، شركات تغلق أبوابها أو تتخلى عن منتجات قديمة ولا تدعمها أو تحدثها، هناك أناس يهتمون بهذه المنتجات ويؤشرفونها، بالطبع هذه مشكلة قانونية لكن بين الأرشفة وضياع هذه المنتجات أختار الأرشفة دائماً.

نظرة على صانع أقلام ياباني وأقلامه.

نظام زراعي حضري، أعجبني تصميمه.

يمكن علاج حساسية الفول، النصيحة القديمة كانت بعدم إطعام الأطفال أنواع الفول أدت إلى ازدياد الحساسية منه.

موقع للكتب التي يتحدث عنها الناس، هذا موقع يجمع عناوين الكتب التي يتحدث عنها الناس في ثلاث مواقع، أجده وسيلة جيدة للبحث عن كتب لم تسمع عنها من قبل.

التقنيات الحديثة هدفها حذف الناس، الكاتب يعني هنا إلغاء التفاعل بين الناس عند ممارسة أمور مثل التسوق والشراء أو حتى استخدام المواصلات، هو لا يقول أن هذا هو هدف مطوريها لكن التقنية نفسها تفعل ذلك لأن طبيعتها تقلل من أهمية التفاعل مع الناس.

فيديو: مراهق يصنع دراجة نارية مع أبيه، قصة رائعة حقاً.

تاريخ اللياقة البدنية، لأنني أهتم بالموضوع، أبحث عن أي مصادر عن تاريخ الرياضة كوسيلة للمحافظة على الصحة.

لأنني سئمت من الشبكة

book15قبل انتشار الويب وقبل انتشار الاتصال بالإنترنت لمعظم الناس، كان على مستخدم الحاسوب أن يعتمد على برامج يثبتها في حاسوبه، وهذا يشمل المراجع والموسوعات والقواميس على اختلافها، بالطبع لن يستخدم هذه البرامج إلا من يهتم بها، ومن يهتم بالبحث عن معلومة قد يكون في مكتبته مراجع مختلفة وقواميس يعتمد عليها كلما احتاج لتعلم شيء.

جاءت خدمات الويب ومن بعدها تطبيقات الهاتف وانتشر الاتصال بالشبكة وانخفضت تكاليفه وأصبح لا سلكياً من خلال الهواتف الذكية التي يحملها الناس معهم في كل مكان، إلا إن كنت مثلي! شخص يحب أن يبقى في المنزل ولا يخرج كثيراً وبالتالي لا حاجة لهاتف ذكي إلا نادراً، أعتمد على الحاسوب في كل شيء تقريباً لكن للبحث عن كلمة أو معلومة لا بد من البحث في الشبكة

عندما أرغب في البحث عن معلومة، عن كلمة ومعناها، عن شخص وتاريخه أو عن أي شيء آخر، عندما أقرأ كتاباً وأريد البحث عن شيء قرأته ولا أفهمه أو أعرفه، لا بد من اتصال بالشبكة، ليس لدي مراجع في مكتبتي وحاسوبي لا يحوي أي مراجع، مشكلة الويب أنها لا تكتفي بعرض المعلومة التي تريدها بل تقذف بكل شيء لشد انتباهك بعيداً عن أي شيء آخر تهتم به.

لذلك كنت أفكر بالمساحة الكبيرة في حواسيب اليوم، لا شك أن هناك كثير من الناس لا يستغلون هذه المساحة وتبقى فارغة، لم لا نستخدمها لتنزيل مراجع بمختلف أشكالها؟ أعترف أنني لا أعرف وضع مثل هذه البرامج اليوم، في الماضي كانت مجلات الحاسوب تغطي مثل هذه البرامج وبالتالي يمكن معرفة ما المتوفر منها في السوق، كذلك محلات الحاسوب كانت تبيعها كالكتب، يمكنك أن تطلع على الرفوف وتجد برامج الوسائط المتعددة والموسوعات والمراجع على اختلافها، حقيقة أفتقد كل هذه البرامج، كل واحد منها كان له ذوق مختلف.

مايكروسوفت مثلاً كان لها قسم يصنع برامج منزلية اسمه مايكروسوفت هوم (Microsoft Home) وحقيقة أتمنى لو أستطيع الآن شراء هذه البرامج بصناديقها أو الحصول عليها بأي طريقة، لا يكفيني أن أنزل هذه البرامج رقمياً لأن الصندوق نفسه جزء من تجربة استخدام البرنامج، على أي حال … يمكنك من كلماتي هذه أن تعرف أنني معجب جداً بهذه البرامج ولا أظن أن لها مثيل اليوم، لكن أكرر بأنني لا أعرف وضع مثل هذه البرامج اليوم.

من بين برامج مايكروسوفت هوم كان هناك برنامج للمراجع اسمه بوكشيلف (Microsoft Bookshelf) وهو مكتبة لمراجع مختلفة مثل:

  • قاموس.
  • قاموس مترادفات.
  • موسوعة.
  • أطلس.
  • دليل للويب.

مايكروسوفت توقفت عن إصدار هذا البرنامج وكذلك أي موسوعات وبرامج أخرى منذ سنوات عدة، ببساطة لا يمكن منافسة الشبكة، المراجع على الشبكة يمكن تحديثها باستمرار، أكثرها إن لم يكن كلها تعمل في برنامج واحد فقط وهو المتصفح ويمكن الوصول لها بسهولة فهي مجانية في الغالب.

أرى أن هناك فرصة لبرامج مماثلة اليوم لكن عليها أن تجمع بين ميزة التحديث الدائم وإمكانية الوصول للمعلومات بدون اتصال بالشبكة، لنقل أن هناك برنامج يوفر وسيلة لعرض المعلومات بطرق مختلفة، لكنه لا يحوي أي معلومات، المستخدم عليه تنزيل قواعد بيانات أو مراجع مختلفة ويمكن للبرنامج عرض كل مرجع بالطريقة المناسبة، وكلما ظهرت تحديثات جديدة للمراجع يمكن للبرنامج تنزيل التحديثات بسهولة، ويمكن لمواقع مختلفة أن توفر قواعد بيانات مختلفة وهكذا يمكن توفير كم كبير من المراجع ولمختلف التخصصات، موقع فلكي مثلاً يمكنه أن يوفر قاعدة بيانات فلكية للكواكب في مجموعتنا الشمسية مع صور ومقالات.

في الماضي مثل هذه الفكرة ستبدو سخيفة لي، لم يريد أي شخص أن يضع مراجع في حاسوبه في حين أنها متوفرة في الشبكة؟ لكن اليوم الشبكة ليست كما هي في الماضي، ما تبحث عنه وما تتصفحه أصبح مصدراً لبيانات تجمع عنك، وأنا لا أريد أن أعطي مثل هذه البيانات لأي جهة، لذلك أجد فكرة المراجع في الحاسوب اليوم ليست فقط منطقية بل ضرورية.

عد الأغنام والتصميم المسطح

Pascaline_-_top_view_and_mechanismلدي شغف بالآلات الحاسبة ولا أدري لماذا، فقط تعجبني الأجهزة والبرامج المصممة لكي تساعد الناس على حساب الأشياء، وإن بحثت في الموضوع ستجد تنوعاً كبيراً في الأجهزة والبرامج، وإن تعمقت في البحث ستجد تاريخاً يعود إلى ما قبل الحضارة، العد هو أساس الرياضيات، الناس في الماضي احتاجوا لعد محاصيل الزراعة أو عدد قطيع من الأغنام، هذه هي بداية الرياضيات، من هنا تطورت الحاجة لطرق لعد وقياس الأشياء وظهرت وسائل تساعد الناس على حساب الأشياء بدقة وسرعة.

اليوم سأتكلم فقط عن برامج الآلات الحاسبة، هذا موضوع صغير سريع حول واجهات هذه البرامج، يمكن تعلم الكثير حول واجهات الاستخدام بأن تأخذ نوعاً واحداً من البرامج وتقارنها وترى مميزات وسلبيات كل برنامج، كذلك يمكنك تصميم برنامج يناسب احتيجاتك، والتصميم هنا لا أعني به أن تصنع برنامجاً بل فقط تصممه على الورق، نموذج تصوري سريع لن يأخذ منك سوى دقائق، في هذا الموضوع سأتحدث عن بعض الآلات الحاسبة.

الآلة الحاسبة في الحاسوب أو الهاتف سيكون شكلها تقريباً مثل هذا التصميم:

calc-wireframe

يمكن ترتيب الأزرار بطرق مختلفة، لا يهم التصميم هنا المهم الوظائف الأساسية، أزرار ومساحة تعرض الأرقام، هذا هو التصميم الأكثر انتشاراً بين الآلات الحاسبة الرقمية في أنظمة التشغيل منذ بدايات واجهات الاستخدام الرسومية، وهذا مثال من آيفون:

ios_calculator

الآلة الحاسبة في الجانب الأيمن تعود لنسخة قديمة من آيفون، والآلة الحاسبة على الجانب الأيسر لنسخة أحدث وهذا واضح من حجمها الأكبر وكذلك من تصميمها المسطح، من ناحية التصميم أفضل الجديدة لأن الأزرار أكبر وتستغل المساحة أفضل من التصميم السابق، لكن من ناحية الألوان أفضل التصميم القديم لأنه يعطي المساحات ألواناً مختلفة بحسب وظائفها.

التصميم المسطح لا يجعل أي برنامج أفضل لمجرد أن تصميمه مسطح، بل يمكن للتصميم المسطح أن يكون أقل قابلية للاستخدام، في هذه الحالة التصميم المسطح وغير المسطح يعملان بنفس الطريقة وكلاهما يحاكيان آلة حاسبة من ناحية الشكل والوظائف، كلاهما لا يختلفان كثيراً عن هذه الآلة الحاسبة:

canon-xmark

عدم وجود اختلاف بين البرامج والأجهزة لا مشكلة فيه، معظم الناس احتياجاتهم بسيطة وستكفيهم آلة حاسبة في آيفون (أو أي هاتف ذكي) تحاكي آلة حاسبة في الواقع، من ناحية أخرى الحواسيب (بما في ذلك الهواتف الذكية) يمكنها أن تقدم المزيد، يمكنها أن تفعل ما لا يمكن فعله في الواقع، لذلك لا بد من وجود برامج آلة حاسبة تكسر النمط التقليدي للتصميم لتقدم خصائص أكثر أو تقدم تجربة استخدام مختلفة وقد فعلت ذلك بعض البرامج.

برنامج Calca اكتشفته اليوم فقط، وهذا بعد أن كتبت في دفاتري أن تصميم محرر نصي مع خصائص آلة حاسبة فكرة تستحق التنفيذ، تبين أن هناك من نفذها فعلاً قبل حتى أن أفكر فيها، كالكا هو محرر نصي يدعم مارك داون (Markdown) ويقدم خصائص آلة حاسبة متقدمة في نفس الوقت، هذه فكرة يفترض أنها مألوفة قبل عشرين عاماً وأكثر، كانون كات في منتصف الثمانينات كان يفعل ذلك.

في الحقيقة أود لو أن المحررات النصية تذهب لأبعد من ذلك وتضع خصائص كثيرة لتتحول لبرنامج واحد يفعل كل شيء، هذا ما يفعله إيماكس لكنه برنامج قديم وصممه مبرمجون لأنفسهم ولا بأس بذلك، أستطيع تصور برنامج مماثل لكن صمم ليكون مناسباً لكثير من الناس.

على أي حال، كالكا ليس البرنامج الوحيد الذي يقدم تصميماً مختلفاً للآلة الحاسبة، هناك Tydlig وهو برنامج أشبه بالدفتر ويقدم خصائص مميزة مثل الروابط بين الأرقام، هناك برنامج سولفر وقد سبق أن تحدثت عنه في مدونتي السابقة، أنا معجب به لأنه يقدم واجهة متقدمة وسهلة الاستخدام في نفس الوقت تعطي المستخدم إمكانية إضافة النص مع الأرقام، هكذا يمكن للمستخدم أن يعرف ما الذي تعنيه الأرقام.

هناك احتياجات مختلفة لا يمكن لبرنامج واحد أن يلبيها، تصميم برنامج واحد يحاول أن يكون سهل الاستخدام لعامة الناس ومتقدم في نفس الوقت ليكون مناسباً للمحترفين لن يكون سهلاً وفي الحقيقة من الأفضل ألا يحاول المصمم فعل ذلك، صمم برنامجاً بسيطاً لعامة الناس، وبرنامجاً متقدماً للمحترفين، أو صمم برنامجاً بسيطاً يمكنه قبول الإضافات وصمم إضافات تخدم المحترفين.

ونقطة أخيرة: التصميم المسطح ليس أفضل من التصميم غير المسطح، هذا مجرد ذوق.

اعتراف وتجربة مع علاج خوف

woodchat-shrikeمع علمي بأن الناس يعلقون مشانق لأنفسهم في خيالاتهم، ويخشون ما لا يفترض بهم أن يخشونه، مع علمي بأن خالد بن الوليد رضي الله عنه مات على فراشه وخلدت الكتب مقولته “فلا نامت أعين الجبناء” وهو من خاض المعارك والغزوات، مع علمي بكل هذا لا تزال الكهرباء تخيفني أكثر مما يتصوره أي شخص! ولست أخاف أن تصعقني الكهرباء لكن خوفي ليس له منطق، خوفي أن أشغل جهازاً كهربائياً فينفجر العالم حولي، أعلم أن هذا غير منطقي، أعلم أن هذا لن يحدث، عقلي يخبرني أن هذا سخيف وأنا جبان وعلي ألا أفكر بهذه الطريقة، لكن عندما تأتي لحظة تشغيل جهاز تتوقف يدي عن الحركة، وهذا لا يحدث دائماً لكن عندما يحدث أجد نفسي متوتراً وغاضباً من نفسي.

قبل الصيف كان الجو حاراً لكن كنت أستخدم مروحة وكانت تكفيني، في يوم كان الجو حاراً فعلاً وأردت تشغيل المكيف، لسبب ما شعرت بأن المكيف لن يكون سعيداً بذلك ولذلك لا شعورياً وقفت في الجانب الآخر من الغرفة ولأبعد مسافة ممكنة، في يدي جهاز التحكم عن بعد، ضغطت على زر التشغيل وفوراً “طااااخ” صوت انفجار صغير لكنه في عقلي كان كالقنبلة الذرية، شرار كهربائي أراه وأنا متجمد في مكاني لا أعرف ما الذي يجب فعله، من توتري أغلقت المكيف وشغلته وأغلقته مرة أخرى!

اتصلت لطلب مساعدة وجاءت المساعدة، المكيف كان يحترق ببطء ورائحة البلاستك المحروق في كل مكان، فتحت النافذة والباب وذهبت لغرفة أخرى مع كتاب، عدت في المساء وقد ذهبت الرائحة لكن آثار البلاستك المحترق في كل مكان، اضطررت لشراء مكيف جديد وأنجز تركيبه لكنني لم أعترف لأحد بأن خوفي الآن سيمنعني من تشغيله، بل بعد تركيبه أردت إغلاقه قبل النوم فأنا لا أنام والمكيف يعمل حتى في الصيف، لكن لإغلاقه احتجت ما يقرب من أربع ساعات.

نعم أعلم أن الأمر كله سخيف، أعلم جيداً أن خوفي هذا لا يقارن بخوف فعلي على الحياة يواجهه الناس الآن في أماكن مختلفة حول العالم، أعلم ذلك وهذا ما يجعلني أكثر غضباً من نفسي، لكنه يبقى خوفي الذي يعيش معي وعلي التعامل معه، لذلك بحثت في الشبكة عن الأمر وتبين أن طلب المساعدة من الآخرين والاعتراف لهم بالخوف يحل جزء من المشكلة، وهذا ما فعلته وهو أمر غريب علي لأنني بصراحة لا أحب أن أعترف للآخرين بأنني جبان، أريد أن أظهر بصورة القوي دائماً.

لذلك طلبت المساعدة من ابنة أخي وشرحت لها كل الأمر وكذلك أختي، احتجت مساعدتهم أربع مرات فقط ثم تجاوزت خوفي واستطعت تشغيل المكيف بنفسي، ولا زلت أخشى انفجار العالم في كل مرة يحدث ذلك، لاحظ أن هذا لا يحدث عندما أتعامل مع الإضاءة مثلاً.

لماذا أتحدث عن كل هذا؟ لسببين، الأول أشير إلى أن هناك مشاكل نفسية يواجهها أي إنسان، ولا يقلل من شأنها أن هناك من يعاني من أمور أكبر حول العالم، لذلك لا تقلل من شأنها، تعامل معها، تعلم لم تعاني منها وكيف تعالجها، اطلب مساعدة الآخرين واترك كبريائك خلفك، الثاني أنني أريد أن أكون أكثر صراحة أمام القارئ، لا أدري لماذا، منذ بدأت هذه المدونة وأنا أشعر بأن علي أن أكتب بصراحة أكبر، لعله تقدم العمر؟ لعلها طريقة لمواجهة نفسي بعيوبها؟ حقيقة لا أدري، هو مجرد شعور.

أتمنى أن تكون تجربتي الصغيرة مفيدة لشخص ما.

روابط: مشكلة جيل الألفية

indian-peacockالهبوط على القمر مرة أخرى قد يكون قريباً، أتمنى أن أرى وصول الناس إلى القمر مرة أخرى، هذه المرة بالتقنيات الحديثة التي نستخدمها، هكذا نرى صوراً أوضح ومقاطع فيديو أوضح، السؤال هنا: هل سينكر الناس هذا الهبوط أيضاً؟

فونوغراف بتصميم جميل، هذه التقنية عادت الآن لترتفع مبيعاتها في أسواق مختلفة، أناس يعيدون اكتشاف التقنيات غير الرقمية ويستمتعون باستخدامها، أياً كانت فوائد التقنيات الرقمية، في النهاية لا يمكنها أن حقيقة أن التقنيات غير الرقمية لها وجود فيزيائي، يمكنك أن تلمس الأشرطة بيديك، كيف تفعل ذلك مع ملف MP3؟

حاسوب محمول مع خصائص للحفاظ على الخصوصية، هناك زران واحد لإيقاف تشغيل المايكرفون والكاميرا والآخر لإيقاف التقنيات اللاسلكية واي فاي وبلوتوث، هذه خاصية تمنيت وجودها ولا زلت في معظم الحواسيب، ما زلت أستغرب كيف أن الحواسيب لا تأتي مع غطاء للكاميرا يعمل كمفتاح تشغيل لها، لا غرابة أن تجد الناس يضعون ملصقات فوق الكاميرات لتغطيها ولحماية أنفسهم من أي اختراق للحاسوب.

برلين مدينة الإسفنج، مقطع فيديو يوضح كيف تعمل مدينة برلين على تغيير الأرض في المدينة لتمتص ماء المطر، هذا الماء يتبخر لاحقاً ليبرد الجو، كذلك تستخدم الفكرة لتوفير الماء للأشجار والمساحات الخضراء، فكرة يفترض أن تحاكيها مدن أخرى.

مخزن الثلج، مقطع فيديو آخر، هذه المرة مخزن بارد لعينات من الجليد، أعمدة جليدة تأخذ من القطبين وتدرس، هذه العينات تحوي تاريخاً طبيعياً يمكن العلماء من العودة إلى الماضي.

مكعب الكل في واحد، مكعب صغير لفرد أو اثنين، كم يحتاج الفرد من مساحة ليعيش؟ التصغير نوع من التبسيط.

قائمة بالأعمال التي يقتلها جيل الألفية، مع اعتراضي الكبير على مصطلح جيل الألفية، المقال يصف الواقع الأمريكي، هل يتكرر هذا الأمر في أماكن أخرى؟ كثير ما نقرأ مقالات اجتماعية واقتصادية وسياسية متعلقة بالغرب وبالتحديد بأمريكا، هذا لا يعطينا صورة واضحة عما يحدث لدينا، مثلاً هل جيل الألفية في الوطن العربي هو نفسه في أمريكا؟

البرمجة الشخصية، صفحة طويلة تشرح ما يعنيه مصطلح البرمجة الشخصية وكيف يمكن أن تمارسها، تعلم البرمجة وتعليمها يفترض أن يكون على أساس أهداف المتعلم، هل يريد أن يصبح مبرمجاً محترفاً يعمل لمؤسسات مختلفة أو يعمل كموظف في مؤسسة؟ أم أنه يتعلم البرمجة كهواية؟ أو يريد أن يستخدم البرمجة عملياً في حياته الشخصية؟ كل حالة لها أدواتها ودروسها، ليس من العملي أن نفترض بأن الجميع عليهم تعلم نفس اللغات والأدوات.

نظرة على كاميرا فليب، كاميرة تصوير فيديو، جهاز يقدم خاصية واحدة، فكرة أتمنى لو تعود الآن بثوب جديد وأداء أفضل، هذه الكاميرا انتشرت بسرعة وماتت بسرعة كذلك، ماتت قبل وقتها.

استخراج الحمض النووي من أغلفة كتب قديمة، كتب من الماضي كانت تستخدم جلود الأبقار للتغليف، يمكن استخرج حمض نووي من هذه الأغلفة لمقارنتها بأبقار اليوم.

رسالة إلى إلون مسك حول الذكاء الاصطناعي، المقال يتحدث عن مخاطر الذكاء الاصطناعي.